Home 5 مقالات و تقارير 5 “الشارقة القرائي للطفل” يستعرض أبرز مشاريع القراءة في العالم العربي

“الشارقة القرائي للطفل” يستعرض أبرز مشاريع القراءة في العالم العربي

بواسطة | مايو 29, 2017 | مقالات و تقارير

نظم مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي تقام فعالياته هذه الأيام، بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتستمر حتى 29 أبريل الجاري، جلسة تفاعلية حملت عنوان “قراءة مدى الحياة: كيفية صناعة الطفل القارئ”، شارك في تقديمها زكريا أحمد، المستشار الثقافي والتربوي في مكتبة اليقظة برأس الخيمة.

وشدد زكريا أحمد خلال العرض الذي قدمه على الدور الذي يجب أن تلعبه الأسر والمؤسسات التربوية والتعليمية في تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال، مؤكداً أن قارئ اليوم هو قائد الغد، وتطرق إلى نماذج من دول عديدة كالولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وبعض الدول أوروبية، اكتشفت أن عملية التشجيع على القراءة وأهميتها لم تعد  كافية لإعداد طفل قارئ مدى الحياة، فبدأت بتطبيق أساليب جديدة، تتجاوز مرحلة تشجيع الطفل إلى مرحلة أخرى هدفها  صناعة الطفل القارئ.

وأضاف أحمد: “مع تسارع وتيرة التطور في مختلف أوجه الحياة، يتوجب صياغة فهم جديد للقراءة والثقافة، فعندما نقرأ ينبغي علينا ألا نربط ممارستنا لها بطلب المعرفة، أو بأي هدف آخر، فإذا ما أخطأنا وقمنا بتبني هذا الاتجاه فستفقد القراءة معناها وأهميتها”.

واستعرض أحمد أبرز المشاريع العربية والعالمية، التي تشجع الصغار والكبار على القراءة، مشيراً إلى “تحدي القراءة العربي” الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ومشروع “ثقافة بلا حدود” الذي يتخذ من إمارة الشارقة مقراً له، ونجح في توفير مكتبة منزلية تحتوي على 50 كتاباً في شتى المجالات العملية والأدبية لكل أسرة إماراتية مقيمة في الشارقة.

وأشار إلى تجربة مشروع “مكتبة الأسرة” في مصر، ومشروع “مكتبة الأسرة الأردنية”، أما على الصعيد العالمي فقد سلّط الضوء على مسابقة “الكتاب اللذيذ”، التي تنظم سنوياً في أوروبا، وتفرض على الأطفال المتسابقين تحويل تصميم الكتاب أو عنوانه إلى وجبة أو حلوى لذيذة، ومسابقة “ألف كتاب قبل الروضة” التي تنظم في اليابان وعدد من الدول الأوروبية.

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

كيف تربط معارض الكتب بين الدول

كيف تربط معارض الكتب بين الدول

لم تعد معارض الكتب في العالم مجرد مناسبات موسمية لبيع الإصدارات الجديدة أو لقاء القراء بالمؤلفين، بل تحوّلت خلال العقود الأخيرة إلى فضاءات أوسع للدبلوماسية الثقافية وتبادل الأفكار بين الدول. ففي فعاليات كبرى مثل معرض فرانكفورت للكتاب أو معرض الشارقة الدولي للكتاب أو...

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

في أزمنة الحروب والكوارث، حين تضيق المساحات ويعلو صوت القلق، تفتح القراءة نافذة هادئة في جدار الخوف. صحيح أن الكتاب لا يوقف دويّ المدافع، لكنه يخفّف ارتجاف الروح، ويمنح العقل فرصة لالتقاط أنفاسه بعيداً عن ضجيج الأخبار العاجلة. ففي الصفحات مساحة آمنة يُعاد فيها ترتيب...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this