Home 5 مقالات و تقارير 5 اختيار “ناشر”: كتاب “مهووس: أن تبني علامة تجارية يحبها الناس من أول يوم”

اختيار “ناشر”: كتاب “مهووس: أن تبني علامة تجارية يحبها الناس من أول يوم”

بواسطة | أبريل 2, 2025 | مقالات و تقارير

في كتاب “مهووس: أن تبني علامة تجارية يحبها الناس من أول يوم” للمؤلفة إميلي هيوارد والصادر عن دار الكرمة للنشر والتوزيع في مصر، تقدّم الكاتبة رؤية متعمّقة في كيفية بناء علامات تجارية تجذب العملاء منذ اللحظة الأولى. وتستند هيوارد، وهي إحدى المؤسسين لوكالة “ريد آنتلر” Red Antler المتخصصة في استراتيجيات العلامات التجارية، إلى خبرتها العملية لتوضيح الأسس التي تجعل العلامة التجارية ناجحة ومستدامة.

 

يستعرض الكتاب أهمية تبنّي نهج يعتمد على وضوح الرؤية والهدف، حيث لا يكفي أن يكون المنتج جيّداً فحسب، بل يجب أن يحمل رسالة قوية تترك صدىً أو أثراً لدى المستهلكين وتدفعهم إلى شراء المنتج أو الخدمة والتفاعل معها. وتؤكد هيوارد في هذا الإطار، أن العلامات التجارية الناجحة هي تلك التي توجد ارتباطاً عاطفياً مع جمهورها، ما يدفع العملاء ليس فقط للشراء، بل ليصبحوا سفراء لها.

 

ومن خلال أمثلة لعلامات تجارية حديثة نجحت في ترك بصمتها، مثل كاسبر (Casper)، وأول بيردز (Allbirds)، وووربي باركر (Warby Parker)، يكشف الكتاب كيف يمكن للعلامات التجارية الناشئة تحدي اللاعبين الكبار في السوق عبر الابتكار والجرأة في تقديم قيمة حقيقية. كما يسلّط الضوء على أهمية سرد القصص في التسويق، حيث يساعد السرد القوي في بناء هوية فريدة للعلامة التجارية وتعزيز ولاء العملاء.

 

بالإضافة إلى ذلك، يناقش الكتاب دور الشفافية والاستمرارية في نجاح العلامات التجارية، موضحاً أن بناء علامة تجارية قوية لا يقتصر على حملة تسويقية واحدة، بل هو عملية طويلة تتطلّب تطويراً مستمراً للحفاظ على تفاعل العملاء وثقتهم. كما يقدّم نصائح عملية حول كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة عند إطلاق منتج جديد، وتحديد القيم الجوهرية للعلامة التجارية بحيث تعكس هوية حقيقية يمكن للعملاء الارتباط بها.

 

بأسلوبها السلس والمباشر، تقدّم هيوارد دليلاً عملياً لكل من يسعى إلى تأسيس علامة تجارية ناجحة في عالم الأعمال سريع التغيّر، ويعد هذا الكتاب ضرورياً لرواد الأعمال، والمسوّقين، وأصحاب المشاريع الناشئة، وكل من يطمح إلى بناء علامة تجارية لا تُنسى.

 

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this