Home 5 أخبار 5 حرق يدمر مكتبة هندية أنشأها رجل فقير وتضم 11 ألف كتاب

حرق يدمر مكتبة هندية أنشأها رجل فقير وتضم 11 ألف كتاب

بواسطة | أبريل 12, 2021 | أخبار

أثار حريق دمّر أكثر من 11 ألف كتاب جمعها رجل هندي فقير يُدعى سيد إسحاق من أرباحه الضئيلة، في راجيف ناغار بمدينة دلهي الهندية، إدانة واسعة النطاق وجهوداً من قبل المجتمع المدني لمساعدته في إعادة بناء حلمه بنشر المعرفة.

وجمع إسحاق، العامل باليومية، مجموعة متنوعة من الكتب بلغات مختلفة، شملت كتب المعرفة العامة والدينية مثل “باغافاد غيتا” Bhagavad Gita، والإنجيل، والقرآن باللغة الكنادية في الهند، وذلك لإتاحتها إلى سكان المنطقة لقراءتها في مبنى المكتبة الواقع على أرض حكومية.

ورغم أن إسحاق، البالغ من العمر 63 عاماً، غير متعلّم، إلا أنه يحترم الكتب كثيراً، حيث استخدم أرباحه الضئيلة ليشترك في 22 صحيفة يومية لكي يقرأها السكان في مكتبته، وكان شغوفاً للغاية بنشر المعرفة لدرجة أنه كان يقوم بنفسه بتنظيف المكتبة يومياً والاحتفاظ بسجل للزوار.

ويشتبه إسحاق في قيام المعارضين لنشر الكتب باللغة الكنادية، بحرق المكتبة، قائلاً: “إنه عمل من فعل أيادي المعادين للغة الكنادية. لقد تآمروا على تدمير مجموعة الكتب”.

وقال نائب مفوض شرطة القانون والنظام، براكاش غودا، إنهم سجلوا تقريراً بناءً على شكوى إسحاق، وكشفت التحقيقات الأولية أن أنشطته لم تكن محبوبة من قبل قلة من الناس، وكانت هناك جهود في وقت سابق لتدمير المكتبة.

من ناحيته، أكد مظفر الأسدي، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة “ميسور”، إن تدمير مكتبة أنشأها رجل فقير في الأحياء الفقيرة وحوّلها إلى مكان للحوار بين الأديان ونشر المعرفة أمر مدان. وقال: “وجهت نداءً لجمع الكتب وإرسالها إلى إسحاق بدلاً من المال لأنه يتعيّن علينا إرسال إشارة إلى الجناة مفادها أنه لا يمكن تدمير المعرفة”، مضيفاً أن دعوته أثارت استجابة من مناطق مختلفة في البلاد بالفعل، ومنها غورغاون، وتاميل نادو، وماهاراشترا.

المصدر: “ذا هندو

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this