أثار استحواذ شركة “أمازون” على الحقوق الإبداعية لسلسلة أفلام جيمس بوند الشهيرة موجة من القلق في بريطانيا، حيث تساءل البعض عما إذا كان هذا الاتفاق سيغيّر ملامح السلسلة التي استمرت لأكثر من 60 عاماً.
بعد معركة طويلة بين “أمازون” وعائلة بروكلي، المنتجة التاريخية لأفلام العميل 007، حُسمت الصفقة بمنح المجموعة الأمريكية السيطرة الإبداعية على الامتياز، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية البريطانية. فقد تساءلت صحيفة “الإندبندنت” عمّا إذا كانت أمازون قد “دفنت” السلسلة، بينما رأت “التايمز” و”التليغراف” أن بوند قد لا يعود أبداً إلى سابق عهده.
وكانت “أمازون” قد استحوذت على استوديوهات “إم جي إم” عام 2022 مقابل 8.45 مليار دولار أمريكي، لكنها لم تحصل حينها على التحكّم الكامل بالمنتجات الإبداعية. ومع دفع مليار دولار إضافية، باتت تملك الحرية في إعادة تشكيل عالم بوند كما تشاء، وسط توقعات بإنتاج أعمال فرعية وأفلام تمهيدية ومنتجات مشتقة لتعظيم العائد على الاستثمار.
وفي أول تعليق له على الصفقة، كتب مؤسس أمازون جيف بيزوس مازحاً عبر منصة “إكس”: “من سيكون بوند القادم؟”. لكن بالنسبة لعشاق العميل 007، يبقى السؤال الأهم: هل ستحافظ “أمازون” على إرث السلسلة، أم ستغيّره إلى الأبد؟