Home 5 أخبار 5 “المريض الإنجليزي” أفضل رواية فائزة بجائزة مان بوكر العالمية

“المريض الإنجليزي” أفضل رواية فائزة بجائزة مان بوكر العالمية

بواسطة | يوليو 16, 2018 | أخبار, مقالات و تقارير

روجر  تاغولم

 

فازت رواية “المريض الإنجليزي” الصادرة عام 1992 للكاتب السريلانكي مايكل أونداتجي بجائزة مان بوكر الذهبية التي تمنحها الجائزة بمناسبة مرور خمسين عاماً على إطلاقها وتترك فيها الاخيتار لتصويت الجمهور.

وقال أونداتجي في كلمة له خلال الحفل الذي أقيم في مركز ساوث بانك في العاصمة البريطانية لندن: “لم أتصور ولا لثانية واحدة أن تتصدر روايتي قائمة الكتب المرشحة وأن يذكر اسمي جنباً إلى جنب مع ف. س. نايبول، أحد أعظم أدباء هذا العصر، أو أن يترشح كتابي مع أعمال كبيرة مثل “صالة الذئب” لهيلاري مانتل.. وأعرف أكثر من أى شخص آخر أن “المريض الإنجليزي” ليست رواية كاملة ومثالية بل فيها العديد من الأخطاء”.

وجاء اختار الروايات المرشحة لتصويت الجمهور من قِبل لجنة مكونة من عدد من الكتّاب والصحفيين، حيث اختار الكتّاب رواية واحدة تمثل عقدًا من الزمن وسبق وأن فازت بجائزة مان بوكر، حيث رشح روبرت ماكروم، المحرر الأدبي في صحيفة “أوبزرفر” البريطانية، رواية “في دولة حرة” للكاتب في.إس. نيبول عن فترة السبعينات؛ ورشح الشاعر ليمن سيساي رواية “القمر النمر” للكاتبة بينيلوبي ليفل عن فترة الثمانينات.

واختارت الروائية كاميلا شمسي رواية “المريض الإنجليزي” للكاتب مايكل أونداتج عن حقبة التسعينات والمذيع  سايمون مايو اختار رواية “صالة الذئب” للكاتبة هيلاري مانتل عن فترة الألفية الثانية من القرن العشرين (الصادرة عام 2009)، فيما وقع اختيار الشاعرة هولي ماكنيش على رواية “لينكولن في باردو” للكاتب جورج سوندرز عن العقد الثاني من القرن العشرين (2010).

وحول اختيارها رواية “المريض الإنجليزي”، أشارت الكاتبة كاميلا شمسي إلى أن “الرواية تتغلغل في أعماق القارئ وتحثّه على قراءتها مرةً بعد مرة بحثاً عن شيء جديد أو متعة جديدة بين سطورها. قلةٌ من الروايات تستحق هذه الجائزة فعلياً: إنها رواية تحفّز على التحول، تتحرك أحداثها بسلاسة بين الملحمة والحياة الشخصية – ففي لحظة تنظر إلى الصحراء الواسعة، وفي اللحظة التالية تشاهد ممرضة تضع قطعة من الخوخ في فم مريض … تتميز الرواية ببنية معقدة وغنية بالأحداث المكتوبة بشكل جميل بحيث تثري إحساس القارئ بأسمى المعاني والقيم الإنسانية في كل صفحة من صفحاتها”.

وفي عام 1996، تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي حمل الاسم نفسه ولاقى رواجاً كبيراً،  الفيلم يصور ويرصد حياة أربع شخصياتٍ من خلفياتٍ عرقيةٍ مختلفةٍ إبان نهاية الحرب العالمية الثانية، جمعتهم ظروف الحرب القاسية في فيلا بقريةٍ نائيةٍ بإيطاليا. تم تصوير الفيلم في تونس بدلاً من القاهرة في واحة تمغزة الجبلية عند جبل النقاب، وهو جزء من سلسلة جبال الأطلس.

أخبار حديثة

02سبتمبر
لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رؤية استثنائية جعلت من المعرفة والكتاب والاستثمار […]

02سبتمبر
لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة، يوميّ 15 و16 سبتمبر 2026، الدورة الرابعة من مؤتمر “BOOK 2.0 – مستقبل القراءة”، في مركز بيليم الثقافي، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والناشرين والخبراء وصُنّاع السياسات من البرتغال ودول عدة. وتنعقد الدورة تحت شعار “العودة إلى الأساسيات.. العودة إلى الكتب”، في دعوة إلى إعادة التفكير بمكانة الكتاب والقراءة في عالم تتسارع […]

26أغسطس
20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن إغلاق باب التسجيل في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدّمة من “إي آند”، بعد استقبال 475 مشاركة من 20 دولة عربية وأجنبية، مقابل 407 مشاركات في الدورة السابعة عشرة، بزيادة بلغت 68 مشاركة، ونمو نسبته 16.7%. وتواصل الجائزة استلام النسخ الورقية من الأعمال المشاركة حتى […]

Related Posts

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة، يوميّ 15 و16 سبتمبر 2026، الدورة الرابعة من مؤتمر "BOOK 2.0 - مستقبل القراءة"، في مركز بيليم الثقافي، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والناشرين والخبراء وصُنّاع السياسات من البرتغال ودول عدة. وتنعقد الدورة تحت شعار "العودة إلى الأساسيات.....

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this