Home 5 أخبار 5 ندوة فكرية تلامس إشكالية القراءة بين الورقي والرقمي في العالم العربي

ندوة فكرية تلامس إشكالية القراءة بين الورقي والرقمي في العالم العربي

بواسطة | فبراير 13, 2019 | أخبار, مقالات و تقارير

الطاهر الطويل

 

“القراءة من الورقي إلى الرقمي” كان موضوع ندوة فكرية أقيمت، عشية الاثنين 12 فبراير، في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الدار البيضاء، وشارك فيها الأساتذة: سعيد يقطين، عبده حقي، نزهة بلخياط.

شدد الباحث الدكتور سعيد يقطين على عدم إقامة الفصل بين الرقمي والورقي، مشيرا إلى أن العلاقة بينهما ليست علاقة تعارض، وإنما هي علاقة تكامل، فالوسيط الرقمي صار في خدمة النص المكتوب. ودعا إلى ضرورة إعادة تربية الحواس لتجعلها أكثر ملاءمة في التعامل مع الوسيط الرقمي، مبينا أهمية القراءة في الارتقاء بالوعي الجمْعي. وأوضح أن العالم العربي لم يصل إلى العصر الرقمي في التعامل مع النصوص المكتوبة، وإنما ما زال يعيش العصر الإلكتروني، حيث يقع الاكتفاء بإعادة نشر الكتب والمقالات الموجودة في الحوامل الورقية.

أما الأديب والإعلامي عبده حقي فتساءل في مستهل مداخلته عما إذا كان تعدد الوسائط الحديثة وطوفان المعلومات قد يؤثر على القراءة ويجعلها في خطر؟ ليجيب بالقول إن البيئة الافتراضية تمهد الطريق إلى فقدان السلطة الذاتية على فعل القراءة، حيث تغيرت العادات في هذا المجال بسبب غلبة الترفيه الرقمي، مما قد يتغير معه تصورنا للكاتب ولاحتياجات المتلقي الجديد، وهو ما يقود إلى ما أسماه عبده حقي “القارئ المترفه والسطحي”. وأكد على أهمية الارتقاء بالوعي التربوي لدى الأجيال الناشئة، حتى لا تتأثر سلبا بالثقافة الرقمية الجديدة.

كما تناولت الباحثة الدكتورة نزهة بلخياط التحديات المرتبطة بالقراءة مع الانتقال إلى العالم الرقمي. وقدمت أرقاما ومعطيات مقارنة حول إنتاج واستهلاك الكتاب في العالم العربي وفي الدول الغربية، مشيرة إلى أن رقم معاملات سوق الكتب في البلدان العربية مجتمعة لا يتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي سنويًّا، وفيما يصل عدد النسخ المطبوعة من الكتاب العربي الواحد من 1000 إلي 5000 نسخة، نجد في مقابلها 85 ألف نسخة في دول الغرب، بما يصل إلى 12 مليار يورو سنويا كرقم معاملات. ودعت إلى الاستفادة من الحوامل الرقمية ـ باعتبارها خزانا مهما للمحتويات ولنقلها ـ في التشجيع على القراءة وتوسيع قاعدتها لدى مختلف الفئات المعنية.

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

كيف تربط معارض الكتب بين الدول

كيف تربط معارض الكتب بين الدول

لم تعد معارض الكتب في العالم مجرد مناسبات موسمية لبيع الإصدارات الجديدة أو لقاء القراء بالمؤلفين، بل تحوّلت خلال العقود الأخيرة إلى فضاءات أوسع للدبلوماسية الثقافية وتبادل الأفكار بين الدول. ففي فعاليات كبرى مثل معرض فرانكفورت للكتاب أو معرض الشارقة الدولي للكتاب أو...

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

في أزمنة الحروب والكوارث، حين تضيق المساحات ويعلو صوت القلق، تفتح القراءة نافذة هادئة في جدار الخوف. صحيح أن الكتاب لا يوقف دويّ المدافع، لكنه يخفّف ارتجاف الروح، ويمنح العقل فرصة لالتقاط أنفاسه بعيداً عن ضجيج الأخبار العاجلة. ففي الصفحات مساحة آمنة يُعاد فيها ترتيب...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this