Home 5 أخبار 5 هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

بواسطة | سبتمبر 10, 2026 | أخبار

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.

 وقالت “كارلسن” إن اختبارات أجرتها باستخدام “تشات جي بي تي” أظهرت قدرة النظام، حتى عند إدخال طلبات بسيطة، على إنشاء قصص تستعيد عناصر إبداعية أساسية من العمل الأصلي، إلى جانب رسوم ترى الدار أنها شديدة الشبه بالشخصية الأصلية. ووفقاً للناشر، امتدت المخرجات إلى شخصيات وبيئات أخرى من السلسلة، وشملت مقترحات لإنتاج قصص مصورة جاهزة للطباعة، مع أغلفة وبيانات نشر وأرقام معيارية دولية وهمية للكتب، ما أثار تساؤلات حول احتمال حفظ عناصر من الأعمال الأصلية داخل النماذج وإمكانية إعادة إنتاجها.

 ويرى الكاتب والرسامة والناشر أن القضية تتجاوز حماية عمل واحد، لتطرح سؤالاً أوسع حول الطريقة التي تستخدم بها شركات الذكاء الاصطناعي المحتوى الإبداعي المحمي بحقوق المؤلف. وأكدت “كارلسن” أن حماية إبداع المؤلفين والرسامين تقع في صميم مسؤوليتها كدار نشر، فيما طالبت مجموعة “بونييه” شركة “أوبن إيه آي” بوقف أي استخدام غير مرخص للأعمال المحمية، ومعالجة الانتهاكات التي تقول إنها وقعت، وتحمّل المسؤولية عن الأضرار الناجمة عنها. ولم تُحسم هذه الادعاءات قضائياً حتى الآن.

 وتأتي القضية في وقت تتصاعد فيه المواجهات القانونية بين أصحاب الحقوق وشركات الذكاء الاصطناعي في ألمانيا. ففي 31 يوليو 2026، أصدرت محكمة ميونيخ حكماً غير نهائي أيد إلى حد كبير مطالب جمعية حقوق الموسيقى الألمانية “غيما” ضد شركة “سونو”، المطورة لأداة لتوليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي. وتسلّط هذه القضايا الضوء على اتساع الجدل القانوني حول استخدام الأعمال المحمية في تدريب النماذج، وحدود حفظ المحتوى داخلها، والفاصل بين التعلّم الآلي وإعادة إنتاج الإبداع البشري.

أخبار حديثة

20أكتوبر
كل الأنظار تتجه نحو معرض القاهرة للكتاب 2027

كل الأنظار تتجه نحو معرض القاهرة للكتاب 2027

تواصل الهيئة المصرية العامة للكتاب استقبال طلبات المشاركة في الدورة الثامنة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب حتى 31 أكتوبر 2026، مع اقتراب إغلاق باب التسجيل أمام دور النشر المصرية والعربية والأجنبية. وتقام الدورة الجديدة خلال الفترة من 20 يناير إلى 2 فبراير 2027، بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس. وأتاحت الهيئة تقديم طلبات […]

20أكتوبر
من يقرر كيف يُروى تاريخ فلسطين؟

من يقرر كيف يُروى تاريخ فلسطين؟

 سحبت الكاتبتان الفلسطينيتان الأمريكيتان ألانا حديد وجنان مطري مخطوطة كتابهما “التهجير والحكاية الفلسطينية الأمريكية” من دار “راندوم هاوس لكتب الأطفال”، بعد خلافات تحريرية حول معالجة محطات من التاريخ الفلسطيني، لينتقل المشروع إلى دار “إنترلينك” الأمريكية. وكان من المقرر نشر الكتاب في سبتمبر 2026 ضمن سلسلة “السباق نحو الحقيقة”، الموجهة إلى القراء بين العاشرة والثالثة عشرة. […]

15أكتوبر
ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

يحضر الأدب العُماني في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، الذي يحتفي بسلطنة عُمان ضيف شرف دورته الخامسة والأربعين، وفي رصيده تجربة متنامية في الانتقال بين اللغات وأسواق النشر. فمنذ فوز “سيدات القمر” لجوخة الحارثي، بترجمة مارلين بوث، بجائزة البوكر الدولية عام 2019، تتابعت ترجمات أعمال الكاتبة، بالتوازي مع وصول أسماء عُمانية أخرى إلى منصات الجوائز […]

Related Posts

من يقرر كيف يُروى تاريخ فلسطين؟

من يقرر كيف يُروى تاريخ فلسطين؟

 سحبت الكاتبتان الفلسطينيتان الأمريكيتان ألانا حديد وجنان مطري مخطوطة كتابهما "التهجير والحكاية الفلسطينية الأمريكية" من دار "راندوم هاوس لكتب الأطفال"، بعد خلافات تحريرية حول معالجة محطات من التاريخ الفلسطيني، لينتقل المشروع إلى دار "إنترلينك" الأمريكية. وكان من...

ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

يحضر الأدب العُماني في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، الذي يحتفي بسلطنة عُمان ضيف شرف دورته الخامسة والأربعين، وفي رصيده تجربة متنامية في الانتقال بين اللغات وأسواق النشر. فمنذ فوز "سيدات القمر" لجوخة الحارثي، بترجمة مارلين بوث، بجائزة البوكر الدولية عام 2019،...

«ألفا بوكس» تتجاوز حدود فيتنام

«ألفا بوكس» تتجاوز حدود فيتنام

بعد أكثر من عقدين من تقديم كتب الأعمال العالمية إلى القارئ الفيتنامي، يتطلّع الكاتب والناشر نغوين كانه بينه، مؤسس دار النشر الفيتنامية "ألفا بوكس"، إلى نقل تجارب روّاد الأعمال في بلاده إلى جمهور دولي. وتشكّل النسخة الإنجليزية من مذكراته "مواليد 1972"، التي صدرت عبر...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this