Home 5 أخبار 5 61٪ من الناشرين الكنديين ينتجون الكتب الصوتية في العام 2016 مقابل 16٪ في عام 2015

61٪ من الناشرين الكنديين ينتجون الكتب الصوتية في العام 2016 مقابل 16٪ في عام 2015

بواسطة | نوفمبر 11, 2018 | أخبار, مقالات و تقارير

ارتفع معدل مستمعي الكتب الصوتية لدى الفئة العمرية ما فوق 55 عاماً بنسبة 4% خلال العام 2016 مقارنة مع العام الذي سبقه، وفقاً لنتائج دراسة أجريت مؤخراً عن استخدام الكتب الصوتية التي تنشرها شركة بوك نت كندا، والتي أكدت أن الإناث من الفئة العمرية ما بين 25 وحتى 34 عاماً، يعتبرن الأكثر استخداماً للكتب الصوتية في كندا، حيث يستمعن إلى الكتب الصوتية مرة واحدة إلى عدة مرات أسبوعياً.

كما أظهر التقرير وجود علاقة ما بين استخدام برنامج “التدوين الصوتي” (البودكاست) والكتب الصوتية، حيث أن 45٪ من الذين أجريت عليهم الدراسة اعتادوا الاستماع إلى البودكاست قبل التحول إلى الكتب الصوتية، وقال 58٪ منهم أنهم استمعوا إلى كل من البودكاست والكتب الصوتية.

وذكر التقرير أن العديد من المستمعين يفضلون الاستماع إلى الكتب الصوتية أثناء القيام بأشياء أخرى، وبالتالي فهم قادرون على استهلاك المزيد من الكتب وإرضاء شغفهم بالقراءة. وقال التقرير أن الأشخاص الذين أجريت عليهم الدراسة كانوا يستمعون إلى الكتب الصوتية أثناء القيام بالأعمال المنزلية، والتنقل، وعند ممارسة هواياتهم.

كما أشار التقرير إلى أنه ومع زيادة استخدامها، يقل عدد الكتب الصوتية المستهلكة من قبل الفرد، حيث أن  55٪ من المستمعين كانوا يستهلكون خمسة كتب أو أقل خلال العام الماضي مقابل 46٪ في عام 2016. وأضاف التقرير بأن بعض الذين شملهم الاستطلاع تحولوا مؤخراً فقط إلى الكتب الصوتية.

وشمل المسح الذي أجرته شركة بوك نت كندا 449 شخصاً من مستمعي الكتب الصوتية البالغين (فوق عمر 18 عاماً) من كافة أرجاء كندا. وتضمن التقرير أيضاً بيانات من مسح أجري على المستهلكين ومسح سنوي للنشر الرقمي ومصادر ثانوية.

وشهدت مبيعات الكتب المطبوعة هبوطاً في كندا في عام 2017، حيث تراجع حجم مبيعات الكتب المطبوعة بنسبة 4٪ وانخفضت القيمة بنسبة 3٪ مقارنة بالأرقام التي سجلت عام 2016.

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this