Home 5 أخبار 5 صحافيون أدباء يجيبون على سؤال: هل “تقتل” الصحافة الأدب؟

صحافيون أدباء يجيبون على سؤال: هل “تقتل” الصحافة الأدب؟

بواسطة | فبراير 24, 2019 | أخبار, مقالات و تقارير

الطاهر الطويل

“من الأدب إلى الصحافة: الخيط الخفي” عنوان الندوة التي أقيمت ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في مدينة الدار البيضاء، بمشاركة الصحافيين الأدباء: فاطمة البارودي وعبد الحميد جماهري وحميد زايد وعلي أزحاف.

أشارت الصحافية فاطمة البارودي (مديرة الأخبار ـ سابقا ـ بالقناة الأولى المغربية) إلى أن العمل في التلفزيون “أكل” الكثير من موهبتها الشعرية، بحكم الصراع اليومي من أجل الحصول على الخبر وإعداده، فصالات التحرير هي مقبرة للإبداع، على حد تعبيرها. وأوضحت أن اللحظات التي كانت تأخذ فيها متنفسا لممارسة الإبداع قليلة جدا، مضيفة قولها: “معركة التوازن بين الإبداعي والصحافي خسرتها في كثير من الحالات. لقد كنت أعاتب نفسي، لكن للصحافة جاذبيتها وجمالها، ولولا الصحافة ما كنت سأبرز كشاعرة.” وختمت مداخلتها بالجملة التالية: “الصحافة تعطيك وضعا، والأدب يعطيك مكانة.”

أما عبد الحميد جماهري (مدير صحيفة “الاتحاد الاشتراكي”) فتحدث عن رحلته بين الشعر والصحافة والسياسة، موضحا أن كتابة الشعر نبعت لديه من تجربة حب، وأن السياسة قادته إلى الصحافة، ومشيرا إلى أن التاريخ الأدبي للصحافة يوجد في صلب التاريخ السياسي. ثم تطرق إلى ازدواجية اللغة في تجربته الأدبية والصحافية، حيث وجد نفسه منشطرا بين العربية والفرنسية، بالأولى كان يكتب الشعر، وبالثانية كانت علاقته الأولى مع الصحافة حينما عمل في صحيفة “ليبراسيون” المغربية. وقال جماهري أيضا إن السياسيّ الذي لا يحتفظ بقسط من الشاعرية قد يكون مرتزقا، فالشعر يقدم نوعا من الحصانة للسياسة. وانتهى إلى القول: “دائما، أتساءل مع نفسي: في أي سرير سأستيقظ، سرير الشعر أم سرير العمود الصحافي؟”

في حين رأى الصحافي حميد زيد (من صحيفة “كود” الإلكترونية) أن لا شيء يجمع بين الأدب والصحافة، واعتبر الصحافة عدوا للكاتب والأديب لأنها تقتله حين يعمل فيها. فالصحافة ـ بتعبيره ـ تفترض زحمة، والأدب يفترض عزلة، في الصحافة يمكن أن تكتب عن كل شيء، أما في الأدب فيمكن أن تكتب عن لا شيء. وصرح عن نفسه بكونه كاتبا يخدع مهنة الصحافة ويمارس كثيرا من الاحتيال عليها.

وأوضح علي أزحاف (الصحافي الإذاعة الأمازيغية المغربية) أن الصحافة تقتل الأديب، لكنها لا تقتل الأدب، واستدل على ذلك بالتجربة المغربية التي برز فيها أدباء يمارسون الصحافة، فأخذتهم بالكامل، دون أن تقتل أدبهم. وأشار إلى أن طبيعة عمله تتيح له وقتا أطول للقراءة، مما يضخ هوايته الشعرية بإمكانات إبداعية جديدة.

أخبار حديثة

02يوليو
“ببلش هير” تطلق منصة “ببلش هير ستوديو” لدعم النساء

“ببلش هير” تطلق منصة “ببلش هير ستوديو” لدعم النساء

أطلقت “ببلش هير” (PublisHer)، المبادرة العالمية التي أنشأته سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، “استوديو ببلش هير” (PublisHer Studio)، أول منصة تعليمية عالمية عبر الإنترنت مخصصة للنساء العاملات في صناعة النشر، والتي تستهدف تزويد النساء بالمعارف والمهارات والعلاقات المهنية التي تمكنهن من […]

30يونيو
حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

صدرت حديثاً عن دار الساقي رواية جديدة بعنوان “اعترافات AI حزين” للروائي والأكاديمي اليمني حبيب عبد الرب سروري، في عمل روائي يمتد على 208 صفحات، ويقدّم معالجة أدبية مبتكرة للعلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. وتنطلق الرواية من حادثة صحية مفاجئة يتعرض لها بطلها، لتفسح المجال أمام راوٍ غير مألوف يتولى سرد الأحداث من منظور ذكاء […]

18يونيو
مطبعة جامعة نبراسكا تحصد لقب “ناشر العام”

مطبعة جامعة نبراسكا تحصد لقب “ناشر العام”

حصدت مطبعة جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة الأمريكية لقب “ناشر العام” من مجلة “فورود رفيوز” Foreword Reviews، تقديراً لإصداراتها المتميّزة ودورها البارز في دعم النشر الجامعي والمستقل. ويعكس هذا التكريم المكانة التي رسختها المطبعة على مدى عقود من العمل الثقافي والمعرفي، من خلال نشر أعمال تجمع بين العمق الأكاديمي والقيمة الأدبية. كما يسلّط الضوء على […]

Related Posts

“ببلش هير” تطلق منصة “ببلش هير ستوديو” لدعم النساء

“ببلش هير” تطلق منصة “ببلش هير ستوديو” لدعم النساء

أطلقت "ببلش هير" (PublisHer)، المبادرة العالمية التي أنشأته سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، "استوديو ببلش هير" (PublisHer Studio)، أول منصة تعليمية عالمية عبر الإنترنت مخصصة للنساء...

الكابتن ماجد.. حين سبق الخيال ملاعب كأس العالم

الكابتن ماجد.. حين سبق الخيال ملاعب كأس العالم

مع كل نسخة جديدة من كأس العالم، يعود إلى الواجهة "الكابتن ماجد"، أو "كابتن تسوباسا" في نسخته اليابانية الأصلية، ليس بوصفه مجرد مسلسل رسوم متحركة، بل باعتباره ظاهرة ثقافية صنعت علاقة أجيال كاملة بكرة القدم. فمنذ ظهوره في ثمانينيات القرن الماضي، نجح العمل في تحويل...

حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

صدرت حديثاً عن دار الساقي رواية جديدة بعنوان "اعترافات AI حزين" للروائي والأكاديمي اليمني حبيب عبد الرب سروري، في عمل روائي يمتد على 208 صفحات، ويقدّم معالجة أدبية مبتكرة للعلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. وتنطلق الرواية من حادثة صحية مفاجئة يتعرض لها بطلها، لتفسح...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this