Home 5 مقالات و تقارير 5 الكاتب الأميركي مارك مانسون: كتب التطوير الذاتي لا تقدم إلا الأوهام!

الكاتب الأميركي مارك مانسون: كتب التطوير الذاتي لا تقدم إلا الأوهام!

بواسطة | نوفمبر 14, 2019 | مقالات و تقارير

وجّه الكاتب الأميركي مارك مانسون، مجموعةً من النصائح، للآلاف من الشباب زوار الدورة الثامنة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب. حيث دعاهم إلى الخروج بأسرع وقت من “منطقة الراحة” واختيار التحديات المناسبة لهم، ليخوضوها، وسيشعروا بالنهاية بأنّها تستحق المعاناة عند جني ثمارها.

وقال مانسون، خلال ندوةٍ بعنوان “فن اللامبالاة: تعريفٌ جديد لأسس النجاح”، أنه أراد من خلال كتابه الأكثر مبيعًا ” “فن اللامبالاة.. لعيش حياة تخالف المألوف”، إعادة تعريف مفاهيم مثل “المساعدة الذاتية” و”التطوير الشخصي”، وأوضح أن الخطر الكامن في هذه المفاهيم التي يكثر المؤمنون بها، أنّها في الحقيقة لا تحلّ أي مشكلة، وأن أصحابها لا يفعلون شيئًا إلا بيع الناس “وهم أنّهم يحلون مشاكلهم”.

وأضاف بأنّ كل كتب المساعدة الذاتية، تأتي بعناوين برَّاقة، مثل “افعل هذا وستكون وسعيدًا” “اتّبع هذه الخطوات وستكون عظيمًا”، متجاهلةً حقيقة أنه إن كان لديك تعريفٌ سيءٌ للنجاح، ورؤية متخبّطة له، فإنه لن يكون هناك أي أهمية أو قيمة لأي خطوات ستقرأ عنها لتتّبعها وتنجح في حياتك.

وكشف أنّه أدرك ذلك، منذ بدايات طريقه، حينَ كان يقرأ في صغره كتبًا عن المساعدة الذاتية والتطوير الشخصي، وانتبه إلى أنّها لا تقدم إلا الأوهام. محذّرًا من خطر إيذاء أنفسنا ونحن نُخبرها بأننا جيّدون وناجحون، دون أن نتّخذ أي خطوة حقيقية للوصول إلى طريق النجاح هذا.

وبيّن مانسون أنه انطلاقًا من هذه الحقائق، جاءت فكرة كتابه الأوّل، في أن يكتب شيئًا ضدّ كتابات “المساعدة الذاتية” و”التطوير الشخصي”، وأن يؤلّف كتابًا في المساعدة الذاتية حول الألم والمعاناة والتحديات، لأنّها هي ما تصنع الإنسان ونجاحه، لا مجموعة نصائح لحياة سعيدة في بضعة خطوات.

وأبدى المؤلف استنكاره للذين يوجّهون للشباب نصائح تبدو وكأنّها مُسلّمات، مثل “كُن سعيدًا وطارد حلمك واتّبع شغفك” “عليك أن تُحرز درجاتٍ جيّدة للنجاح في حياتك”. مشدّدًا أن على الإنسان تجاوز هوسه بالكمال، والتركيز على المهارات التي يملكها وتطويرها، بالعمل وخوض التحديات.

وأكّد مانسون أنه يتحدّى نفسه دائمًا لكي لا يكرّرها، في سبيل الخروج بأفكارٍ جديدة. كاشفًا أن كثيرين من الذين أحبّوا كتابه الأول لم يحبوا الثاني، لأنّه قدم لهم شيئًا جديدًا غير الذي أحبوه واعتادوا عليه في الأول، حيث وضعوا أنفسهم بدورهم في “منطقة الراحة”.

أخبار حديثة

24أغسطس
الترشيحات لجوائز معرض الشارقة 2026 مستمرة حتى 31 أغسطس

الترشيحات لجوائز معرض الشارقة 2026 مستمرة حتى 31 أغسطس

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن فتح باب الترشح لجوائز “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026″، لتكريم أبرز المنجزات في التأليف والنشر، وإبراز المواهب الإماراتية والعربية، ودعم حضور الكتاب المتميّز محلياً وعالمياً، حيث تغطي الجوائز مجالات الرواية والدراسات والشعر والكتاب الأجنبي، إلى جانب تكريم دور النشر المحلية والعربية والدولية.  ويستمر استقبال طلبات الترشح حتى 31 أغسطس المقبل، […]

22أغسطس
تشارلز سبنسر يفتح قصة ديانا من جديد

تشارلز سبنسر يفتح قصة ديانا من جديد

يعود اسم الأميرة ديانا إلى واجهة المشهد الثقافي من بوابة الذاكرة هذه المرة، مع إعلان شقيقها تشارلز سبنسر إصدار كتاب جديد بعنوان “أغنية البجعة: ديانا، شقيقتي” (Swan Song: Diana, My Sister) في 22 سبتمبر 2026. ويقدّم الكتاب رواية شخصية لحياة ديانا والأسبوع الذي انتهى برحيلها، في أول مرة يتحدّث فيها إيرل سبنسر التاسع مطولاً وبصراحة […]

20أغسطس
أبوظبي تسلط الضوء على الأدب الإندونيسي

أبوظبي تسلط الضوء على الأدب الإندونيسي

تستعد العاصمة الإماراتية لاستقبال واحدة من أكثر التجارب الثقافية تنوّعاً في آسيا، مع حلول جمهورية إندونيسيا ضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تقام في الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026. ولا يقتصر حضور إندونيسيا على تقديم مجموعة من الكتب والناشرين، بل يفتح نافذة أوسع على ثقافة تشكّلت فوق آلاف […]

Related Posts

هل يغيّر الذكاء الاصطناعي من لغتنا؟

هل يغيّر الذكاء الاصطناعي من لغتنا؟

يشهد العالم نقاشاً متصاعداً حول تأثير الذكاء الاصطناعي في اللغة والكتابة، مع تزايد استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام والأدب والبحث العلمي. واستعرض تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية كيف باتت الحدود بين النصوص التي يكتبها الإنسان وتلك التي تنتجها...

الكابتن ماجد.. حين سبق الخيال ملاعب كأس العالم

الكابتن ماجد.. حين سبق الخيال ملاعب كأس العالم

مع كل نسخة جديدة من كأس العالم، يعود إلى الواجهة "الكابتن ماجد"، أو "كابتن تسوباسا" في نسخته اليابانية الأصلية، ليس بوصفه مجرد مسلسل رسوم متحركة، بل باعتباره ظاهرة ثقافية صنعت علاقة أجيال كاملة بكرة القدم. فمنذ ظهوره في ثمانينيات القرن الماضي، نجح العمل في تحويل...

حين يكتب الآخرون النهاية… من يملك صوت الشخصية الأدبية؟

حين يكتب الآخرون النهاية… من يملك صوت الشخصية الأدبية؟

عندما قبلت الكاتبة البريطانية صوفي هانا مهمة استكمال مغامرات المحقق البلجيكي الشهير هيركيول بوارو، لم يكن الأمر مجرد إصدار جديد يضاف إلى سلسلة ناجحة، بل لحظة ثقافية معقّدة أعادت طرح أسئلة قديمة بثوب جديد. هذه الشخصية التي صنعتها الروائية العالمية أجاثا كريستي، وعاشت...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this