Home 5 أخبار 5 مؤسسة القلم الدولية تحتفل بـ 100 عام على تأسيسها باختيار رئيس جديد

مؤسسة القلم الدولية تحتفل بـ 100 عام على تأسيسها باختيار رئيس جديد

بواسطة | سبتمبر 28, 2021 | أخبار

احتفلت مؤسسة القلم الدولية PEN International، المنظمة العالمية التي تعمل على تعزيز التواصل والتعاون مع الكُتّاب في جميع أنحاء العالم، بالذكرى المئوية لتأسيسها بانتخاب الكاتب التركي برهان سونميز رئيساً جديداً لها، ونشرت كتاباً جديداً بعنوان “مؤسسة القلم الدولية: تاريخ مصور”.

تم انتخاب سونميز، الذي تمثله وكالة “كليم” Kalem في إسطنبول، خلال حفل الذكرى السنوية لمؤسسة القلم الدولية، لينضم إلى قائمة مميّزة من الرؤساء السابقين، من بينهم الروائي الإنجليزي هربرت جورج ويلز، والروائي الألماني الفائز بجائزة نوبل للآداب هاينريش بول.

ترجمت أعمال سونميز إلى 42 لغة، بما في ذلك العربية. وقال في خطاب قبول المنصب أمام الحاضرين في الحفل: “القلم الدولي هو مؤسسة تدعم حرية التعبير وتشكّل ملاذاً للكُتّاب المعرضين للخطر. إنها موطن لجميع الكُتّاب، بمن فيهم الكتّاب الشباب والكاتبات والكُتّاب من الأقليات والمجتمعات المضطهدة”.

ويستعرض كتاب “مؤسسة القلم الدولية: تاريخ مصور”، رحلة المؤسسة وجهودها في تعزيز الأدب وحماية حرية التعبير على مدى المائة عام الماضية. وقد نُشر في تسع لغات حتى الآن، ويتضمن صوراً ورسائل وملصقات وخرائط، ويحتفي بالكُتّاب والأعضاء وكل من “حثوا الحكومات على دعم الحق في حرية التعبير”.

وأنشئت مؤسسة القلم الدولية في عام 1921 من قبل الشاعرة البريطانية والروائية كاثرين إيمي داوسون سكوت، وكانت بمثابة نادٍ لندني يجمع الكُتّاب من الجنسين. في غضون أربعة أعوام، كان هناك 25 فرعاً للمؤسسة في أوروبا، وبحلول عام 1931 افتتحت العديد من الفروع في أمريكا الجنوبية والصين.

منذ أيامها الأولى، جسّدت مؤسسة القلم الدولية مهمتها في الدفاع عن الكُتّاب الذين سُجنوا بسبب آرائهم، وكان فيديريكو غارسيا لوركا وآرثر كويستلر من أوائل الكُتّاب الذين نظمت المؤسسة حملات من أجل الإفراج عنهم. كما تدعم المؤسسة الجهود المبذولة لتعزيز التسامح والحوار بين الثقافات.

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this