Home 5 مقالات و تقارير 5 بائع الكتب البريطاني السير تيم يحصل على لقب “الفارس” من المملكة المتحدة

بائع الكتب البريطاني السير تيم يحصل على لقب “الفارس” من المملكة المتحدة

بواسطة | يونيو 27, 2018 | مقالات و تقارير

روجر تاغولم

 

حصل تيم واترستون، مؤسس سلسلة متاجر بيع الكتب المعروفة باسم ” واترستون” على لقب فارس ضمن المكرمين في عيد ميلاد ملكة المملكة المتحدة عن خدماته في بيع الكتب، ودوره في العمل الخيري والإنساني، حيث تعد متاجر “واترسون” واحدة من أشهر شركات بيع الكتب في العالم.

وقال تيم بعد التكريم : “أشعر بالفخر حيال ذلك.  من الرائع أن تجد من يربت على رأسك وأنت في سن التاسعة والسبعين.  كل شيء يتعلق بواترستون كان عظيما في حياتي و جميل”.

وتروي قصة نجاح متاجر “واترسون” أن واترستون تحول إلى بيع الكتب في المملكة المتحدة. وافتتح أول متجر له لبيع الكتب في عام 1982 بمبلغ 6000 دولار مقابل تصفية أعماله لدى شركة دابليو أتش سميث، حيث كان يدير مشروعًا فاشلًا في الولايات المتحدة، وخلال السنوات الخمسة عشر التالية ، دخلت شركة واتر ستون في منافسة شرسة مع منافسها الرئيسي ديلونس ، حيث افتتحت الشركتان متاجر في جميع أنحاء المملكة المتحدة في الفترة الذهبية لتوسع وزيادة عدد متاجر الكتب، حيث باتت كل مدينة أو بلدة كبيرة في المملكة المتحدة يوجد بها متجر لبيع الكتب يتبع لشركة واترستون أو ديلونس، وفي بعض الأحيان يوجد متاجر لكلا الشركتين.

على الرغم من فصله من شركة دابليو أتش سميث قبل عدة سنوات ، اشترت الشركة واترستون في عام 1993 – ثم ، بعد ذلك بسنوات قليلة ، اشترتها واترستون مرة أخرى بالإضافة إلى شركة أي أم أي و شركة ادفينت كابيتال  واستحوذت على ديلونس خلال هذه العملية أيضا.

غادر واترستون الشركة ولكن بعد ما يقرب من عشر سنوات، وفي عام 2006 ، حاول شرائها مرة أخرى، ولكنه فشل. وبعد ذلك في عام 2011 تم بيع السلسلة إلى الملياردير الروسي الكسندر ماموت. في وقت سابق من هذا العام، تم بيع ماموت واتر ستون إلى صندوق التحوط التابع اليوت ادفيسورز .

كتب واترستون طوال حياته ثلاث روايات  إلى جانب مذكراته التي تباع حاليا من قبل شركة كوريتس براون.

يشار إلى أن  تاريخ حفل توزيع الأوسمة يعود إلى الاحتفال بعيد ميلاد الملكة فيكتوريا في عام 1860 ومن حينها باتت تمنح للأشخاص الذين حققوا، أو قدموا أدواراً هامة في الحياة العامة أو خدموا بلدهم.

أخبار حديثة

02سبتمبر
لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رؤية استثنائية جعلت من المعرفة والكتاب والاستثمار […]

02سبتمبر
لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة، يوميّ 15 و16 سبتمبر 2026، الدورة الرابعة من مؤتمر “BOOK 2.0 – مستقبل القراءة”، في مركز بيليم الثقافي، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والناشرين والخبراء وصُنّاع السياسات من البرتغال ودول عدة. وتنعقد الدورة تحت شعار “العودة إلى الأساسيات.. العودة إلى الكتب”، في دعوة إلى إعادة التفكير بمكانة الكتاب والقراءة في عالم تتسارع […]

26أغسطس
20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن إغلاق باب التسجيل في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدّمة من “إي آند”، بعد استقبال 475 مشاركة من 20 دولة عربية وأجنبية، مقابل 407 مشاركات في الدورة السابعة عشرة، بزيادة بلغت 68 مشاركة، ونمو نسبته 16.7%. وتواصل الجائزة استلام النسخ الورقية من الأعمال المشاركة حتى […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this