Home 5 مقالات و تقارير 5 مكتبات دمشق تفتقد القراء.. والكتب!

مكتبات دمشق تفتقد القراء.. والكتب!

بواسطة | مارس 1, 2022 | مقالات و تقارير

في أحد متاجر الكتب الذي لا يزال مفتوحاً في العاصمة السورية دمشق، لا يوجد إلا عدد قليل من الزبائن الذين يتجولون عبر الأرفف ويقلّبون في الكتب المعروضة للبيع، بينما وضع المالك لافتة مهمة توضح أن الكتب المباعة لا ترد ولا تستبدل.

وفي بلد أفرز بعض أشهر الكتاب والشعراء المعاصرين في الوطن العربي، أصبح شراء الكتب أمراً هامشياً بالنسبة لكثير من السوريين، بعد أن قلّصت الأزمة الاقتصادية بشدة من القوة الشرائية لدخولهم. وقال عمر النوري، صاحب مكتبة النوري الشهيرة: “كان الزبون عنما يريد شراء كتاب، يسألك: عندك الكتاب الفلاني؟ يدفع ثمنه ويمشي. الآن، يسأل عن سعره قبل أن يشتريه، كي يعرف إذا كان يملك ثمنه أم لا”.

وأدى ما يربو على عقد من الحرب في سوريا إلى إغلاق كثير من متاجر الكتب التي كانت في العادة تجتذب عشرات الرواد والشغوفين بالقراءة. أما اليوم، فعدد المكتبات التي تبيع الكتب والتي ظلت صامدة يعد على أصابع اليد، كما يختار أغلب السوريين الشراء من أكشاك الكتب في الشارع بسبب انخفاض أسعارها، خصوصاً المستعمل منها.

وحسب محمود حسن، وهو صاحب بسطة كتب، فإن مصدر رزقه لا يغني عن المكتبات، مؤكداً أن البسطات والأكشاك ليست منافسة؛ لأن كمية الكتب التي عندها لا تساوي عدد المكتبات بدمشق، وقال: “الطباعة ما زالت مستمرة، لكن هناك هواة كتب قديمة يقصدوننا وهم قلة، خصوصاً في هذه الظروف. من يبحث عن كتاب رخيص يأتي إلينا”.

وعن سبب انخفاض أسعار الكتب بين البسطات والمكتبات، قال أبو أسامة، وهو صاحب بسطة كتب في أحد شوارع دمشق: “نقوم بترميم وإصلاح الكتب المستعملة. هناك أناس حالتهم المادية سيئة وهناك من يحب الكتب القديمة، وتبقى أسعارها أقل من الجديدة”.

الندرة أيضاً وسحر الإصدارات الأولى سبب يدفع المحامية ميادة ستار، للبحث عن الكتب خارج المتاجر، وقالت: “أحياناً هناك كتب لا أجدها في المكتبات. وأنا أفضل الإصدارات القديمة. والآن هناك كتب كثيرة لا تصل إلى بلدنا”.

المصدر: بتصرّف عن صحيفة “الشرق الأوسط

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this