Home 5 مقالات و تقارير 5 خالد البدور يسترجع ذكريات طفولته وتجاربه الأولى في الشعر

خالد البدور يسترجع ذكريات طفولته وتجاربه الأولى في الشعر

بواسطة | أبريل 8, 2022 | مقالات و تقارير

أكد الشاعر والباحث الإماراتي خالد البدور في جلسة حوارية جمعته مع إيريكا هسكيث من مركز ترجمة الشعر في لندن، أن الشعر يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على التراث الإماراتي والعربي. جاء ذلك خلال مشاركته في معرض لندن للكتاب، وفي الجلسة التي أقيمت برعاية مؤسسة القلم الإنجليزي، والمجلس الثقافي البريطاني، وهيئة الشارقة للكتاب.

تحدث البدور عن طفولته في قرية بالقرب من دبي في ستينيات القرن الماضي، ورسم صوراً شاعرية بالكلمات، لتلك اللحظات التي كان يلعب فيها على شاطئ البحر وكثبان الصحراء، وقال: “في المنزل كانت والدتي تحب الشعر بفضل الموسيقى التي كنا نسمعها عبر المذياع، فبدأت في كتابة الشعر لإبهارها”. وأضاف: “في كل عائلة، حتى لو لم يكن هناك شاعر كان هناك حب للشعر. كان الشعر المصدر الرئيسي للتراث. في التقليد النبطي، يحمل الشاعر تاريخ قبيلته وعائلته”.

واسترجع البدور ذكرياته في المدرسة، وكيف كان يشارك في منافسات لنظم القصائد الشعرية، التي بدأها بالشعر الفصيح في مواضيع تدور حول الماضي. ثم “بعد ذلك بدأت أنظر إلى نفسي وإلى مكاني في العالم، وبدأ الشعراء في استكشاف المكان الذي وجدوا أنفسهم فيه في العالم. بدأنا نقول الأشياء بطريقتنا الخاصة”. وأشار إلى أنه كان مفتوناً باللغة، واختيار الكلمات المناسبة وقوتها الرمزية، مضيفاً أن إكمال القصيدة قد يستغرق شهوراً بينما يستمر في العودة إليها لتعديلها والإضافة إليها.

وقال الشاعر الإماراتي أنه على الرغم من أن الرواية أصبحت الآن الجنس الأدبي الأكثر حضوراً في الخليج العربي، إلا أن حب الشعر لا يزال موجوداً، بفضل الأمسيات، والمهرجانات، ومعارض الكتب، ووسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن مقطع قصيدة بثها على “أنستغرام” سجلت أكثر من 1000 مشاهدة خلال ساعة واحدة، وهو أمر لم يكن ممكناً في الماضي.

ومن المثير للاهتمام، أنه رغم تراجع الاهتمام بالشعر العربي الفصيح حالياً، إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط الجديدة الرقمية، جعلت الناس تشعر بالحنين إلى الماضي، والحاجة إلى قراءة قصائد الشعراء السابقين والعودة إلى تلك الأصوات القديمة، والمفارقة بالطبع هي أنهم سيستخدمون بعد ذلك الوسائط الجديدة – هواتفهم الذكية – لتحميل إحدى القصائد القديمة.

أخبار حديثة

26أغسطس
20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن إغلاق باب التسجيل في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدّمة من “إي آند”، بعد استقبال 475 مشاركة من 20 دولة عربية وأجنبية، مقابل 407 مشاركات في الدورة السابعة عشرة، بزيادة بلغت 68 مشاركة، ونمو نسبته 16.7%. وتواصل الجائزة استلام النسخ الورقية من الأعمال المشاركة حتى […]

24أغسطس
الترشيحات لجوائز معرض الشارقة 2026 مستمرة حتى 31 أغسطس

الترشيحات لجوائز معرض الشارقة 2026 مستمرة حتى 31 أغسطس

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن فتح باب الترشح لجوائز “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026″، لتكريم أبرز المنجزات في التأليف والنشر، وإبراز المواهب الإماراتية والعربية، ودعم حضور الكتاب المتميّز محلياً وعالمياً، حيث تغطي الجوائز مجالات الرواية والدراسات والشعر والكتاب الأجنبي، إلى جانب تكريم دور النشر المحلية والعربية والدولية.  ويستمر استقبال طلبات الترشح حتى 31 أغسطس المقبل، […]

22أغسطس
تشارلز سبنسر يفتح قصة ديانا من جديد

تشارلز سبنسر يفتح قصة ديانا من جديد

يعود اسم الأميرة ديانا إلى واجهة المشهد الثقافي من بوابة الذاكرة هذه المرة، مع إعلان شقيقها تشارلز سبنسر إصدار كتاب جديد بعنوان “أغنية البجعة: ديانا، شقيقتي” (Swan Song: Diana, My Sister) في 22 سبتمبر 2026. ويقدّم الكتاب رواية شخصية لحياة ديانا والأسبوع الذي انتهى برحيلها، في أول مرة يتحدّث فيها إيرل سبنسر التاسع مطولاً وبصراحة […]

Related Posts

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

ما الذي تحتاجه النساء ليصبحن أكثر قدرة على قيادة صناعة النشر؟

ما الذي تحتاجه النساء ليصبحن أكثر قدرة على قيادة صناعة النشر؟

لم تعد صناعة النشر مجرد منظومة لإنتاج الكتب، بل أصبحت صناعة متكاملة تتقاطع فيها الثقافة مع التكنولوجيا، والاقتصاد مع الإبداع، والتأثير مع المسؤولية. وفي قلب هذا التحوّل، أثبتت النساء حضوراً لافتاً في مختلف التخصصات، من التحرير والتصميم إلى التسويق وإدارة المحتوى. غير...

هل يغيّر الذكاء الاصطناعي من لغتنا؟

هل يغيّر الذكاء الاصطناعي من لغتنا؟

يشهد العالم نقاشاً متصاعداً حول تأثير الذكاء الاصطناعي في اللغة والكتابة، مع تزايد استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام والأدب والبحث العلمي. واستعرض تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية كيف باتت الحدود بين النصوص التي يكتبها الإنسان وتلك التي تنتجها...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this