Home 5 أخبار 5 الرئيس التنفيذي لشركة “فابر” يعرب عن مخاوفه من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

الرئيس التنفيذي لشركة “فابر” يعرب عن مخاوفه من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

بواسطة | مارس 18, 2019 | أخبار, مقالات و تقارير

قال ستيفن بيج، الرئيس التنفيذي لشركة “فابر” للنشر، في كلمته أمام مؤتمر كوانتم في لندن، قبيل بدء فعاليات معرض لندن للكتاب 2019، أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي يشكل تهديدًا على تنوع سوق النشر في المملكة المتحدة وأوروبا.

واستهل بيج كلمته مستعرضًا ملامح تغير صناعة النشر على مدى السنوات الـ25 الماضية، قائلًا: “بدأنا نشهد توسعًا مذهلًا في عدد الوسائل التي يمكن من خلالها نشر الكتب وجذب الانتباه إليها. إن الخطر يكمن في أن هذا النظام المتنوع مبني على أسس تحيط بها التهديدات من كل جانب. إن هيمنة الشركات الرقمية الأمريكية التي تمارس أنشطتها تحت أسماء مختلفة مثل “فانج”، و”فيسبوك”، و”آبلز”، و”أمازون”، و”نيتفليكس”، و”جوجل”، تعمل على تمزيق كثير من الهياكل الثابتة والقيّمة في العديد من الصناعات، وهذا بدوره يجعل الحفاظ على درجة مقبولة من التنوع في النشر مرهونًا بتطبيق نوع من الرقابة المعقولة على هذه الشركات لضمان استمرارية المنافسة العادلة. أعتقد أنه بمجرد خروجنا من الاتحاد الأوروبي، ستتقلص فرصتنا في توفير أرضية لهذه المنافسة العادلة بشكل كبير لا سيما وأن بروكسل قد أظهرت رغبة أكبر من البرلمان البريطاني في هذا الصدد”.

ورأى بيج أن ما يمكن أن يبدو وكأنه مشكلة داخلية للمملكة المتحدة قد يؤدي إلى آثار عالمية واسعة، في إشارة إلى أن خروج بريطانيا من المملكة المتحدة قد يثير أو يفاقم إلى حد كبير من قضايا ذات أهمية خاصة للناشرين في المملكة المتحدة. وأضاف قائلًا: “بالطبع هناك حالة من التوافق بين الناشرين حول أهمية حقوق النشر، ولكن من المهم أيضًا أن نضع حقوق النشر الإقليمية في صميم أنظمتنا التشريعية المستقبلية. أخشى أن يكون هناك من يعتقد من المكتبات أو من الناشرين أن وجود أسواق عالمية للكتب المنشورة باللغة الإنجليزية يصب في مصلحته، لكننا إذا نظرنا إلى جهود النشر الرائعة التي تبذلها الشركات البريطانية الصغيرة في القطاع المستقل، فسيمكننا حينئذ أن ندرك السبب وراء الخدمة الجيدة التي يحصل عليها القراء”.

وعرج بيج في كلمته على سرد دور النشر البريطانية الناجحة مثل “بوشكين” و”كاسافا ريبابليك”، مشيدًا بحيوية القطاع المستقل ودوره في دعم الكُتاب من مختلف الثقافات والخلفيات بهدف إيجاد تنوع على المستوى الاجتماعي الديموغرافي أو العرقي أو الإقليمي أو الجنسي، لافتًا إلى أن تهيئة المناخ لمثل هذا التنوع يعتمد على وجود نظام تشريعي محكم في مجال بيع الكتب والنشر والوسائل المستخدمة في ذلك. وتابع قائلًا: “إن السماح بانتهاك التشريعات المحلية والإقليمية سيؤدي حتمًا إلى تآكل هذا النظام وتقويض بيئتنا الغنية”.

يُذكر أن وجهات نظر بيج تضعه في خلاف مع دار “هاربر كولينز” للنشر التي يحرص مديرها التنفيذي بالمملكة المتحدة تشارلي ريدماين على تعزيز النشر العالمي.

واختتم بيج كلمته منبهًا إلى أهمية المحررين للناشرين، ومسؤولية الناشرين تجاه المجتمع، والطاقة والقيم المختلفة التي يتحلى بها جيل الشاب القادم: “أرى جيلًا جديدًا يقتحم صناعة النشر اليوم وأعتقد أنه سيتمكن من إحداث تغيير ملموس في هذه الصناعة بحرفيته ووعيه وتنوعه وثقافته العالية، ما يحتم علينا أن نكون منفتحين لهذا الجيل الجديد، وأن نتحلى بالشجاعة للنضال من أجل سوقنا المحلية ومن أجل القيم التي نؤمن بها كحرية التعبير، واحترام الأفكار والمذاهب الفكرية المختلفة، وحقوق النشر، وحق المؤلف والفنان في كسب لقمة العيش. إننا ومع حلول الذكرى المؤية لـ”فابر”، نأمل أن نضع هذه القيم في صدارة جهودنا المستمرة”.

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

كيف تربط معارض الكتب بين الدول

كيف تربط معارض الكتب بين الدول

لم تعد معارض الكتب في العالم مجرد مناسبات موسمية لبيع الإصدارات الجديدة أو لقاء القراء بالمؤلفين، بل تحوّلت خلال العقود الأخيرة إلى فضاءات أوسع للدبلوماسية الثقافية وتبادل الأفكار بين الدول. ففي فعاليات كبرى مثل معرض فرانكفورت للكتاب أو معرض الشارقة الدولي للكتاب أو...

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

في أزمنة الحروب والكوارث، حين تضيق المساحات ويعلو صوت القلق، تفتح القراءة نافذة هادئة في جدار الخوف. صحيح أن الكتاب لا يوقف دويّ المدافع، لكنه يخفّف ارتجاف الروح، ويمنح العقل فرصة لالتقاط أنفاسه بعيداً عن ضجيج الأخبار العاجلة. ففي الصفحات مساحة آمنة يُعاد فيها ترتيب...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this