Home 5 مقالات و تقارير 5 الأزمة الاقتصادية في باكستان تسبب نقصاً حاداً بالورق

الأزمة الاقتصادية في باكستان تسبب نقصاً حاداً بالورق

بواسطة | يونيو 28, 2022 | مقالات و تقارير

حذرت جمعية الناشرين وبائعي الكتب في باكستان من أن أزمة نقص الورق في البلاد ستؤدي إلى عدم القدرة على توفير الكتب المدرسية لملايين الطلاب هذا العام.

وقال عزيز خالد، رئيس الجمعية: “إذا لم تستقر أسعار الورق، فلن يتمكن الناشرون وبائعو الكتب من توفير الكتب المدرسية لملايين الطلاب هذا العام”.

ويرفع مصنعو الورق المحليون الأسعار باستمرار في ظل مشكلات سلسلة التوريد على مستوى العالم. ومؤخراً، ارتفع سعر الورق المحلي بأكثر من 200 في المائة، في حين أن جودته أقل مقارنة بالورق المصنّع في الخارج. وأكد اتحاد الناشرين أن صيغة التسعير لم يتم تحديدها بعد بين الحكومة والناشرين، وهو ما أدى إلى أزمة تلوح في الأفق.

وأضاف خالد: “منذ يناير 2022، لوحظت زيادة قدرها 100 روبية لكل كيلو غرام من الورق المحلي. إن الوضع الحالي يدفع صناعات النشر والطباعة والتغليف نحو الانهيار. وكل أسبوع، هناك ارتفاع يتراوح من 5-8 روبيات لكل كيلو غرام من الورق المحلي، لكن الحكومة لم تتخذ خطوات ملموسة في هذا الصدد”.

سيؤثر عدم توفر الكتب المدرسية على الطبقة الوسطى، والتي يمكن أن تستخدمها المؤسسات التعليمية لاستغلال الوالدين وإجبارهم على دفع مبالغ باهظة لشراء الكتب. كما يواجه الناشرون أيضاً نقصاً في الورق المستورد، والذي فرضت عليه الحكومة ضرائب كبيرة. من ناحية أخرى، يعاني المستوردون من الضرائب الباهظة، فيما لا تستطيع مصانع الورق المحلية إنتاج ما يكفي لتلبية الطلب.

في باكستان، هناك حوالي 18000 شركة تعمل في مجال النشر والطباعة والتغليف، ومع سياسة الحكومة لفرض الضرائب، إلى جانب ارتفاع التضخم، تعاني هذه الشركات من إدارة سلسلة التوريد الخاصة بها.

وختم عزيز خالد قائلاً: “نطالب الحكومة بتخفيض الضرائب والرسوم على استيراد الورق لتجنب أزمة الكتب المدرسية الوشيكة. ذلك أنه من خلال رفع أسعار الورق منخفض الجودة المصنوع محلياً وفرض ضرائب على الورق المستورد عالي الجودة، تمنع الحكومة العاملين في الصناعة من تصدير مطبوعات بمليارات الدولارات الأمريكية”.

المصدر: “كشمير مونيتور

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this