Home 5 أخبار 5 “كيدو” تقدّم كتباً مجانية للأطفال المتضررين من زلزال تركيا وسوريا

“كيدو” تقدّم كتباً مجانية للأطفال المتضررين من زلزال تركيا وسوريا

بواسطة | فبراير 25, 2023 | أخبار, مقالات و تقارير

شركة ناشئة تقدم كتباً للأطفال المتضررين من زلزال تركيا وسوريا

مساهمة منها في تخفيف معاناة المتضررين من الزلزال الذي ضرب كلاً من تركيا وسوريا في السادس من فبراير 2023، تعمل مؤسسة ومديرة شركة “كيدو” في سوريا، سهيلة صعب، على ضمان وصول الكتب التي تنتجها إلى الأطفال في المناطق المتضررة من الزلزال، والذين باتوا غير قادرين على الوصول إلى المدارس والمكتبات.

 وتنتج “كيدو” التي تُعرّف نفسها بأنها شركة ناشئة “صنعتها نساء للأطفال”، كتباً مصنوعة من أقمشة صديقة للبيئة، بأسعار معقولة، وقابلة للغسل، وهي مخصصة للأطفال حتى عمر سبع سنوات، وتم إنتاجها بما يتماشى مع معايير منهج مونتيسوري، الذي يعتمد على النشاط الموجه ذاتياً، والتعلّم العملي، واللعب التعاوني.

وحول مدى تقبّل الأطفال لهذه الإصدارات، قالت صعب: “يحتاج الأطفال إلى رؤية الألوان للتفاعل واللعب، حيث يتعلّمون من خلال اللعب، ولكن لكل مرحلة عمرية ألوانها المناسبة، فعلى سبيل المثال، اخترنا الأسود والأبيض للكتب المعدة للأطفال في الفئة العمرية من يوم واحد إلى ثلاثة أشهر، حيث أظهرت الأبحاث أن الصغار في هذا العمر لا يرون سوى الأضواء والظلال”.

صعب التي درست اللغة الفرنسية في جامعة دمشق، وعملت مترجمة في مؤسسة للأطفال المصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة، أكدت أن خبرتها في هذا المجال ساعدتها على دمج الأنشطة والألوان المناسبة لاستخدامها في كتب “كيدو” المصنوعة يدوياً من قبل نساء في سوريا، حيث تقوم بتصميم المحتويات ومتابعة خطوات التنفيذ والإنتاج.

ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة، والتحديات التي تواجهها الشركات الناشئة، بادرت صعب إلى مد يد العون للمتضررين من الزلزال الأخير في سوريا وتركيا، من خلال إرسال مجموعات من الكتب إلى الأطفال في المناطق الأكثر معاناة من تبعات الزلزال، وهي تسعى إلى الاستمرار في هذه المبادرة رغم أن “تأمين المواد الأولية للكتب يشكل تحدياً يليه التمويل المناسب” كما تقول، إلا أنها تضيف بإصرار: “أبذل قصارى جهدي للحفاظ على المشروع وتشغيله”.

 

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

كيف تربط معارض الكتب بين الدول

كيف تربط معارض الكتب بين الدول

لم تعد معارض الكتب في العالم مجرد مناسبات موسمية لبيع الإصدارات الجديدة أو لقاء القراء بالمؤلفين، بل تحوّلت خلال العقود الأخيرة إلى فضاءات أوسع للدبلوماسية الثقافية وتبادل الأفكار بين الدول. ففي فعاليات كبرى مثل معرض فرانكفورت للكتاب أو معرض الشارقة الدولي للكتاب أو...

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

في أزمنة الحروب والكوارث، حين تضيق المساحات ويعلو صوت القلق، تفتح القراءة نافذة هادئة في جدار الخوف. صحيح أن الكتاب لا يوقف دويّ المدافع، لكنه يخفّف ارتجاف الروح، ويمنح العقل فرصة لالتقاط أنفاسه بعيداً عن ضجيج الأخبار العاجلة. ففي الصفحات مساحة آمنة يُعاد فيها ترتيب...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this