Home 5 أخبار 5 “مانسفيلد بارك”.. رواية أوستن “غير المحبوبة”!

“مانسفيلد بارك”.. رواية أوستن “غير المحبوبة”!

بواسطة | مايو 19, 2020 | أخبار, مدونة, مقالات و تقارير

بدأت جين أوستن كتابة روايتها “مانسفيلد بارك” في عام 1811 وتم نشرها قبل وفاتها بثلاث سنوات، في حين يعتقد بعض المؤرخين المختصين بالأدب أنها نشرت في مايو 1814 ويقول آخرون أنها كانت في يوليو من نفس العام.

تركز “مانسفيلد بارك” وهي ثالث روايات أوستن، على حياة فاني برايس، الفتاة الفقيرة التي تحضر للعيش في مانسفيلد بارك مع قريبها الثري السير توماس بيرترام لتتربى وتنشأ مع أطفاله. تبدو فاني في الرواية شخصية مستقيمة تضع كرامتها فوق كل شيء آخر لكنها رغم ذلك تخلق حالة من الانقسام بين القراء، ففي حين أن البعض يفهم ويقدّر عواطفها فإن البعض الآخر لا يحب طبيعتها غير النزيهة.

وكما أن الرواية قسمّت القراء، فإن المراجعات والآراء النقدية بشأنها كانت أيضاً متباينة. والدة جين أوستن، على سبيل المثال، لم تحب “مانسفيلد بارك” وأخبرت ابنتها أن الرواية لم تكن جيّدة مثل “كبرياء وتحامل” – رواية أوستن الأكثر نجاحًا – كما أن شخصية فاني برايس لم تعجبها. لم تكن والدة أوستن الوحيدة من العائلة التي لديها وجهة نظر قوية ضد “مانسفيلد بارك”. ابنة أختها، آنا ليفروي، أحبت الرواية بشكل عام لكنها كرهت شخصية فاني. لم يكن لدى الجميع وجهة نظر قاتمة للرواية، فشقيقة أوستن، كاساندرا، أكدت أن “مانسفيلد بارك”، كانت “ذكية جدًا” على الرغم من اعتراف أوستن بأنها ليست “رائعة” مثل “كبرياء وتحامل”، وعلى عكس الآخرين، أحبّت كاساندرا شخصية فاني.

على الرغم من ردود الفعل السلبية التي تلقتها أوستن من دائرتها القريبة، من الأهل والأصدقاء، تم بيع جميع نسخ “مانسفيلد بارك” في غضون ستة أشهر من نشرها.

 

ولدت أوستن عام 1775 في ستيفنتون بجنوب إنجلترا. وفي عام 1801 انتقلت إلى باث مع والدها وأمها وأختها الوحيدة كاساندرا. بعد وفاة والدها، القس أوستن، عام 1805، انتقلت النساء الثلاث إلى ساوثامبتون ومن ثم في عام 1809 إلى قرية شاوتون، حيث عاشت جين أوستن بقية حياتها. لم تتزوج أوستن قط، لكنها كانت نشيطة في مجتمعها، وسعيدة مع عائلتها.

كان هناك الكثير من التكهنات حول وفاة أوستن، والتي حدثت عندما كانت تبلغ 41 عامًا. على مر السنين اعتقد الباحثون أنها توفيت إما بسبب السرطان أو السل. فيما يعتقد البعض الآخر أنها عانت من مرض أديسون. ولكن في السنوات القليلة الماضية، توصلت بعض الأبحاث التي نشرتها المكتبة البريطانية إلى أن أوستن توفيت متسممة بالزرنيخ.

استندت هذه الأبحاث على فحص ثلاثة أزواج من النظارات يُعتقد أنها كانت لأوستن، وعثر عليها في مكتبها، وبعد فحصها تبيّن أن رؤيتها قد تدهورت بشدة قبل وفاتها، ربما بسبب إعتام عدسة العين.

أخبار حديثة

02يوليو
“ببلش هير” تطلق منصة “ببلش هير ستوديو” لدعم النساء

“ببلش هير” تطلق منصة “ببلش هير ستوديو” لدعم النساء

أطلقت “ببلش هير” (PublisHer)، المبادرة العالمية التي أنشأته سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، “استوديو ببلش هير” (PublisHer Studio)، أول منصة تعليمية عالمية عبر الإنترنت مخصصة للنساء العاملات في صناعة النشر، والتي تستهدف تزويد النساء بالمعارف والمهارات والعلاقات المهنية التي تمكنهن من […]

30يونيو
حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

صدرت حديثاً عن دار الساقي رواية جديدة بعنوان “اعترافات AI حزين” للروائي والأكاديمي اليمني حبيب عبد الرب سروري، في عمل روائي يمتد على 208 صفحات، ويقدّم معالجة أدبية مبتكرة للعلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. وتنطلق الرواية من حادثة صحية مفاجئة يتعرض لها بطلها، لتفسح المجال أمام راوٍ غير مألوف يتولى سرد الأحداث من منظور ذكاء […]

18يونيو
مطبعة جامعة نبراسكا تحصد لقب “ناشر العام”

مطبعة جامعة نبراسكا تحصد لقب “ناشر العام”

حصدت مطبعة جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة الأمريكية لقب “ناشر العام” من مجلة “فورود رفيوز” Foreword Reviews، تقديراً لإصداراتها المتميّزة ودورها البارز في دعم النشر الجامعي والمستقل. ويعكس هذا التكريم المكانة التي رسختها المطبعة على مدى عقود من العمل الثقافي والمعرفي، من خلال نشر أعمال تجمع بين العمق الأكاديمي والقيمة الأدبية. كما يسلّط الضوء على […]

Related Posts

الكابتن ماجد.. حين سبق الخيال ملاعب كأس العالم

الكابتن ماجد.. حين سبق الخيال ملاعب كأس العالم

مع كل نسخة جديدة من كأس العالم، يعود إلى الواجهة "الكابتن ماجد"، أو "كابتن تسوباسا" في نسخته اليابانية الأصلية، ليس بوصفه مجرد مسلسل رسوم متحركة، بل باعتباره ظاهرة ثقافية صنعت علاقة أجيال كاملة بكرة القدم. فمنذ ظهوره في ثمانينيات القرن الماضي، نجح العمل في تحويل...

حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

صدرت حديثاً عن دار الساقي رواية جديدة بعنوان "اعترافات AI حزين" للروائي والأكاديمي اليمني حبيب عبد الرب سروري، في عمل روائي يمتد على 208 صفحات، ويقدّم معالجة أدبية مبتكرة للعلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. وتنطلق الرواية من حادثة صحية مفاجئة يتعرض لها بطلها، لتفسح...

حين يكتب الآخرون النهاية… من يملك صوت الشخصية الأدبية؟

حين يكتب الآخرون النهاية… من يملك صوت الشخصية الأدبية؟

عندما قبلت الكاتبة البريطانية صوفي هانا مهمة استكمال مغامرات المحقق البلجيكي الشهير هيركيول بوارو، لم يكن الأمر مجرد إصدار جديد يضاف إلى سلسلة ناجحة، بل لحظة ثقافية معقّدة أعادت طرح أسئلة قديمة بثوب جديد. هذه الشخصية التي صنعتها الروائية العالمية أجاثا كريستي، وعاشت...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this