Home 5 مقالات و تقارير 5 التحول الرقمي ينقذ الأدب الأسترالي من الانقراض

التحول الرقمي ينقذ الأدب الأسترالي من الانقراض

بواسطة | يناير 15, 2025 | مقالات و تقارير

أُعيد إحياء أكثر من 160 كتاباً لمؤلفين أستراليين بارزين، بما في ذلك ستة فائزين بجائزة مايلز فرانكلين الأدبية، من خلال مشروع “Untapped” (غير مُستغل) الذي استمر لمدة ثلاث سنوات وانتهى في ديسمبر 2024. وشمل المشروع إعادة نشر أعمال لثيا أستلي، وميم فوكس، وشارميان كليفت، وأنيتا هايس، بالإضافة إلى خمسة مجلدات من أشعار وروايات دوروثي بورتر، وأربعة عناوين من سلسلة الجريمة “وايت” لغاري ديشر.

 

وتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون بين باحثين من كلية الحقوق بجامعة ملبورن وكلية إدارة الأعمال بجامعة ماكواري، إلى جانب مؤلفين، ووكلاء أدبيين، ومكتبات، والجمعية الأسترالية للمؤلفين، ومنصة النشر الرقمي “ليجيتشر برس” Ligature Press.

 

أدى المشروع إلى جمع العديد من البيانات القيّمة حول كيفية استهلاك الأستراليين للكتب الإلكترونية للأعمال القديمة في سوق متنامٍ بسرعة، فهذه الأعمال لم تكن تحقق أي إيرادات للمؤلفين قبل إعادة نشرها رقمياً، ولكن بعد تحويلها إلى نسخ إلكترونية، بدأ المؤلفون في تلقي عائدات من المبيعات الإلكترونية وعمولات من المكتبات، بالإضافة إلى دفعات مقدمة عن النسخ المطبوعة.

 

وخلال 12 شهراً من إعادة النشر، حققت هذه الكتب الإلكترونية مجتمعة 15,688 إعارة، بمتوسط حوالي 40 إعارة يومياً. وكان الكتاب الأكثر استعارة هو “كيك باك” “Kickback”، الأول في سلسلة “وايت” لديشر، حيث أُعير 1,744 مرة، ما يدل على وجود طلب عام كبير على هذه الأعمال. كما أن زيادة الإعارة الإلكترونية لهذه المجموعة أدت إلى زيادة الطلب العام على شراء هذه العناوين، حيث بيعت حوالي 6,000 نسخة رقمية خلال 12 شهراً من إصدارها عبر منصات أمازون، وأبل، وكوبو.

 

يُعد هذا المشروع دليلاً قوياً على الحاجة إلى إصلاح قوانين حقوق النشر في أستراليا، لضمان استفادة المؤلفين من حقوقهم وزيادة دخلهم، خاصةً في ظل انخفاض متوسط دخل المؤلفين الأستراليين إلى حوالي 18,200 دولار أسترالي سنوياً من أعمالهم الكتابية.

 

أخبار حديثة

06أبريل
الاتحاد الدولي للناشرين يعلن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر 2026

الاتحاد الدولي للناشرين يعلن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر 2026

أعلن الاتحاد الدولي للناشرين عن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر لعام 2026، إحدى أبرز الجوائز العالمية التي تُعنى بتكريم المبادرات النوعية القادرة على تطوير صناعة النشر وتعزيز قدرتها على مواكبة التحوّلات المتسارعة.   وتُمنح الجائزة كل عامين للشركات والمجموعات والأفراد الذين يقدمون حلولاً أو منصات أو ممارسات مبتكرة تُسهم في تمكين قطاع النشر من […]

06أبريل
بطريق “بنغوين” يعود للحياة هوية بصرية تتجدد بعد 90 عاماً

بطريق “بنغوين” يعود للحياة هوية بصرية تتجدد بعد 90 عاماً

يعد شعار البطريق المرتبط بدار النشر الشهيرة “بنغوين راندوم هاوس” من أكثر الرموز حضوراً في عالم الكتاب. ومنذ ظهوره لأول مرة عام 1935، لم يكن مجرد رسم بسيط، بل تحوّل مع الوقت إلى جزء من هوية الدار وذاكرتها البصرية. ومع مرور العقود، أعيد تقديم هذا الرمز بأساليب مختلفة، لكنه ظل محتفظاً بجوهره، ما جعله علامة […]

02أبريل
“مجموعة كلمات” تتخطى 1000 كتاب للأطفال

“مجموعة كلمات” تتخطى 1000 كتاب للأطفال

تواصل “مجموعة كلمات” التي تأسست في الشارقة عام 2007، توسيع حضور أدب الطفل العربي على مستوى العالم، حيث قادت جهوداً نوعية في تطوير صناعة نشر كتب الأطفال وإيصال القصص العربية إلى قراء جدد في لغات وأسواق متعددة، من خلال أكثر 1000 عنوان وشبكة توزيع تضم أكثر من 130 موزعاً حول العالم.   وتعزز سجل إنجازات […]

Related Posts

“عالم المعرفة”… إصدارات تتجاوز 40 ألف نسخة في طبعتها الأولى

“عالم المعرفة”… إصدارات تتجاوز 40 ألف نسخة في طبعتها الأولى

منذ صدور عددها الأول في يناير 1978، لم تكن سلسلة "عالم المعرفة" التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت، مجرد مطبوعة شهرية، بل مشروعاً ثقافياً عربياً طموحاً أعاد تعريف العلاقة بين القارئ والمعرفة، حيث جاءت السلسلة في لحظة كانت فيها الحاجة ماسة...

الأمومة تعيد تشكيل ملامح صوت الكاتبات

الأمومة تعيد تشكيل ملامح صوت الكاتبات

حين تدخل الأمومة إلى حياة الكاتبة، لا تضيف موضوعاً جديداً فحسب، بل تعيد تشكيل علاقتها باللغة نفسها، حيث يتبدل إيقاع الكتابة، وتتغيّر أولويات السرد، ويصبح الزمن أكثر كثافة وأقل اتساعاً. إذ لم تعد الكتابة فعلاً حراً بالكامل، بل مساحة تُنتزع بين مسؤوليات يومية دقيقة، وهو...

الفخر والبطولة في الأدب الإماراتي… حين تتحوّل الكلمة إلى ذاكرة وطن

الفخر والبطولة في الأدب الإماراتي… حين تتحوّل الكلمة إلى ذاكرة وطن

في الأدب الإماراتي، لا يظهر الفخر بوصفه شعوراً عابراً، بل قيمة راسخة تتجذر في الذاكرة الجماعية للمجتمع. فمنذ بدايات الشعر الشعبي والنبطي، عبّر الشعراء عن اعتزازهم بالأرض والقبيلة والقيم التي تجمع الناس. وكان الشعر الوسيلة الأبرز لتوثيق الحياة اليومية ومواقف الشجاعة...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this