Home 5 مقالات و تقارير 5 طالبتان أمريكيتيّن من أصول عربية تدشنان حملة للتعريف بالشخصيات المسلمة

طالبتان أمريكيتيّن من أصول عربية تدشنان حملة للتعريف بالشخصيات المسلمة

بواسطة | يناير 22, 2019 | مقالات و تقارير

قامت تلميذتين أمريكيتيّن عراقيتيّن بتأسيس منظمة للترويج لعدد أكبر من الشخصيات المسلمة في روايات الشباب. وكانت مينا وزينة ناصري اللتان تبلغان من العمر 14 و15 سنة على التوالي قد أسستا “فتيات الهلال” في أبريل 2018 ونجحتا بالفعل في الحصول على ما يقرب من 200 تبرع لمكتبات المدارس المحلية في مسقط رأسهن ميشيغن من خلال جمع التبرعات المختلفة ومعارض الكتب وحملات التبرع بالطعام، فضلاً عن مساهمات الأصدقاء والجيران.

وقالت مينا، البالغة من العمر 14 عامًا: “تبلورت الفكرة في أذهاننا بعدما طُلب منا أن نبحث ونعد عرضاً تقديمياً حول شخصية ننظر إليها باعتبارها قدوة ومثلاً أعلى لنا. ذهبنا إلى مكتبتنا العامة المحلية وكنا نضع في حسباننا بعض النساء المسلمات ممن يمثلن قدوة كبيرة لنا، ولكننا لم نتمكن من العثور على أي كتب حولهن. وفي وقت لاحق، بدأنا ندرك أن الشيء نفسه يتكرر في مهام أخرى طلب منا القيام بها، حيث كان هناك نقص في الكتب عن الفتيات المسلمات.”

وأضافت مينا أنها وجدت نفسها منجذبة بقوة إلى شخصيات رواية “الخطوط التي نعبرها” للكاتبة رندة عبد الفتاح :”كان الشعور الذي شعرنا به عند القراءة عن شخصيات تشبهنا لا يوصف، وقد أدهشنا أننا لم نجرب ذلك الشعور من قبل، وهذا ما دفعنا إلى تأسيس فتيات الهلال”.

وتهدف جمعية فتيات الهلال إلى “توفير الكتب التي تتناول شخصيات مسلمة في كل فصل دراسي بالمدارس الابتدائية الثلاثة عشرة في منطقتهن. أما الفتاتيّن فيسعيّن على المدى الطويل إلى نشر هذه المبادرة على مستوى العالم وإحداث تأثير في الناس في جميع أنحاء العالم! وتعكف الفتاتان حالياً على تأليف كتاب يتناول سيرة 50 امرأة مسلمة ملهمة ممن حققن “أشياء مذهلة في العالم”، كي يتسنى للفتيات المسلمات أن يجدن لأنفسهن قدوة يحتذين بها ويسرن على خطاها.

وترى مينا وزينا اللتان ولدتا في الولايات المتحدة أن تزايد عدد النساء المسلمات اللواتي يعملن في مجال النشر من شأنه أن يساعد على زيادة التنوع في هذا المجال وأن يزيد من عدد الشخصيات المتنوعة في الكتب، وهذا بدوره سيمكن الفتيات المسلمات الشابات من التعرف على شخصيات تنتمي إلى نفس خلفيتهن الثقافية كمثال يحتذى به في مجال النشر. “إذا كانت المرأة المسلمة متحمسة للنشر والكتابة، فيجب ألا تشعر بالخوف من القيام بما تحبه وأن تتبع شغفها لتنجز أشياء عظيمة”.

وحول مسألة التوفيق بين أنشطة الحملة والدراسة، قالت الفتاتان: “إنه لأمر صعب حقاً لأن لدينا الكثير من الواجبات المنزلية بعد اليوم الدراسي، ولدينا أيضاً بعض الأنشطة التي نمارسها في النوادي وكذلك الهوايات، لكننا مع ذلك نواصل أعمالنا غير الهادفة للربح، ونخصص لها ما يكفي من الوقت، حيث نقوم في نهاية اليوم وفي عطلات نهاية الأسبوع بالرد على رسائل البريد الإلكتروني وطلب الكتب، وعلى الرغم من أن الأمر يبدو مرهقاً، لكن المهارات الإدارية الجيدة تجعلنا قادرتين على متابعة جمعيتنا غير الربحية”.

أخبار حديثة

02يوليو
“ببلش هير” تطلق منصة “ببلش هير ستوديو” لدعم النساء

“ببلش هير” تطلق منصة “ببلش هير ستوديو” لدعم النساء

أطلقت “ببلش هير” (PublisHer)، المبادرة العالمية التي أنشأته سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، “استوديو ببلش هير” (PublisHer Studio)، أول منصة تعليمية عالمية عبر الإنترنت مخصصة للنساء العاملات في صناعة النشر، والتي تستهدف تزويد النساء بالمعارف والمهارات والعلاقات المهنية التي تمكنهن من […]

30يونيو
حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

حبيب سروري يستكشف الذاكرة والهوية في “اعترافات AI حزين”

صدرت حديثاً عن دار الساقي رواية جديدة بعنوان “اعترافات AI حزين” للروائي والأكاديمي اليمني حبيب عبد الرب سروري، في عمل روائي يمتد على 208 صفحات، ويقدّم معالجة أدبية مبتكرة للعلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. وتنطلق الرواية من حادثة صحية مفاجئة يتعرض لها بطلها، لتفسح المجال أمام راوٍ غير مألوف يتولى سرد الأحداث من منظور ذكاء […]

18يونيو
مطبعة جامعة نبراسكا تحصد لقب “ناشر العام”

مطبعة جامعة نبراسكا تحصد لقب “ناشر العام”

حصدت مطبعة جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة الأمريكية لقب “ناشر العام” من مجلة “فورود رفيوز” Foreword Reviews، تقديراً لإصداراتها المتميّزة ودورها البارز في دعم النشر الجامعي والمستقل. ويعكس هذا التكريم المكانة التي رسختها المطبعة على مدى عقود من العمل الثقافي والمعرفي، من خلال نشر أعمال تجمع بين العمق الأكاديمي والقيمة الأدبية. كما يسلّط الضوء على […]

Related Posts

الكابتن ماجد.. حين سبق الخيال ملاعب كأس العالم

الكابتن ماجد.. حين سبق الخيال ملاعب كأس العالم

مع كل نسخة جديدة من كأس العالم، يعود إلى الواجهة "الكابتن ماجد"، أو "كابتن تسوباسا" في نسخته اليابانية الأصلية، ليس بوصفه مجرد مسلسل رسوم متحركة، بل باعتباره ظاهرة ثقافية صنعت علاقة أجيال كاملة بكرة القدم. فمنذ ظهوره في ثمانينيات القرن الماضي، نجح العمل في تحويل...

حين يكتب الآخرون النهاية… من يملك صوت الشخصية الأدبية؟

حين يكتب الآخرون النهاية… من يملك صوت الشخصية الأدبية؟

عندما قبلت الكاتبة البريطانية صوفي هانا مهمة استكمال مغامرات المحقق البلجيكي الشهير هيركيول بوارو، لم يكن الأمر مجرد إصدار جديد يضاف إلى سلسلة ناجحة، بل لحظة ثقافية معقّدة أعادت طرح أسئلة قديمة بثوب جديد. هذه الشخصية التي صنعتها الروائية العالمية أجاثا كريستي، وعاشت...

هل باتت الكتب الفنية عبئاً اقتصادياً على دور النشر؟

هل باتت الكتب الفنية عبئاً اقتصادياً على دور النشر؟

تشهد صناعة النشر المتخصصة في الكتب الفنية والمصوّرة مرحلة دقيقة، في ظل الارتفاع المتواصل في تكاليف الطباعة الفاخرة، مدفوعة بزيادة أسعار الورق عالي الجودة، والأحبار، وخدمات الإخراج الطباعي المتخصص، وهو ما دفع العديد من دور النشر العالمية إلى مراجعة خططها الإنتاجية،...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this