Home 5 مقالات و تقارير 5 رواية كلاسيكية “بائسة” تقفز بمبيعات “سيمون آند شوستر”

رواية كلاسيكية “بائسة” تقفز بمبيعات “سيمون آند شوستر”

بواسطة | سبتمبر 11, 2018 | مقالات و تقارير

تمكنت دار “سيمون آند شوستر” للنشر بالولايات المتحدة الأمريكية من تعزيز مبيعاتها بفضل رواية نُشرت لأول مرة في عام 1953، حيث سجلت مبيعات الدار 207 ملايين دولار أمريكي في الربع الثاني من العام الجاري، بزيادة قدرها مليون دولار أمريكي مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2017، بحسب ما أفادت به الشركة الأم “سي بي إس”.

وقال الناشر إن نجاح الفيلم الذي أطلقته شبكة “إتش بي أو” في مايو من العام الجاري قد ساهم بشكل ملحوظ في رفع مبيعات وشعبية رواية “فهرنهايت 451” الكلاسيكية لمؤلفها راي برادبري الذي يعد من أهم كتاب الخيال العلمي في الولايات المتحدة.

ويرى جمهور الأدب أن تناول الرواية لمسألة الرقابة كانت له ردود أفعال واسعة الصدى على  الإدارة الحالية في البيت الأبيض، حيث بعثت رابطة باعة الكتب الأمريكية لحرية الرأي والتعبير مؤخراً برسالة إلى سارة هوكابي ساندرز، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، للحصول على ردها حول التقارير التي تفيد بأن البيت الأبيض منع مراسلة شبكة “سي إن إن” الإخبارية كايتلان كولنز من تغطية مؤتمر صحفي في الخامس والعشرين من يوليو الماضي.

يتنبأ برادبري في روايته القاتمة “فهرنهايت 451” التي استوحى اسمها من درجة الحرارة التي يحترق عندها الورق، بمستقبل بائس تنعدم فيه الحرية الفردية ويوصف فيه المثقفون بأنهم خارجون على القانون. وتتناول الرواية كذلك القمع الفكري المتمثل في حظر الكتب وحرقها لأن القراءة تشجع على التفكير. وللترويج للفيلم، قامت شبكة “إتش بي أو” بنشر تغريدة على موقع “تويتر”، قالت فيها: “واقعية كانت أم خيالية… كلها ستُحرق”.

وقالت كارولين ريدي، المديرة التنفيذية لدار نشر “إس آند إس”، أن المبيعات في فئة كتب البالغين سجلت ارتفاعاً ملحوظاً، وسلطت الضوء على رواية “الدخيل” للمؤلف الأمريكي ستيفن كينج، وكتاب جون ماكين ومارك سولتر “موجة لا تهدأ”، ورواية “سيد الجواسيس” للروائي الأمريكي براد ثور، إلى جانب رواية “فهرنهايت 451” التي أشادت بنجاحها على وجه الخصوص. وأشارت كارولين كذلك إلى أن ارتفاع تكاليف الورق والنقل بات يشكل تحدياً لدور النشر، التي اضطرت إلى مواجهة هذا التحدي بزيادات انتقائية في الأسعار.

وتعقد دار نشر “إس آند إس” آمالاً عريضة على نجاح الذي حققه كتاب “الخوف: ترامب في البيت الأبيض”، للصحفي الأمريكي الشهير بوب وودوارد الحائز على جائزة بوليتزر، الذي طرح في سبتمبر الجاري. ويصف جوناثان كارب، الناشر ورئيس دار نشر “إس آند إس” الكتاب بأن “الصورة الأكثر واقعية ودقة على الإطلاق لرئيس حالي يتم نشره خلال السنوات الأولى للإدارة”.

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this