Home 5 أخبار 5 دبي بالهول: احترفت الكتابة بحثاً عن “هاري بوتر” العربي!

دبي بالهول: احترفت الكتابة بحثاً عن “هاري بوتر” العربي!

بواسطة | أبريل 8, 2022 | أخبار

أكدت الكاتبة الإماراتية الشابة دبي بالهول أن “الإحباط من غياب هاري بوتر العربي وعدم وجود حضور عربي مؤثر في كتب الأطفال” هو الذي دفعها إلى الكتابة.

وقالت بالهول خلال مشاركتها في جلسة بمعرض لندن للكتاب: “كانت قراءة هاري بوتر لحظة الحقيقة بالنسبة لي. قلت لنفسي: لماذا لا أقرأ عن الأشخاص والأماكن التي يمكنني الارتباط بها؟ لماذا لا أستطيع أن أرى نفسي في الشخصيات؟ لقد أصبت بالإحباط من تمثيل النساء والرجال العرب. كنت أرغب في تجربة كتابة هاري بوتر بالعربية” وهو ما فعلته بالهول فعلاً، حيث كتبت “غالاغوليا”، روايتها الأولى في أدب الخيال العلمي، عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها ونشرتها دار اليربوع في دبي عام 2012.

وأشارت بالهول إلى أنها نشأت مع حكايات جريم الخيالية لكنها بدأت في التفكير “أين حكاياتنا الخيالية؟ لدينا حكايات خاصة بها لكنها شفهية. كنت قلقة من ضياع هذه القصص إلى الأبد. لذلك بدأت بالجلوس مع الجدات وكتابة القصص التي يتذكرنها” كما قالت. وكانت النتيجة سلسلة من الحكايات الشعبية التي ترجمت واحدة منها إلى الإيطالية وعرضت في معرض بولونيا لكتاب الطفل الأخير.

وإلى جانب بالهول، تحدثت الشاعرة الإماراتية عفراء عتيق عن أهمية الحفاظ على الثقافة من خلال اللغة، والمسؤولية التي تقع على عاتق الكتاب. وقرأت أمام الحضور قصيدة مؤثرة عن جدها الراحل، “صياد اللؤلؤ الذي تعلّم القراءة في سن الخمسين، لكن يمكنه قراءة السماء”!

وأكدت بالهول وعتيق أن الكتابة الإبداعية للمرأة تتطور في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرجع الفضل في ذلك إلى استراتيجية الاقتصاد الإبداعي في إمارة الشارقة، ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للمؤلفين والناشرين والمبدعين.

تكتب بالهول باللغة الإنجليزية، لكنها ترفض فكرة اختفاء الكتابة العربية. وقالت: “لا أعتقد أن هذا سيحدث، ولكن يجب على الناس أيضاً قبول كيفية تطور الأشياء”!.

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this