Home 5 مقالات و تقارير 5 ناشرون يشيدون بـ”منصة” جمعية الناشرين الإماراتيين

ناشرون يشيدون بـ”منصة” جمعية الناشرين الإماراتيين

بواسطة | مارس 17, 2019 | مقالات و تقارير

أشاد عدد من الناشرين بالجهود الكبيرة التي تبذلها جمعية الناشرين الإماراتيين للارتقاء بقطاع النشر الإماراتي، من خلال مشروعها الجديد “منصة”، الذي أطلق مؤخراً بالتعاون مع شركة تلال العقارية، ويتيح لأعضاء الجمعية فرصة عرض إصداراتهم وأعمالهم الأدبية في مختلف المحافل والمعارض العربية والعالمية من خلال جناح منفصل.

ونجح المشروع في إتاحة الفرصة أمام عدد من الناشرين للمشاركة في معرض الدار البيضاء للكتاب في المغرب الذي أُقيم في الفترة من 7 إلى 17 فبراير 2019، كما وفر لهم فرصة المشاركة في معرض مسقط الدولي للكتاب 2019، ليساهم بالتالي في فتح مزيد من الأسواق أمامهم، وهو ما يزيد من انتشار إصداراتهم.

وقال الدكتور راشد المزروعي، مؤسس دار التراث الشعبي: “تأسست الدار في عام 2017 وهي أول دار نشر إماراتية غير حكومية تعنى بالتراث الإماراتي، ونهتم في الدار بشكل أساسي بالتراث المحلي إلى جانب تراث منطقة الخليج والتراث العربي بشكل عام، ولدينا حتى الآن أكثر من 13 إصداراً”.

وأضاف المزروعي: “نظراً لحداثة تأسيس الدار فلم يتسن لنا المشاركة في معارض خارجية، وأرى أن “منصة” يعتبر من أهم المشاريع التي أطلقتها جمعية الناشرين الإماراتيين حتى الآن، فمع هذا المشروع أصبحت الفرصة مواتية لدور النشر المبتدئة لتعزيز حضورها في معارض الكتاب وتقديم إصداراتها لجمهور جديد من القراء”.

ومن جانبها قالت نور عرب، كاتبة قصص الأطفال ومؤسسة دار نور للنشر: “تأسست الدار في عام 2018 ضمن مدينة الشارقة للنشر، ونعنى في الدار بمختلف أنواع النشر، فيما نركز بشكل كبير على أدب الطفل، حيث نقوم بطباعة ونشر وتوزيع قصص الأطفال المميزة إلى جانب كتب متنوعة واقعية وخيالية”.

وأضافت: “لدينا 30 إصداراً، وعلى الرغم من ذلك فإن كل مشاركاتنا في معارض الكتب كانت مقتصرة على المستوى المحلي فقط، حيث شاركنا العام الماضي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وعدد من المعارض المحلية الأخرى. واليوم، قدم لنا مشروع “منصة” الفرصة لخوض أول تجربة مشاركة خارجية، حيث شاركنا مؤخراً في معرض الدار البيضاء، ومعرض مسقط”.

وأشارت إلى أن جمعية الناشرين الإماراتيين كانت على اتصال مباشر مع الناشرين المشاركين عبر مشروع “منصة” في معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب، وكانت تمدهم بشكل مستمر بمتوسط أسعار الكتب في المعرض، وهو ما ساعدهم على وضع تسعيرة منسجمة مع القوة الشرائية هناك.

وقال محمد صقر الحفيتي، مؤسس دار الصقر: “تأسست الدار في العام 2014، وهي تعنى بالكتاب الإماراتي بشكل عام وكتاب الطفل على وجه الخصوص، حيث نطرح إصدارات تبحث في الكثير من القضايا التي تهم القارئ الإماراتي. منذ انضمامنا إلى الجمعية قبل خمسة أعوام، ونحن نلمس جهودها الكبيرة للارتقاء بقطاع النشر في الدولة، حيث تقدم لنا الكثير من الخدمات والتسهيلات، سواء على صعيد منح تراخيص الطباعة، أو الحصول على أذون التداول والتوزيع”.

وأشار الحفيتي إلى أهمية مشروع “منصة” بالنسبة لكل ناشر إماراتي، لافتاً إلى أن المشروع يضمن تواجد إصدارات دور النشر حديثة التكوين في جميع معارض الكتب العربية والخليجية والعالمية، وهو ما يعني مزيداً من الانتشار للإبداع والأدب الإماراتي.

وقالت إحسان السويدي، مؤسسة دار نبض القلم: “انضمت الدار إلى جمعية الناشرين الإماراتيين في عام 2018، ونحن نعنى برفد مكتبة الطفل والمكتبات العامة بإصدارات وفق أعلى وأحدث المعايير العالمية”.

وأضافت: “مشروع “منصة” يُسهّل عملية وصول إصداراتنا إلى القراء في جميع معارض الكتب الإقليمية والعالمية التي لم يتسن لنا المشاركة فيها من قبل، وسيكون لهذا المشروع بالغ الأثر في تعزيز وجود الناشر الإماراتي على المستويين العربي والعالمي، فضلاً عن إسهامه في خلق مجال للتواصل مع المهتمين من كل دول العالم”.

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

ماري شيلي طرحت سؤال الذكاء الاصطناعي أولاً

في الثلاثين من أغسطس 1797، وُلدت في لندن ماري شيلي، الكاتبة التي ستمنح الأدب واحداً من أكثر مخلوقاته شهرة في التاريخ: "فرانكنشتاين". كانت في الثامنة عشرة فقط عندما بدأت كتابة الرواية، ولم تكن تعرف أنها تضع بين صفحاتها سؤالاً سيبقى حيّاً لأكثر من قرنين: ماذا يحدث عندما...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this