Home 5 مقالات و تقارير 5 نظرية ما بعد الاستعمار: حوار يجب أن يستمر: رؤى صالحة عبيد من بينالي الشارقة

نظرية ما بعد الاستعمار: حوار يجب أن يستمر: رؤى صالحة عبيد من بينالي الشارقة

بواسطة | مارس 29, 2023 | مقالات و تقارير

الكولونيالية وما بعدها؟ هل هي سؤال مُستهلك؟

بين ليلا غاندي وبينالي الشارقة

 

سؤالٌ ضخم، أخذ يلح علي وأنا أتجول وسط معروضات “بينالي الشارقة” في نسخته الأخيرة، فالبينالي وهو يكرس حضوره في الوعي الفني الحديث لإمارة الشارقة، بإتمامه لعامه الخامس عشر، يختار من جديد ثيمة ” ما بعد الاستعمار” بكل ما تطرحه هذه الفترة من تداعيات إنسانية واجتماعية وسياسية، يستطيع الفن التشكيلي / البصري / الأدائي / المفاهيمي وغيرها احتواءه في ما يتطرق إليه، كلٌ وحسب درجة وضوح صوت الفنان وقوة موهبته وقدرته على الخوض في الأسئلة الجدلية الكبرى، التي أعقبت مرحلة مضطربة عاشها العالم، خلال الحقب الاستعمارية المتعارف عليها تاريخياً، والتي تبدأ من القرن الخامس عشر ميلادي وصولاً إلى الربع الأخير تقريباً من القرن العشرين، لكن ألا زالت هناك ضرورة فعلية لطرح سؤال ما بعد الاستعمار اليوم ؟ ، خصوصاً بعد أن تم تناول تلك المرحلة تحليلاً من قبل مفكرين كثر، نذكر منهم “إدوارد سعيد” على سبيل المثال، فما الذي قد يتبقى ليقال؟، والأهم هو كيف له أن يقال؟،  كوننا نتحدث عن ضرورة الدهشة والجِدّة في الفن الفارق اليوم وتمثيلاته؟

إذاً، هذا هو السؤال الكبير الذي بقي يرافقني وأنا أتجول بين الأعمال، في الجزء الأكبر من البينالي، والذي اتخذ من المنطقة القديمة في الشارقة ” قلب الشارقة” مكاناً له، حيث مقر مؤسسة الشارقة للفنون نفسها، وقاعاتها الفنية للعرض بالمريجة بالإضافة للبيوت القديمة في المنطقة التاريخية كبيت السركال وبيت عبيد الشامسي، وانتقالاً لقاعات عرض متحف الشارقة للفنون، فأنت تتحرك  وسط مجموعة مكثفة وغامرة من الأعمال المتنوعة التي تسأل في ما بعد الكولونيالية، لكن ألم ننتهي من طرح تلك الأسئلة فعلاً، وماذا عن المرحلة اللاحقة لما بعد بعد  الاستعمار؟ فما هو سؤال تلك المناطق المضطربة تاريخياً اليوم.. أتذكر في نحو ذلك توقفي مطولاً أمام عمل مثير للاهتمام للفنان الهندي ” فيفيان سوندارام”، وهو يستعرض من خلال صالات عرض متعاقبة ثلاثة محطات تطرح سؤال التعذيب، روحياً وجسدياً، شدني في المحطة الأولى مجموعة صور تتناول التعذيب الجسدي في حلقة من البورتريهات الفوتوغرافية المعدلة رقميا والتي تستعرض صوراً لجذع رجل كهل من الخلف، جميعها بندب ظاهرة وجديدة ، تمت محاولة معالجتها بحياكتها بالأبرة والخيط التقليدين، في محاولة للإشارة إلى تجرد الجسد من قيمته الروحية أثناء التعذيب والتعامل معه كشيء، جماد، صنم، وفي الحقيقة كنت مرتبكة جداً أمام ذلك، فهل يشير “فيفيان سوندرام” هنا إلى أن ندبات الاستعمار لا يمكن أن تزال بسهولة التعامل مع قطعة قماشية مزقت سيعالجها خيط وأبرة، أم أنه يشير إلى استمرارية التعاطي المفرغ من الروح مع الإنسان الهندي اليوم مثلاً؟ وعندما نتحدث عن هذا الإرث الوحشي اليوم.. فهل نحن ننتقد الحقبة الإستعمارية فقط أم أن السؤال يجب أن يكون أشمل في الوقت الراهن.. سؤال الهندي الحالي بعد سنوات طويلة من استعمار مستبد.. ولماذا لا يطرح هذا السؤال مجرداً، بمعنى دون إلقاء اللائمة فقط على الحقبة الاستعمارية وإفرازاتها التي من المفترض أن آثارها انتهت.. ولا توجه أسئلة صريحة نحو النظام المتحكم في الهند اليوم؟

عمل مفاهيمي تفاعلي آخر لافت في البينالي هذا العام، ولعله الأكثر حظوة بالزيارة كما لاحظت، هو عمل “ترنيمة” للفنانة “هجرة وحيد” الذي جاء تركيبياً صوتياً على هيئة قبة شبه مخروطية الشكل بيضا ومفرغة من الداخل كلياً إلا من فراش قماشي، يُطلب منك أن تخلع حذائك قبل الدخول، لتجلس وترفع رأسك تلقائياً فتبصر السماء من أعلى تلك القبة، وإن فصلك عنها حاجز زجاجي شفاف ، تفهم أثناء تفاعلك مع العمل أن ذلك الزجاج قد وضع عمداً ليحتوي الأصوات داخل القبة قدر الإمكان، فلا تتسرب إلى الخارج، ولكي تعزلك أنت كلياً عن أصوات الخارج وأنت تستمع إلى ترانيم مختلفة، وأهازيج، وأغنيات، تقدمها جوقات مختلفة بأصوات متمازجة لرجال ونساء، جميع هذه الترانيم هي في أصلها دعوات للحرية للشعوب بأصوات ولغات وأسباب مختلفة لتأليفها، بعض الصوتيات هادئ جداً يدعوك للتأمل في فكرة الحرية، وبعضها مضطرب ، حار، يحرضك على الثورة اللحظية، لكنها في مجملها، تقول لك أن هناك جزء أصيل في المكون الإنساني الواحد، مرتبط بالسعي اللانهائي نحو الحرية.. لكن لماذا يتم ربط هذا السؤال فقط بمرحلة ما بعد الاستعمار؟ وهل ينتهي سؤال الحرية فعلاً بنهاية الحقب الاستعمارية كما هو مفترض؟

بعد الزيارة الأولى للبينالي، وجدتني أعود مرة أخرى لنظريات ما بعد الاستعمار، متكئة هذه المرة على كتاب ” نظرية ما بعد الكولونيالية / مدخل نقدي” للباحثة والمؤرخة الهندية ليلا غاندي، الذي ترجمه مؤخراً لحسن أحمامه لصالح صفحة سبعة للنشر والتوزيع في 2021  ، ولعل اهتمامي بمبحث “ليلا غاندي” ، جاء أولاً لأصولها الهندية التي تلخص عقوداً طويلاً من الاستعمار البريطاني للهند، ومرحلة هائلة لتشريح مساحة ما بعد الاستعمار، والتي قد تقودني بشكلٍ ما لفهم أهمية أن لا يتوقف طرح هذا السؤال في الوقت الراهن.. كما أنها من مواليد 1966  أي أنها أكثر اتصالا بالنقد الأكثر حداثة لأجيال عاصرت مرحلة ما بعد الاستعمار، بمنظور أكثر تجرداً وهو ما انعكس على مقدمتها للكتاب، إذ تقول ” على أن هذا الكتاب لا تحذوه أي رغبة في الثأر من ما بعد الكولونيالي، كما أنه لا يسعى في نهاية المطاف إلى تهميش الغرب – أي إلى جعله مختلس سمع ومرتبكاً، لتبادلات ملغزة بين أفريقيا والهند على سبيل المثال، فبيانهُ إن كان ثمة بيان، هو: هناك تنوع في أشكال الخطاب لمرحلة ما بعد الكولونيالية، علينا أن نتعلمها بشكل أكثر فاعلية لبناء حوار حقيقي فاعل وديموقراطي بين الورثة المعادين للآثار الكولونيالية المؤذية”

تبدأ ” ليلا غاندي” كتابها بذلك، قبل أن تأخذك معها في مغامرة تشريحية تم تقسيمها على ثمانية أبواب، وهي ” في أعقاب الكولونيالية.. تفكير على نحو مختلف تاريخ فكري موجز.. ما بعد الكولونيالية والإنسانية الجديدة.. إدوارد سعيد ونقاده.. ما بعد الكولونيالية والنسوية.. قضية النزعة الوطنية.. تصور النزعة ما بعد الوطنية.. حدود النظرية ما بعد الكولونيالية”

ولعل أكثر الأبواب التي جذبتني هي تلك التي تناولت فكرة الإنسانية الجديدة ومفهوم ما بعد الاستعمار، لأنها قدمت نقداً حقيقياً وواقعياً لبعض النظريات الفلسفية لأهم فلاسفة الإنسانيات، وكيف أن بعضهم كان يقدم تشريحاً فلسفياً من حيث النظرية هو مقتصر ويقر ضمنياً بتفوق الرجل الأبيض، السيد، المفكر، كديكارت مثلاً ، وكيف أن مرحلة ما بعد الاستعمار وما قبلها بقليل كانت شاهدة حقيقية على الممارسة الفعلية للنظريات الانسانية الكبرى، التي يتراجع أمامها التنظير الفلسفي، لتكون الفلسفة هي ممارسة وتشكل جديد يشارك فيه الإنسان الكوني، أياً كان المنشأ الذي يستند عليه، لا يعتبر التفكير فعلاً مقدساً للدين أو طبقياً مقتصرا على السيد الأبيض، بل هو ممارسة إنسانية وفعلية اختبرها بالشكل الواقعي الحارق، وهو يطرح سؤال حريته الجسدية والفكرية معاً، إنسان آسيا وأفريقيا وكل المستعمرات التاريخية، لكن كيف تحور السؤال الفلسفي الإنساني اليوم، ونحن نخرج من عهود الاستعمار وما بعدها؟ يحاول البينالي الإجابة على ذلك، ففي حين أن الفنون في أول حقب ما بعد الاستعمار كانت تحاول أن تعنى أكثر بتأريخ فترة الاستعمار الوحشية، تأتي الفترة الراهنة لما بعد الاستعمار لتركز أكثر على المخرجات الفكرية للمرحلة، إيجاباً وسلباً ولكي تقدم نقداً أكثر شمولية لفكرة الإنسان المتفوق الموجه ،والقادر على التحكم في المصائر، ولتحول سؤال الحرية إلى كيان حيوي، لا يجب أن يتوقف عند حقبة أو شكل واحد للسلطة، كما أنه يقدم طرحاً مثيراً للفن اليوم.. باعتباره الشكل الحركي للفلسفة في خضم تراجع السؤال الفلسفي والحركة الفكرية حول العالم، ووسط تطور خارق ومهيمن للعلوم وأشكالها وأسئلتها.. ولعلها تكون – أي تلك العلوم وتطبيقاتها- هي الشكل الجديد للاستعمار مثلاً..  إذا ما امتلكت سلطة واسعة غير قابلة للنقد أو طرح الأسئلة أو حتى التمرد عليها برفضها، ومن هنا فإن الاستعمار كفكرة بعيداً عن الفرز التاريخي، هو أيضاً شكل متطور ومتحور للهيمنة وكيفية تطورها مع الوقت، بين مُسَيطِر ومُسيطَر عليه.. وهو ما يتطلب يقظاً دائما لتحليلة وإدركه.

كما أنها تقدم في موضع آخر من ذات الفصل تستعرض التضاد المثير للتأمل،  بين ” المهاتما غاندي” و” روبندرونات طاغور” في النظر لمرحلة ما بعد الاستعمار، ففي حين ناضل “غاندي” للقطيعة الكلية مع كافة آثار المستعمر بعد رحيله، نادى “طاغور” بالدراسة التأملية الموضوعية لذلك الأثر والذي قد نلمسه في الأسئلة الفكرية التي تطرحها كل من الآداب والفنون باعتبارها المختبرات التحليلية لذلك.. وأظن أن عدم وجود بعد زمني لنهاية هذا التأمل، مقارنة بالعقود الطويلة من حقب الاستعمار، هو الذي أخذنا في البينالي لطرح ذلك السؤال الما بعد استعماري من جديد.  

تتناول “ليلا غاندي” في موضع آخر السؤال النسوي باعتباره إفرازاً ما بعد استعمارياً في عالم اليوم في آسيا وأفريقيا، خصوصاً و أن المرأة في عهد الاستعمار كانت تعيش صراعاتها على طبقتين، الطبقة الأولى من الصراع هي لا جندرية عامة  مرتبطة بحرية المكان المحتل، والطبقة الأخرى مرتبطة  بهويتها الجندرية والتمييز الذي كانت تتعرض إليه في مجتمعات نستطيع وصفها بالذكورية،  والذي وللمفارقة اتخذ في العهد الاستعماري شكلاً جديداً وهو محاولة الدفع بالمرأة في المناطق المحتلة للفضاء العام، بغرض تأكيد فكرة تخلف وتأخر أصحاب المكان، وهو أي منح المرأة حرية الحركة ، أمر إيجابي في ظاهره لولا أنه ضمنياً انطوى أيضاً على محاولة لتهميش إرادة المرأة ككيان حر ومستقل، في بلاد من حقها أن تطمح لأن تكون حرةً ومستقلة ككيان جغرافي، فإذا ما اختارت تلك المرأة مثلا شعار حرية وطنها، إلى جانب حريتها في الفضاء العام من تعليم وزواج وعمل، انقلب المُستعمر عليها ليمارس عليها نفس الاضطهاد العام، لكن كيف يقارب البينالي بين فكرة النسوية في عالم ما بعد الاستعمار وكيف أضحت أسئلة المرأة اليوم في هذه المناطق؟، كنت متسلحةً بهذا السؤال وأنا أزور البينالي للمرة الثانية لأتقاطع مع عمل للفنانة “سودت إسماعيلوفا” وهي تقدم عملاً تركيبيا صوتيا بصرياً لكيفية تمثيل المرأة في أعمال الاتحاد السوفيتي للمناطق المستعمرة من قبله قبل التفكيك، وكيف أنها كانت دائماً تراوح في فكرة الواجهة الدعائية المشتركة بين الإخوة والأخوات السوفييت، وفي الوقت الذي لو أنها تمردت محاولةً الكشف عن صوت خاص، دخلت لمرحلة السحق، وبطرحها لذلك العمل في سياق ما بعد الاستعمار، تؤكد “إسماعيلوفا” على استمرارية سعي المرأة في رغبة الحصول على وجهها الخاص وصوتها الخاص وحريتها الخاصة لا العام،ة باعتبارها كيان يماثل كيان الرجل في الاستقلالية، خارج المفهوم الوطني العام.

نعود مرة أخرى لسؤالنا الأساسي : هل سؤال ما بعد الاستعمار –فنياً- هو سؤال مستهلك اليوم؟ وخارج سياق الزمن؟، تقول “ليلا غاندي” في الفصل الأخير من كتابها أن استمرار نقد مرحلة ما بعد الكولونيالية بكافة أشكالها هو بمثابة تأكيد على عدم نسيان وحشية المرحلة رغم إفرازاتها الفكرية والاجتماعية والشكل الحديث للمجتمعات اليوم، لكنها أيضاً على الجانب الآخر معززة للوعي  بكافة جوانب الاستعمار الممكنة في الوقت الراهن ، والتي تحتاج تقصياً مستمراً وتفاعلاً أدبياً وفنياً، ومن الجاذب بالمجمل في كل فصول كتاب “نظرية ما بعد الكولونيالية” .. أن “ليلا غاندي”  كانت دائماً ما تتناول نماذج أدبية شرحت مرحلة ما بعد الاستعمار، من أبرزها ” أطفال منتصف الليل” لسلمان رشدي ، للتأكيد على الدور الفاعل للفن المكتوب في الحفاظ على سؤال ما بعد الاستعمار حياً وواضحاً، الأمر الذي لو قاربناه مع “بينالي الشارقة” وسؤال ما بعد الاستعمار اليوم ، فسنجد أنه التمثل القائم لسؤال الحرية المتواصل، والذي لا يمكنك أن تطرحه مجرداً من أيّة مقاربات سياسية واجتماعيةو فكرية ودينية.. تلك المقاربات التي احتوتها وحاولت تشريحها بطرق غير تقليدية ولا انحيازية، الفنون والآداب الإنسانية الراسخة.

يتبقى أخيراً سؤال عابر، قد يأتي بذهن الزائر وهو يتجول وسط أعمال البينالي التمردية والثورية مقارناً بين حرائق الاستعمار في مناطق مختلفة من العالم، والطريقة الأكثر مهادنة التي كانت فيها الإمارات العربية المتحدة بالمجمل تحت سلطة الانتداب البريطاني، ومن هنا يتوجب أن يأتي التذكير بالصراعات التاريخية المهمة بين أساطيل القواسم البحرية والمستعمر البريطاني.. فكلمة الانتداب لا تخفف الأثر الداكن لتلك الفترة وكافة إفرازاتها التي تتقاطع مع كثير من الأعمال الفنية  المعروضة في البينالي.. والتي يجب أن تُبقي دائماً سؤال الحرية، متسعاً وحياً وضرورياً- خصوصا – في عالم العبودية اللامرئية اليوم.   

 

أخبار حديثة

26فبراير
فتح باب النشر في “مجلة الشارقة للدراسات الأثرية”

فتح باب النشر في “مجلة الشارقة للدراسات الأثرية”

أعلنت هيئة الشارقة للآثار عن فتح باب التقديم والتسجيل للنشر في “مجلة الشارقة للدراسات الأثرية”، المجلة العلمية المحكمة التي تصدر برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في خطوة تعكس التزام الهيئة بدعم البحث العلمي المتخصص وتعزيز مكانة الإمارة مركزاً معرفياً رائداً في مجالات الآثار والتراث الثقافي.   […]

23فبراير
اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب

اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب

أعلنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الـ 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، احتفاءً بما قدّمته الثقافة العُمانية من إسهامات راسخة في الأدب والفكر العربي، وتقديراً لحضورها المعرفي الذي شكّل عبر عقود جزءاً أصيلاً من المشهد الثقافي الخليجي والعربي.   وأكدت […]

19فبراير
جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن قوائمها القصيرة في دورتها العشرين

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن قوائمها القصيرة في دورتها العشرين

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن القوائم القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين (2025-2026)، والتي شملت فروع الآداب، والمؤلف الشاب، والترجمة، والفنون والدراسات النقدية، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، والمخطوطات والموسوعات والمعاجم، إضافة إلى النشر والتقنيات الثقافية. وجاءت الأعمال المرشحة لتعكس تنوعاً لافتاً في التجارب الإبداعية والبحثية، وحضوراً دولياً متنامياً يرسّخ مكانة الجائزة […]

Related Posts

الملكة ماوية.. سيرة أقوى امرأة في التاريخ العربي القديم بعد زنوبيا

الملكة ماوية.. سيرة أقوى امرأة في التاريخ العربي القديم بعد زنوبيا

تُعدّ الملكة العربية ماوية (375–425م) واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في التاريخ العربي المتأخر قبل الإسلام، وقائدة لعبت دوراً محورياً في إعادة رسم علاقة العرب بالسلطة السياسية والدينية في القرن الرابع الميلادي. فقد برزت بوصفها زعيمة قبائل عربية على تخوم الإمبراطورية...

في الشتاء نقرأ ببطء.. حين تتحوّل القراءة إلى فعل تأمّل

في الشتاء نقرأ ببطء.. حين تتحوّل القراءة إلى فعل تأمّل

مع دخول فصل الشتاء، لا يتغيّر الطقس وحده، بل يتبدّل إيقاع الحياة بأكمله، فيخفّ اندفاع الأيام، وتتراجع الحاجة إلى السرعة، ويجد الإنسان نفسه أقرب إلى الداخل منه إلى الخارج. في هذا المناخ الهادئ، تتغيّر علاقتنا بالقراءة تلقائياً، فلا نقرأ لننهي كتاباً، ولا لنضيف عنواناً...

ما بعد 2025.. كيف تستعد صناعة النشر لعام جديد؟

ما بعد 2025.. كيف تستعد صناعة النشر لعام جديد؟

مع نهاية عام 2025، تقف صناعة النشر عند لحظة تأمّل ومراجعة، لا بوصفها قطاعاً تقليدياً ثابتاً، بل منظومة ثقافية واقتصادية تتشكّل على إيقاع تحوّلات القراءة وأنماط استهلاك المعرفة. فالتحوّلات التي شهدها هذا العام لا تُعبّر عن قطيعة مع الكتاب، بل عن إعادة تعريف متأنّية...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this