Home 5 أخبار 5 الكشف عن مؤشر الإمارات الوطني للقراءة 2023

الكشف عن مؤشر الإمارات الوطني للقراءة 2023

بواسطة | أغسطس 19, 2024 | أخبار

كشفت وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة عن ارتفاع متوسط عدد الكتب المقروءة سنوياً من قبل الأفراد بالدولة في العام 2023 إلى سبعة كتب مقارنةً بستة كتب في عام 2021.

 

جاء ذلك في إطار الإعلان عن نتائج مؤشر الإمارات الوطني للقراءة لعام 2023، الذي يهتم بقياس واقع ممارسة القراءة بين أفراد مجتمع دولة الإمارات مرة كل عامين، وذلك في إطار حرص الدولة في أن تكون القراءة أسلوباً للحياة في المجتمع الإماراتي بحلول عام 2026، وللمساهمة في تعزيز السياسات والخطط التنموية في مجالات القراءة والمعرفة.

 

وشملت العينة المستهدفة للمؤشر أكثر من 3800 مواطن ومقيم من جميع إمارات الدولة، بالإضافة إلى 150 أديباً، وأكثر من 1700 طالباً وطالبة، وأكثر من 3900 معلم وولي أمر، تم تتبع عاداتهم وميولهم في القراءة من خلال معرفة تفضيلاتهم لأنماط وأساليب القراءة، سواءً كانت تقليدية أو مبتكرة، وذلك بالتعاون مع المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.

 

وأظهرت نتائج المؤشر للعام 2023 أن الحوافز للقراءة كانت الاستمتاع بالقراءة وذلك لنسبة 53.5% من المشاركين بالاستطلاع، و50.5% للحاجة للمعلومات، و24.3% للتحفيز الوظيفي، و31% لوجود البيئة المناسبة، فيما جاءت الأسباب التي حفّزت الأفراد على القراءة خلال العام 2021 على النحو التالي: 55.1% بسبب الاستمتاع بالقراءة، و47.6% للحاجة للمعلومات، و21.8% للتحفيز الوظيفي، و20.6% لتوفر البيئة المناسبة.

 

أما بالنسبة لمكانة الأدب الإماراتي، فقد ارتفع متوسط عدد الكتب المقروءة سنويًا لدى الكتاب والأدباء في عام 2023 إلى 12 كتابًا مقارنةً بعشرة كتب حسب مؤشر العام 2021، فيما ارتفعت نسبة الأدباء محبي قراءة الأدب الإماراتي من 92.1% عام 2021 إلى 93.3% عام 2023.

 

وكشف المؤشر في العام 2023 أن 60% فقط من الكتاب والأدباء يرون أن الأدب الإماراتي يعكس المشهد والحراك الثقافي والمجتمعي مقارنة بـ 80.1% عام 2021، في حين أشارت النتائج إلى تأييد 90% من الكتاب والأدباء أن ترجمة الأدب الإماراتي ونقده يحفزان على قراءته، محافظاً تقريباً على نفس النسبة حسب مؤشر العام 2021.

 

كما أظهر المؤشر اعتقاد 64.7% من الكتاب والأدباء في العام 2023، أن حركة التأليف والنشر في الدولة قادرة على التعريف بالإنتاج الأدبي للمبدعين والتشجيع على قراءة إبداعاتهم، منخفضة عن النسبة حسب المؤشر عام 2021 والتي كانت 72.8%. وبالنسبة لنوع الأدب المفضل، أوضحت نتائج العام 2023 أن 60% من الكتاب والأدباء يفضلون الأدب الإماراتي، و73.3% الأدب العربي، و73.3 الأدب العالمي، و2% أنواع أخرى مقارنة ب 42.4% يفضلون الأدب الإماراتي، و58.3% الأدب العربي، و60.9% الأدب العالمي، و11.9% يفضلون أنواع أخرى حسب مؤشر 2021.

 

وحول الأسباب التي تشجع على اقتناء الكتب الإماراتية، بين المؤشر الحالي أن فكرة الكتاب لازالت تتصدر المؤشر بنسبة 73,3%، ويليها لغة الكتاب بنسبة 49.3%، وشهرة الكاتب بنسبة 21.3%، و18.7 لأسباب أخرى، مقارنة بمؤشر العام 2021 الذي بين أن 53% من مقتني اكتب اشتروها بسبب لغة الكاتب، و18.5% لشهرة الكاتب، و70.9% لفكرة الكتاب، و15.9% لأسباب أخرى، وأظهرت نتائج المؤشر في العام 2021 أن الرواية والقصة مثلتا أكثر الأنواع الأدبية الإماراتية التي يعتقد الكتّاب والأدباء بأنها تستحق مزيدًا من التركيز والاهتمام بنسبة 29,8%، يلي ذلك المسرح بنسبة 23,8%، ثم الشعر بنسبة 20,5%، ثم المقالة الأدبية بنسبة 10,6%. فيما تصدر الشعر مؤشر العام 2023، بنسبة 50.7%، ومن ثم الرواية والقصة بنسبة 34%، ثم المقالة الأدبية 33.3%، ثم المسرح بنسبة 25.3%.

 

ووفقًا للمؤشر، فإن الأسباب التي تشجع على قراءة الأدب الإماراتي للعام 2021، تشمل الترجمة الأدبية بنسبة 23.8%، والإعلام الثقافي والنقد بنسبة 48.8%، والترويج والتسويق بنسبة 46.6%، وحضوره في المناهج الدراسية بنسبة 21.9%. أما في العام 2023 فجاءت الترجمة الأدبية بنسبة 16%، والإعلام الثقافي والنقد بنسبة 38.7%، والترويج والتسويق بنسبة 39.3%، وحضوره في المناهج الدراسية بنسبة 27.3%.

 

وارتفعت نسبة القراء من مواقع التواصل الاجتماعي في العام 2023 إلى 90.4% مقارنة بـ 88.1% في العام 2021، فيما تنوعت مصادر الحصول على المواد المقروءة في العام 2023 لتصل إلى 53.4% من الشراء الإلكتروني، و27.6% من معارض الكتب، و28.3% من منافذ بيع الكتب، و18.6% من استعارة الكتب، و7.7% من مصادر أخرى، مقارنة بنتائج العام 2021 التي كانت 43.6% من الشراء الإلكتروني، و37.6% من معارض الكتب، و32.3% من منافذ البيع، و18.4% من استعارة الكتب، و8% من مصادر أخرى.

 

أخبار حديثة

12أغسطس
“ذا نيويوركر” تحتفي بقرن من الصحافة

“ذا نيويوركر” تحتفي بقرن من الصحافة

هناك مطبوعات تعيش مع زمنها، وأخرى تنجح في أن تصبح جزءاً من ذاكرة ذلك الزمن، و”ذا نيويوركر” تنتمي بوضوح إلى النوع الثاني. فمنذ صدور عددها الأول في فبراير 1925، بدأت كمجلة مرتبطة بروح نيويورك وحياتها الحضرية، قبل أن تتجاوز المدينة التي تحمل اسمها لتصبح واحدة من أكثر المجلات الثقافية والصحفية حضوراً وتأثيراً في العالم. وبعد […]

06أغسطس
الروايات الكورية تصل إلى العالم أولاً

الروايات الكورية تصل إلى العالم أولاً

تشهد صناعة النشر في كوريا الجنوبية تحوّلاً لافتاً، مع تزايد إقبال دور النشر الأجنبية على شراء حقوق ترجمة الروايات الكورية قبل طرحها في الأسواق المحلية. وتعكس هذه الظاهرة تنامي الثقة بقدرة الأدب الكوري على الوصول إلى القراء عالمياً، من دون انتظار نجاح الكتاب داخل البلاد أولاً. وكان بيع الحقوق المسبق أكثر شيوعاً في صناعة السينما، […]

04أغسطس
تدمير الكتب النادرة لتغذية الذكاء الاصطناعي يثير المخاوف

تدمير الكتب النادرة لتغذية الذكاء الاصطناعي يثير المخاوف

أثار استخدام شركات الذكاء الاصطناعي ما يعرف بـ”المسح التدميري” قلقاً متزايداً بين باعة الكتب النادرة والمستعملة في أستراليا، بعدما اتضح أن بعض الشركات تشتري الكتب الورقية، وتفصل صفحاتها عن أغلفتها تمهيداً لمسحها رقمياً، ثم تتخلّص من بقاياها بعد استخراج محتواها. وبينما تنظر شركات التكنولوجيا إلى هذه الكتب بوصفها مصدراً للنصوص اللازمة لتدريب نماذجها اللغوية، يراها […]

Related Posts

الروايات الكورية تصل إلى العالم أولاً

الروايات الكورية تصل إلى العالم أولاً

تشهد صناعة النشر في كوريا الجنوبية تحوّلاً لافتاً، مع تزايد إقبال دور النشر الأجنبية على شراء حقوق ترجمة الروايات الكورية قبل طرحها في الأسواق المحلية. وتعكس هذه الظاهرة تنامي الثقة بقدرة الأدب الكوري على الوصول إلى القراء عالمياً، من دون انتظار نجاح الكتاب داخل...

تدمير الكتب النادرة لتغذية الذكاء الاصطناعي يثير المخاوف

تدمير الكتب النادرة لتغذية الذكاء الاصطناعي يثير المخاوف

أثار استخدام شركات الذكاء الاصطناعي ما يعرف بـ"المسح التدميري" قلقاً متزايداً بين باعة الكتب النادرة والمستعملة في أستراليا، بعدما اتضح أن بعض الشركات تشتري الكتب الورقية، وتفصل صفحاتها عن أغلفتها تمهيداً لمسحها رقمياً، ثم تتخلّص من بقاياها بعد استخراج محتواها. وبينما...

بيروت تستعد لاستقبال مجتمع النشر

بيروت تستعد لاستقبال مجتمع النشر

أعلن اتحاد الناشرين العرب عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الدورة السابعة والستين من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، المقرر إقامتها خلال الفترة من 8 إلى 18 أكتوبر 2026 في مركز سي سايد آرينا بالعاصمة اللبنانية بيروت، بتنظيم النادي الثقافي العربي ونقابة اتحاد الناشرين في...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this