Home 5 أخبار 5 دار “غاليمار” الفرنسية تطالب المؤلفين بالتوقف عن إرسال نصوصهم!

دار “غاليمار” الفرنسية تطالب المؤلفين بالتوقف عن إرسال نصوصهم!

بواسطة | أبريل 14, 2021 | أخبار

ناشدت دار النشر الفرنسية الشهيرة “غاليمار” Éditions Gallimard، المعروفة بنشر أعمال مارسيل بروست وسيمون دي بوفوار وألبير كامو، المؤلفين من خلال منشور على موقعها الإلكتروني وحسابها في “تويتر” قائلة: “نظراً للظروف الاستثنائية، نطلب منكم تأجيل إرسال نصوصكم. اعتنوا بأنفسكم وقراءة سعيدة.”

ومنحت عمليات الإغلاق المتتالية لوباء “كورونا” الكتّاب الناشئين في فرنسا الوقت للعمل أخيراً على فكرة رواية أو نص قديم قابع في أحد الأدراج، ما أشعر الناشرين بالارتباك، إذ أصبحت “غاليمار” تتلقى 50 نصاً بدلاً من حوالي 30 يومياً قبل الوباء، ولم تعد قادرة على مراجعة ونشر هذا الكم الكبير من الأعمال.

ولا تعد “غاليمار” الناشر الفرنسي الوحيد الذي يواجه ارتفاعاً طفيفاً في عدد النصوص، حيث تلقت دار “سويل” Édition Seuil، 1200 نص في الشهور الثلاثة الأولى من عام 2021، بدلاً من 3500 نصاً كانت تتلقاها سنوياً.

وبالإضافة إلى الكم الهائل من النصوص المقدّمة، تواجه صناعة النشر بالفعل تراكماً، بسبب إغلاق المكتبات في فرنسا أثناء إغلاق البلاد الأول من شهور مارس إلى مايو الماضي، ثم إعادة فتحها لاستلام الكتب التي تم طلبها إلكترونياً فقط في الإغلاق الثاني من شهور أكتوبر إلى ديسمبر 2020. وفي شهر فبراير 2021، قررت الحكومة تصنيف المكتبات على أنها خدمات “أساسية”، وسمحت لها بفتح أبوابها وسط قيود الإغلاق الثالث على مستوى البلاد هذا الشهر.

وأكدت فيرونيك كاردي، مديرة دار النشر “جيه سي لاتيه” JC Lattès، أنهم كانوا مستعدين لفترة نشر موجة الإصدارات الجديدة التقليدية من قبل دور النشر، فقد “حصل مؤلفونا على الوقت الكافي لإنهاء نصوصهم، واكتسبنا الكثير من المؤلفين الجدد، وهم الأشخاص الذين استغلوا حالة الإغلاق أو حظر التجول في الكتابة”.

ويتجه العديد من الكتّاب أيضاً إلى النشر الذاتي، متجاوزين بذلك الحاجة إلى دور النشر. وقامت وكالة “ليبرينوفا” Librinova، التي تساعد المؤلفين على نشر كتبهم بأنفسهم، بنشر عدد كتب يزيد بنسبة 40% في عام 2020 عن العام السابق، واستحوذ شهر أبريل من عام 2020 على 90% من الكتب. كما شهدت منصة النشر الذاتي “بوكس أون ديماند” نمواً مشابهاً في فرنسا.

وفي حين أن أكثر من 80٪ من الفرنسيين ما زالوا متعطشين للقراءة، كان هناك انخفاض عام في القراءة أثناء العام الماضي، وفقأً لتقرير صادر عن المركز الوطني للنشر، بسبب إغلاق مساحات القراءة مثل المكتبات، وضياع وقت القراءة الثمين الذي وفّرته وسائل النقل إلى الموظفين الفرنسيين، وصعوبة فصل العمل عن أوقات الفراغ خلال العمل من المنازل.

المصدر: “فرانس 24

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة "كان ياما كان"، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية...

فتح باب النشر في “مجلة الشارقة للدراسات الأثرية”

فتح باب النشر في “مجلة الشارقة للدراسات الأثرية”

أعلنت هيئة الشارقة للآثار عن فتح باب التقديم والتسجيل للنشر في "مجلة الشارقة للدراسات الأثرية"، المجلة العلمية المحكمة التي تصدر برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في خطوة تعكس التزام الهيئة بدعم البحث العلمي المتخصص...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this