Home 5 أخبار 5 المدرسة الدولية للحكاية: رحلة في عمق التراث حتى 23 فبراير

المدرسة الدولية للحكاية: رحلة في عمق التراث حتى 23 فبراير

بواسطة | فبراير 18, 2025 | أخبار

تواصل المدرسة الدولية للحكاية التابعة لمعهد الشارقة للتراث، استقبال زوار جناحها في أيام الشارقة التراثية وذلك حتى مساء الأحد 23 فبراير 2025، مقدمة لهم نحو 90 فعالية منوعة أُعدت بعناية كي تُبرز تراث الوطن لأجيال اليوم بأسلوب متفرّد، يجمع بين سحر الحكايات، وخيال الظل، وتقاليد الأجداد، كأن ما ترويه في جناحها يخرج من صندوق العجائب، ليكتشف صفحات التراث فيحاكي موروثه، ويستنطق كنوز قيمه وتقاليده وعاداته.

 

وتحت شعار “ألف حكاية وحكاية بانتظار من يرويها”، ترحب المكتبة التراثية التابعة للمدرسة بزوارها من المتخصصين، سواءً من الشعراء والأدباء والمهتمين بالتراث أو الأطفال أنفسهم أو من فريق المدرسة الدولية للحكاية وهم كل من: ريم السويدي، وخديجة المازمي، وزينب العلياني، ونجمة بن بو علي، اللواتي يجمعن الأطفال بحب على قصص الماضي، ويبنين فيهم قيم الآباء والجداد، من خلال سرد القصص بطريقة ممتعة.

 

وتضم رفوف كتب المدرسة الدولية للحكاية الكثير من القصص أبرزها: أم الصبيان، وفي الاتحاد قوة، وبابا زايد، وحكاية العاصمة العالمية للكتاب، وبابا سلطان، وحليب أمي، ونواف الجلاف، وسأصطاد فطوري، إضافةً إلى مجموعات قصصية أخرى تمازج بين الفنون الشعبية، والأمثال، والحكايات، والحلي والأطباق الشعبية، ووسائل الزينة، وغيرها، وجميعها من إصدارات معهد الشارقة للتراث ومجموعة كلمات ودور نشر محلية أخرى.

 

وإلى جانب فعالياتها اليومية الممتعة، تُبهج المدرسة في جناحها بأيام الشارقة التراثية، الصغار والكبار بحكايات العرائس والدمى، وتعرّفهم إلى سحر الاصوات وتأثيرها في سرد الحكايات الشعبية، وتقدّم لها الحكاية الشعبية بطريقة الهولوغرام، والجلسات التفاعلية، وتحوّل الحكايات الشعبية إلى صور فنية ولوحات معبّرة في ورش متخصصة، والكثير من الفقرات المبهجة المتنوعة.

 

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this