Home 5 مقالات و تقارير 5 حكم عسكري بالسجن 5 سنوات لناشر مصري بسبب رواية الملاك

حكم عسكري بالسجن 5 سنوات لناشر مصري بسبب رواية الملاك

بواسطة | يناير 16, 2020 | مقالات و تقارير

خسر الناشر المصري خالد لطفي طعنه على الحكم الصادر ضده بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة إفشاء أسرار عسكرية، وبذلك يصبح العفو الرئاسي أمله الوحيد للإفلات من براثن القضبان الحديدية.

وكان لطفي قد خضع للمحاكمه بتهمة إفشاء الأسرار العسكرية أمام محكمة النقض العسكرية المصرية منذ عام 2018 لقيامه بنشر وبيع نسخة مصرية من رواية “الملاك: الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل” للكاتب الإسرائيلي يوري بار-جوزيف، والذي يصور فيه أشرف مروان، صهر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر، كجاسوس للدولة اليهودية.

وكان الكتاب قد تُرجم في الأصل إلى اللغة العربية بواسطة الدار العربية للعلوم ناشرون في لبنان، قبل أن يتم توريده إلى مصر بسعر باهظ نسبيًا، وسبق وأن حولته خدمة البث الرقمي “نتفليكس” إلى فيلم ناجح بعنوان “الملاك”، وهو متاح للمشاهدة على مستوى العالم وفي مصر كذلك.

وتعليقًا على قرار المحكمة، قالت كريستين إينارسون، رئيس لجنة حرية النشر في الاتحاد الدولي للناشرين: “نستنكر سجن خالد لطفي لمجرد أنه نشر نسخة جديدة من كتاب كان متاحًا بالفعل. أعتقد أن فرصته الوحيدة في الحرية هي عفو رئاسي، ونحن من جانبنا نناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يفرج عن خالد حتى يلتئم شمله مجددًا مع أسرته”.

كان لطفي، الذي منحه الاتحاد الدولي للناشرين العام الماضي جائزة فولتير لحرية النشر، قد أسس مكتبة “تنمية” في العام 2011 وأطلق لاحقًا دارًا للنشر بذات الاسم وهي تحظى باحترام كبير في أوساط المثقفين لا سيماوأنها نشرت للعديد من المؤلفين والمترجمين المشهورين، أبرزها مجموعة قصائد للأطفال للشاعر محمود درويش بعنوان “فكر بغيرك”، والتي فازت بجائزة اتصالات لأدب الطفل.

وفي حديثه أمام الجمعية العامة للاتحاد الدولي للناشرين في فرانكفورت في عام 2019، قرأ محمود، شقيق لطفي، رسالة كتبها شقيقه قال فيها: “توقفت حياة أسرتي، وجميع الناس من حولي، وكل أحبائي منذ ما يقرب من عامين دون سبب. أتمنى أن تنتهي هذه المأساة في أقرب وقت، وأن أرى “تنمية” وفتياتي الصغيرات يكبرن معًا. أريد الخروج من هنا.”

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this