Home 5 مقالات و تقارير 5 بطل “دراكولا” يبعث من جديد في رواية تصدر قريباً

بطل “دراكولا” يبعث من جديد في رواية تصدر قريباً

بواسطة | يوليو 31, 2018 | مقالات و تقارير

روجر تاغولم

 

تعتزم دار “بانتام برس” للنشر (Bantam Press) ، التابعة لدار “بنجوان راندوم هاوس” للنشر (Penguin Random House)، نشر رواية جديدة تتناول الأحداث التي سبقت الرواية الأصلية للكاتب الإيرلندي برام ستوكر “دراكولا”، التي تُعدّ إحدى أشهر روايات الرعب على مستوى العالم، نهاية أكتوبر المقبل، تزامناً مع أعياد الهالوين.

ويعمل الكاتب الكندي داكر ستروك، أحد أحفاد أخ الكاتب الإيرلندي برام ستوكر، على كتابة الرواية الجديدة بالتعاون مع الكاتب الأمريكي جيه دي باركر، الذي ترشحت باكورة رواياته “المنبوذ” (Forsaken) لجائزة برام ستوكر عام 2014.

وعن لعب شخصية الكاتب الراحل برام ستوكر لدورٍ رئيس في الرواية الجديدة، قالت دار “بانتام برس”: “تدور أحداث الرواية عام 1868، وتبدأ بالشاب برام ستوكر ذي الـ22 ربيعاً داخل برج الدير بعد إقفال جميع الأبواب والنوافذ لمواجهة وحش شيطاني شرير، متسلحاً بمسدس وعدد من المرايا والصلبان وبعض الماء المقدس، وبحوزته زجاجة من شراب الخوخ، يصلي بخشوع وإخلاص طالباً النجاة من تلك الليلة التي ستكون الأطول في حياته، ومع إصراره على توثيق ما شهده من أحداث، نراه يُسرع بكتابة الأحداث التي قادته إلى هذه الليلة، ومنها قصة استثنائية عن مرض أصابه في طفولته، ومربّية غامضة وغريبة الأطوار، وقصص عجيبة أخرى كان يعتقد أنها خرافات لكنها أثبتت صحتها”.

وصدرت رواية “دراكولا” الأصلية أواخر العصر الفكتوري عام 1897، واستُلهمت لتصوير عدد من الأفلام لعب فيها الممثل المجري الأمريكي بيلا لوغوسي، والممثل البريطاني بيتر كاشينج، الأدوار الرئيسة، وأدت إلى ولادة أسطورة غزت الثقافة الشعبية في جميع أنحاء العالم، وهي أسطورة مصامي الدماء الذين لا تنعكس صورتهم في المرآة، ولا يستطيعون الاقتراب من الثوم، وسبق لداكر ستوكر كتابة جزء ثانٍ من رواية “دراكولا” الأصلية بعنوان “دراكولا الميت الحي” (Dracula the Un-Dead)، نشرتها دار هاربركولينز (HarperCollins) عام 2009.

وحول الشكوك المتعلقة بمخطوطات ومسودات رواية “دراكولا” الأصلية، وما إذا كانت هناك بعض الأوراق المفقودة، قال سايمون تايلور، محرر دار “بانتام برس” للنشر: “أصبح الغموض الذي يلف عملية نشر رواية دراكولا جليّاً، ويعود ذلك إلى تتبع ما جرى خلف الكواليس، وفهمه، بالإضافة إلى ما وجده داكر ستوكر في دفاتر ملاحظات أجداده، ومفكراتهم، ومدوناتهم، إذ كان برام ستوكر مولعاً بأخد الملاحظات وتدوينها، وكأي شخصية أدبية من أواخر العصر الفيكتوري، اعتاد كتابة الملاحظات وتدوين جميع ما يخطر له من أفكار”

وأضاف: “توجد في رواية دراكولا الجديدة التي ستصدر نهاية أكتوبر المقبل ملاحظة رائعة للمؤلف على الغلاف الخلفي للرواية، وعند قراءتها، ستتضح الصورة وتصبح مفهومة”.

ويأتي نشر هذا الكتاب مع تحقيق أدب الرعب لأعلى مبيعاته خلال أربعة أعوام في المملكة المتحدة عام 2017 وفقاً لـ”نيلسن بوك سكان” (Nielsen BookScan)، أحد أبرز مزودي بيانات صناعة نشر الكتاب.

وأعادت أبرز الشخصيات العاملة في صناعة الكتب سبب ازدهار هذا النوع، للنجاح الكبير الذي حققته أفلام ومسلسلات الرعب الخيالية، ومنها المسلسل الذي أنتجته شركة نتفليكس (Netflix) الترفيهية بعنوان “أشياء غامضة” (Stranger Things)، والاهتمام المتنامي بكتب ستيفن كنج، وشيرلي جاكسون، وطمس الحدود الفاصلة بين الأنواع الأدبية كالخيال الأدبي التاريخي (historical literary fiction)، والإثارة النفسية (psychological thriller).

وتساءل البعض عن إمكانية أن يأتي شيوع هذا النوع الأدبي استجابةً لحالة عدم اليقين الراهنة والتغيرات التي تعصف بالعلاقات الدولية، فيما أرجع البعض الآخر السبب إلى توفير هذا النوع الأدبي طرقاً ومنظورات جديدة لاستكشاف قضايا المساواة بين الجنسين استجابة لحركة “أنا أيضاً” (#MeToo movement).

يشار إلى أن داكر ستوكر المقيم في مدينة مونتريال الكندية عمل مدرّساً للتربية البدنية لأكثر من 20 عاماً، ويشرف على عقارات عائلة ستوكر بصفته حفيداً مباشراً ووريثاً شرعياً للعائلة، ويسافر لإلقاء المحاضرات والعروض والنقاشات عن دراكولا، ومصاصي الدماء، وجده الكاتب برام ستوكر وإرثه الأدبي الاستثنائي.

أخبار حديثة

02سبتمبر
لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رؤية استثنائية جعلت من المعرفة والكتاب والاستثمار […]

02سبتمبر
لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة، يوميّ 15 و16 سبتمبر 2026، الدورة الرابعة من مؤتمر “BOOK 2.0 – مستقبل القراءة”، في مركز بيليم الثقافي، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والناشرين والخبراء وصُنّاع السياسات من البرتغال ودول عدة. وتنعقد الدورة تحت شعار “العودة إلى الأساسيات.. العودة إلى الكتب”، في دعوة إلى إعادة التفكير بمكانة الكتاب والقراءة في عالم تتسارع […]

26أغسطس
20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن إغلاق باب التسجيل في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدّمة من “إي آند”، بعد استقبال 475 مشاركة من 20 دولة عربية وأجنبية، مقابل 407 مشاركات في الدورة السابعة عشرة، بزيادة بلغت 68 مشاركة، ونمو نسبته 16.7%. وتواصل الجائزة استلام النسخ الورقية من الأعمال المشاركة حتى […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this