Home 5 مقالات و تقارير 5 أبوظبي للكتاب يناقش مشروع ترجمة الأدب الألماني “ليتريكس”

أبوظبي للكتاب يناقش مشروع ترجمة الأدب الألماني “ليتريكس”

بواسطة | مايو 21, 2018 | مقالات و تقارير

قاسم سعودي

 

شهدت فضاءات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب ندوة حوارية بعنوان: “الأدب الألماني في السياق العربي”، توقف خلالها المترجم المصري د. سمير جريس، وكرم يوسف صاحبة دار نشر (الكتب خان)، عند مشروع “ليتريكس”، الذي يقدّم الاصدارات الألمانية الحديثة إلى مختلف لغات العالم.

وتناولت الندوة تجربة نقل المؤلفات الألمانية إلى اللغة العربية، حيث استهدف المشروع القُراء الناطقين بالعربية خلال الفترة من 2005-2018 وترجم عشرات الكتب الإبداعية لعدد من الكتاب الألمان في فنون الرواية، والشعر، والفكر، والمعرفة.

المترجم المصري الدكتور سمير جريس أشاد بالفعل الثقافي للمشروع وأهميته للقارئ العربي الذي تعرف من خلال ترجمات المشروع على عدد من الأصوات الروائية والشعرية الشابة والمعاصرة في المشهد الثقافي الألماني.

وعرض جريس عدداً من الأعمال المترجمة ضمن المشروع، منها: رواية “عازفة البيانو” للكاتبة إلفريده يلينك الحائزة على جائزة نوبل لعام 2005، ورواية “حرفة القتل” للكاتب نوربرت جشتراين، ورواية “قاتل لمدة عام” للروائى الألمانى فريدريش كريستيان دليوس بالإضافة إلى رواية “الحيوان الباكي” للروائي الألماني ميشائيل كليبرج.

وأشار جريس إلى أن أهم ما يميز المشروع عن غيرها من تجارب ومبادرات الترجمة، أنه يتحمل مغامرة الترجمة لأسماء مجهولة بالنسبة للقارئ العربي، بالاضافة الى بعض الاشتراطات التسويقية والتجارية التي لا يركز عليها المشروع بمقدار ما يقدمه من آفاق جديدة تهتم بتقديم الأدب الألماني الحديث للقارى العربي، إلى جانب عدة برامج وورش ترجمة متنوعة اقيمت بعدد من الدول عربية بهدف زيادة عدد المترجمين، ودعم سوق النشر بالمترجمين الجدد بما يضمن ترجمة الإبداعات الألمانية إلى المشهد الثقافي العربي.

أما الناشرة المصرية كرم يوسف صاحبة دار نشر (الكتب خان) فتطرقت إلى أهمية المشروع، وتأثير ما يقدمه من ورش إبداعية للشباب في أغلب لغات العالم، لافتة إلى أن المشروع يختار لغة عالمية كل سنة منذ انطلاقته في العالم 2004، مشيرة إلى القيمة المعرفيّة التي يقدمها المشروع وتفاعله في المشهد الثقافي العربي.

أخبار حديثة

02سبتمبر
لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رؤية استثنائية جعلت من المعرفة والكتاب والاستثمار […]

02سبتمبر
لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة، يوميّ 15 و16 سبتمبر 2026، الدورة الرابعة من مؤتمر “BOOK 2.0 – مستقبل القراءة”، في مركز بيليم الثقافي، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والناشرين والخبراء وصُنّاع السياسات من البرتغال ودول عدة. وتنعقد الدورة تحت شعار “العودة إلى الأساسيات.. العودة إلى الكتب”، في دعوة إلى إعادة التفكير بمكانة الكتاب والقراءة في عالم تتسارع […]

26أغسطس
20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن إغلاق باب التسجيل في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدّمة من “إي آند”، بعد استقبال 475 مشاركة من 20 دولة عربية وأجنبية، مقابل 407 مشاركات في الدورة السابعة عشرة، بزيادة بلغت 68 مشاركة، ونمو نسبته 16.7%. وتواصل الجائزة استلام النسخ الورقية من الأعمال المشاركة حتى […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this