Home 5 مقالات و تقارير 5 هند المشموم تبحث في قضايا المرأة الإماراتية من خلال الرواية

هند المشموم تبحث في قضايا المرأة الإماراتية من خلال الرواية

بواسطة | نوفمبر 14, 2019 | مقالات و تقارير

تحدثت الدكتورة هند المشموم خلال مشاركتها في الدورة الـ 38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب عن كتابها “قضايا المرأة في الرواية الإماراتية”، الصادر عن دائرة الثقافة في الشارقة، والذي رصدت فيه قضايا المرأة الإماراتية من خلال مقاربتها لسبعة أعمال روائية، صدرت في فترات متفاوتة بين منتصف السبعينيات من القرن الماضي وحتى العام 2013، وهدفت الدراسة إلى جمع النصوص الأدبية ذات الصلة بقضايا المرأة الإماراتية ومناقشة آراء كتّابها على أسس علمية منهجية ونقدية سليمة.

وحول الأسباب التي دفعتها للبحث في قضايا المرأة في الرواية الإماراتية أشارت الدكتورة هند إلى أن أول الأسباب التي دفعتها للكتابة والبحث في هذا الموضوع هو الهم النسوي الذي يسيطر عليها، وأكدت أنها ترى أن المرأة الإماراتية في الأدب قضية تستحق أن يسلط عليها الضوء، وأكدت أنها سعت من خلال دراستها إلى تسليط الضوء على الكيفية التي تناولت بها الرواية الإماراتية مكانة وتفاعل المرأة في المجتمع الإماراتي، وما إذا كان هذا التناول صحيحاً أو خاطئاً، ولأي درجة نجحت في عكس نظرة المجتمع للمرأة، وكيف ساهم الأدب في التعريف بقضايا المرأة.

وقالت: “ارتكزت الدراسة إلى ثلاثة محاور رئيسية هي (المرأة وقضية الذات)، وتناولت فيه رواية  “تثاؤب الأنامل”، لرحاب الكيلاني، استناداً إلى ثنائية القيد والحرية، ورواية “عيناك يا حمدة”، لآمنة المنصوري، ورواية “شاهندة”، لراشد محمد، وفي المحور الثاني بحثت في موضوع (المرأة والقضية الأسرية في الرواية الإماراتية)، من خلال عملين روائيين هما “طوي بخيتة”، لمريم الغفلي، و”مزون” لمحمد عبيد غباش، أما المحور الثالث فتناولت فيه موضوع (المرأة وقضية العمل في الرواية الإماراتية)، واستندت هنا إلى عملين، هما “رائحة الزنجبيل”، لصالحة غابش، و”عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل” لسلطان الزعابي”.

وأضافت المشموم: “القضية ما زالت تحتاج لمزيد من البحث والاستقصاء فدور المرأة داخل المجتمع الإماراتي يحتاج إلى أن يسلط عليه مزيد من الضوء، وأعتقد أن الأدب الإماراتي الآن يحاول أن يلامس موضوع تمكين المرأة الإماراتية ودعم الدولة لها، ولكنه ما زال يحتاج إلى دفعات قوية ولأقلام إماراتية شابة تسعى لإبراز الدور الحقيقي الذي باتت تضطلع به المرأة في مجتمعها، والتغيرات المتسارعة التي حدثت، فواقع المرأة الإماراتية اليوم لا يشبه بأي شكل من الأشكال الواقع الذي كانت عليه قبل خمسة أو عشرة أعوام ففي كل يوم نشهد مزيداً من التطور والتقدم”.

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this