Home 5 مقالات و تقارير 5 “اتحاد الناشرين الدوليين” يدعم دار نشر “ماكميلان” بعد تهديدات ترامب بمنع نشر أحد كتبها

“اتحاد الناشرين الدوليين” يدعم دار نشر “ماكميلان” بعد تهديدات ترامب بمنع نشر أحد كتبها

بواسطة | يناير 17, 2018 | مقالات و تقارير

أعلن “اتحاد الناشرين الدوليين” عن دعمه الكامل لدار النشر الأمريكية “ماكميلان”، ومديرها التنفيذي جون سارجنت، لموقفهما المشرف، وثباتهما في مواجهة الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع نشر كتاب “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض”، للكاتب مايكل وولف.

 

ويرى الاتحاد محاولة ترامب منع نشر كتاب وولف تطوراً جديداً ومقلقاً على صعيد حرية الفكر والتعبير في الولايات المتحدة الأمريكية، التي طالما وفرت معقلاً ثابتاً لحرية التعبير، وعلى الرغم من أن الدستور الأمريكي يضمن حماية الكاتب وولف وناشره، يبعث سعي الرئيس الأمريكي للتدخل في نشر كتاب قلقاً متنامياً، وبنفس الوقت يدل على أهمية وجود إطار قانوني قوي يعزز حرية التعبير، ويحميها، لأنها أحد أبرز أسس الديمقراطية.

 

وفي هذا الشأن، قال خوسيه بورخينو، الأمين العام للاتحاد الدولي للناشرين: “من المفارقات المحزنة أن نرى من يُسمّى بزعيم العالم الحر يحاول تقييد حرية النشر، فلطالما كانت الولايات المتحدة منارة يهتدي بها عطشى حرية التعبير من جميع أنحاء العالم، ولهذا نقف مع جون سارجنت ودار نشر ماكميلان، وندعمهم  بصورة قاطعة، في رفضهم للانحناء لهذا الضغط، والانصياع لهذه التهديدات”.

 

من جهتها، قالت كريستين آينارسون، رئيس لجنة حرية النشر التابعة لـ”لاتحاد الدولي للناشرين”: “على الرغم من ضعفها وهشاشتها في بعض دول العالم، تعتبر حرية النشر جزءاً أساسياً من الديمقراطية، وينبغي علينا أن نتيقّط لمثل هذه التهديدات التي لم نكن نتوقعها، وأن ندعم من يقفون بثبات في وجه الترهيب، والتهديد والوعيد”.

 

وتحتفي “جائزة فولتيير” التابعة لـ”لاتحاد الدولي للناشرين” بأكثر الشخصيات شجاعة في دعم حرية النشر، وفاز بدورتها الماضية عام 2017، الناشر والصحافي التركي طورهان غورناي، ودار النشر التركية “إفرنسيل”، ومن المقرر الإعلان عن الفائز بدورة العام الجاري من “جائزة فولتير” 2018، خلال “مؤتمر الناشرين الدوليين”، الذي يُعقد في العاصمة الهندية دلهي من 10-14 فبراير المقبل.

أخبار حديثة

07سبتمبر
سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب “الانتماء: رحلة حب” (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب واحدة من أكثر العائلات حضوراً في التاريخ السياسي الحديث للبلاد. […]

02سبتمبر
لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رؤية استثنائية جعلت من المعرفة والكتاب والاستثمار […]

02سبتمبر
لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة، يوميّ 15 و16 سبتمبر 2026، الدورة الرابعة من مؤتمر “BOOK 2.0 – مستقبل القراءة”، في مركز بيليم الثقافي، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والناشرين والخبراء وصُنّاع السياسات من البرتغال ودول عدة. وتنعقد الدورة تحت شعار “العودة إلى الأساسيات.. العودة إلى الكتب”، في دعوة إلى إعادة التفكير بمكانة الكتاب والقراءة في عالم تتسارع […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this