واصلت جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ ترسيخ حضورها على الساحة الدولية من خلال مشاركتها في اجتماعات وأنشطة الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ (IFRRO) ضمن فعاليات معرض هونغ كونغ الدولي للكتاب 2026، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات كشريك فاعل في تطوير منظومة الإدارة الجماعية لحقوق النسخ، وتأكيد الدور المتنامي للجمعية في تمثيل قطاع النشر العربي على المستوى العالمي.
وشاركت الجمعية، على هامش المعرض، في جلسة الطاولة المستديرة التي نظمها الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ حول حقوق الملكية الفكرية، بصفتها أول منظمة للإدارة الجماعية تمثل المؤلفين والناشرين في دولة الإمارات، وأول جهة تمثل الكتب العربية ضمن الاتحاد. وخلال الجلسة، استعرضت الجمعية التجربة الإماراتية في بناء منظومة متطورة للإدارة الجماعية، وناقشت مع ممثلي منظمات الإدارة الجماعية من مختلف دول العالم أبرز التحوّلات والتحديات التي يشهدها قطاع حقوق المؤلف، وأفضل الممارسات الدولية لتطوير آليات حماية الحقوق في ظل البيئة الرقمية المتسارعة.
وفي إطار تعزيز تعاونها الدولي، عقدت الجمعية سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من أعضاء الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ؛ لبحث توقيع اتفاقيات تعاون جديدة تسهم في توسيع شبكة شراكاتها العالمية، وتفعيل تبادل الخبرات، وتطوير أُطر التعاون الدولي في مجال حماية حقوق النسخ والإدارة الجماعية.
وتأتي هذه الاجتماعات امتداداً لمسيرة الجمعية في بناء شبكة علاقات دولية متنامية، إذ نجحت حتى الآن في توقيع 12 اتفاقية ثنائية مع منظمات الإدارة الجماعية في كل من سنغافورة، وسلوفينيا، وبولندا، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، والأرجنتين، وإيرلندا، والهند، وهونغ كونغ، وأستراليا، ونيوزيلندا، وماليزيا.
وتسهم هذه الاتفاقيات في توطيد الحماية الدولية للمصنفات الإماراتية، وتوسيع نطاق الوصول القانوني إلى المحتوى العالمي داخل دولة الإمارات عبر أنظمة التراخيص، بما يضمن حصول أصحاب الحقوق على مستحقاتهم العادلة عند استخدام أعمالهم عبر الحدود.



