Home 5 مقالات و تقارير 5 هاروكي موراكامي… شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب

هاروكي موراكامي… شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب

بواسطة | أبريل 10, 2025 | مقالات و تقارير

أضيف إنجاز جديد إلى سجل الكاتب الياباني الشهير هاروكي موراكامي، بعدما حصد جائزة “شخصية العام الثقافية” في الدورة التاسعة عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، التي تُعد من أبرز الجوائز الأدبية في العالم العربي. ومنحت الجائزة هذا التكريم لموراكامي تقديراً لمجمل مسيرته التي ألهمت قراء العالم، ولقدرته الفريدة على بناء عوالم أدبية تتخطى الحدود الجغرافية واللغوية، وتعزز قيم التفاهم والحوار بين الثقافات.

 

موراكامي، صاحب روايات مثل “كافكا على الشاطئ” و”الغابة النرويجية”، لم يكتفِ بأن يكون اسماً لامعاً في الأدب الياباني، بل أصبح صوتاً إنسانياً عالمياً، يكتب عن العزلة، والحب، والهوية، بلغة بسيطة وعميقة في آنٍ معاً، تصل إلى القارئ أينما كان.

 

ولم يكن موراكامي وحده في دائرة الضوء، فقد أعلنت الجائزة عن فوز عدد من الكُتّاب والباحثين من مختلف الدول. ففي فرع الآداب، نالت الكاتبة اللبنانية – الفرنسية هدى بركات الجائزة عن روايتها “هند أو أجمل امرأة في العالم”، التي تحكي قصة امرأة تعاني من مرض نادر، وتطرح تساؤلات مؤلمة حول الجمال، والهامش، والقبول الاجتماعي. أما جائزة “أدب الطفل والناشئة”، فذهبت إلى الكاتبة المغربية لطيفة لبصير عن عملها “طيف سبيبة”، الذي تناول موضوع التوحد بأسلوب إنساني مؤثر، من خلال قصة أخت تحكي عن شقيقها المصاب.

 

وفي فرع الترجمة، فاز الإيطالي ماركو دي برانكو عن نقله لكتاب “هروشيوش” من العربية إلى الإنجليزية، وهو عمل يجمع بين عمق النص العربي ودقة الترجمة الأكاديمية. كما فاز المغربي سعيد العوادي بجائزة “الفنون والدراسات النقدية” عن كتابه “الطعام والكلام”. وفي فرع “التنمية وبناء الدولة”، نال الإماراتي د. محمد بشاري الجائزة عن عمله “حق الكد والسعاية”، الذي يتناول حقوق المرأة في الإسلام من زاوية فقهية واجتماعية.

 

أما جائزة “الثقافة العربية في اللغات الأخرى”، فذهبت إلى الباحث البريطاني أندرو بيكوك، عن كتابه حول حضور الثقافة العربية في جنوب شرق آسيا، فيما حاز الباحث العراقي – البريطاني رشيد الخيون جائزة “تحقيق المخطوطات” عن تحقيقه لكتاب “أخبار النساء”، أحد أندر النصوص التاريخية في هذا المجال.

 

ويُمنح الفائز بجائزة “شخصية العام الثقافية” ميدالية ذهبية وشهادة تقدير، بالإضافة إلى مليون درهم إماراتي، في حين يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على 750,000 درهم وميدالية ذهبية وشهادة تقدير، تكريماً لما قدموه من أعمال تُثري الثقافة والمعرفة وتفتح آفاقاً جديدة أمام القرّاء والباحثين.

 

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this