أعلن الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون عن إطلاق دار نشر جديدة تحمل اسم ” تاكر كارلسون بوكس”، في خطوة تعكس توجهاً متصاعداً لدى شخصيات إعلامية نحو الاستثمار في صناعة الكتاب. ويأتي المشروع بالشراكة مع دار “سكايهورس ببلشينيغ” وشبكته الإعلامية الخاصة، ضمن نموذج تعاون يهدف إلى توسيع نطاق المحتوى الذي يقدمه خارج المنصات التقليدية.
وتسعى الدار الجديدة إلى نشر كتب توصف بأنها “خارج التيار السائد”، مع التركيز على مؤلفين وأفكار قد لا تحظى بفرص في دور النشر الكبرى. وتشمل قائمة الإصدارات الأولى أعمالاً لعدد من الشخصيات المثيرة للجدل، من بينها راسل براند وميلو ييانوبولوس، إضافة إلى عناوين أخرى تتناول موضوعات فكرية وسياسية حساسة.
ويرى كارلسون أن هذا المشروع يأتي في سياق تراجع معدلات القراءة مقابل تنامي تأثير من يواصلون قراءة الكتب، معتبراً أن هذه الفئة تلعب دوراً مؤثراً في تشكيل النقاشات العامة والسياسات. وبينما يثير المشروع جدلاً بسبب طبيعة بعض الأسماء المشاركة، يؤكد كارلسون أن الهدف يتمثل في إتاحة مساحة أوسع للنقاش وتعدد الآراء، في مشهد يعكس تحوّلات أوسع في صناعة النشر العالمية.



