Home 5 أخبار 5 مجلة “الناشر الأسبوعي” تدخل عامها الثاني

مجلة “الناشر الأسبوعي” تدخل عامها الثاني

بواسطة | نوفمبر 12, 2019 | أخبار

دخلت مجلة “الناشر الأسبوعي” التي تصدرها هيئة الشارقة للكتاب باللغة العربية، عامها الثاني بالعدد 13، مُحتفيةً بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 38، وبالمكسيك “ضيف شرف” المعرض، وبالناقدة الدكتورة يمنى العيد “شخصية العام الثقافية” في المعرض.

وتضمن العدد الجديد من المجلة، حواراً مع سفيرة المكسيك لدى الإمارات، فرانسيسكا مينديز إيسكوبار التي عبّرت عن اعتزازها باحتفاء الشارقة ببلدها، مؤكدة أن “المكسيك تفكّر بالجسور، لا الجدران”، ومشيرة إلى دور الثقافة في ترسيخ التفاهم والانفتاح والتعاون وعلاقات الشراكة بين الشعوب في مختلف المجالات.

وكتب رئيس هيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، سعادة أحمد بن ركاض العامري عن معرض الشارقة للكتاب، افتتاحية العدد وقال: “نحتفي بإنجازات مشروع الشارقة الثقافي الذي يقوم على رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته للكلمة المنيرة والإبداع والمبدعين”، مضيفاً أن سموه يؤكد في كل المحافل الثقافية على “طاقة الكتاب التي لا تنفد، فالكتاب سر الحضارات، والكلمة مفتاح المستقبل”.

وفي زاويته “رقيم”، وتحت عنوان “التفكير بالجسور”، كتب مدير تحرير “الناشر الأسبوعي” علي العامري، عن دور الجسور الثقافية في تعزيز التعايش والصداقة الثقافية والتفاهم بين الشعوب.

ونشرت المجلة حوارات مع كل من الشاعرة ناتالي حنظل، والأديب يعقوب الشاروني، ومديرة النشر الدولي في “أوستن ماكولي”، جيد روبرتسون، وجولييت ماكيفير، فضلاً عن استطلاع حول دور الجوائز الأدبية في تنشيط الحركة الثقافية وصناعة النشر. كما تضمن العدد مقالات ودراسات حول الشاعر الدومينيكاني بيدرو مير، والترجمة، والرواية المكسيكية الجديدة، ودلالات الخط، وعن الأديبين الفائزيْن بجائزة نوبل للأدب، البولندية أولغا توكارتشوك والنمساوي بيتر هاندكه. كما اشتمل العدد الجديد على مراجعات لكتب صادرة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، فضلاً عن الإصدارات الجديدة.

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this