Home 5 أخبار 5 كاتبة جزائرية الأصل توقع أول صفقة كبرى مع دار نشر باللغة الإنجليزية

كاتبة جزائرية الأصل توقع أول صفقة كبرى مع دار نشر باللغة الإنجليزية

بواسطة | يناير 12, 2020 | أخبار, مقالات و تقارير

تعد نينا بوراوي، الفرنسية المولد الجزائرية الأصل، واحدة من أبرز الكتّاب المغاربة المعاصرين الذين لاقوا استحساناً كبيراً في فرنسا والدول الناطقة بالفرنسية، ولكن لأول مرة ستخرج أعمالها للجمهور من خلال إحدى دور النشر المعنية بالمؤلفات التي تصدر باللغة الإنجليزية.

ولدت بوراوي في فرنسا، لكنها أمضت معظم طفولتها في الجزائر. وكان السبق في الحصول على حقوق النشر باللغة الإنجليزية في العالم من نصيب دار النشر الإنجليزية “فايكينج” التي ستنشر رواية All Men Want to Know “كل الرجال يريدون أن يعرفوا” وفيها تسرد بوراوي فصولاً من حياتها. والجدير بالذكر أن هذه الرواية كانت من أكثر الكتب مبيعاً في فرنسا عندما نشرتها دار جي سي لاتيه JC Lattès في عام 2018.

تدور أحداث الرواية بين باريس والجزائر، وهي ترصد جانباً من صراع الثقافات والانتقال من مجتمع منغلق يقع في شمال أفريقيا للعيش في باريس المنفتحة خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي. وقالت دار “فايكينج” عن الرواية: “تسرد الكاتبة طفولتها السعيدة في الجزائر، وتستدعي تلك الرحلات الطويلة التي كانت تقوم بها برفقة أمها وأختها في الصحراء. كما تتناول الأوقات التي كانت تقضيها مع صديقها على شاطئ البحرفي فصل الصيف. ووالدة نينا فرنسية تنتقل للعيش في الجزائر من أجل الحب في وقت تملّك معظم الأوروبيين اليأس فعزموا الرحيل. ومع اقتراب الحرب الأهلية، يحل العداء والعنف محل الحب والعشق في يوتوبيا المحبين وتتعرض الأم لكبوة لا يُفصح عنها فتهرب الأسرة إلى باريس”.

وقد اشترت إيزابيل وول، وهي محررة في “فايكينج”، حقوق النشر من إلسا ميسون والتي تتولى شؤون الحقوق الأجنبية في دار جي سي لاتيهJC Lattès . ووصفت وول الرواية بأنها تنطق بشجى جميل غنائي وقالت: “إن كتابات نينا بوراوي شبيهة بالإلهام. ورواية كل الرجال يريدون أن يعرفوا تقديم بلاغي إيقاعي عميق للحب والرغبة، والخزي والعنف، وكذلك لما يعنيه الوجود بين ثقافتين مختلفتين. أنا فخورة بنقل عبقرية نينا إلى العالم الناطق باللغة الإنجليزية”.

وُلدت بوراوي في عام 1967 في مدينة رين بفرنسا، وكانت والدتها فرنسية ووالدها جزائري. عاشت في الجزائر العاصمة حتى سن الرابعة عشرة قبل أن تنتقل للعيش في فرنسا وتصبح كاتبة. كما قضت فترة من عمرها في أبوظبي.

وبوراوي واحدة من الروائيين الحاليين الأكثر شهرة في فرنسا، وقد حصلت على العديد من الجوائز الكبرى في مجال الأدب، مثل جائزة إيمانويل روبيل Prix Emmanuel Robles، وجائزة الكتاب الدولي Prix du Livre Inter، وجائزة رينودو الأدبيةPrix Renaudot . كما حصلت على وسام الآداب والفنون الفرنسي. وقد تُرجمت أعمالها إلى أكثر من 15 لغة لم تكن العربية من ضمنها. ولم تنشر أعمالها لها من قبل ناشر للمؤلفات التي تصدر باللغة الإنجليزية.

نشرت بوراوي روايتها الأولى Forbidden Vision “رؤية محرمة” من قبل دار نشر أمريكية مستقلة وهي Station Hill Press في عام 1995. أما روايتها Tomboy “المسترجلة” التي صدرت في وقت لاحق فقد خرجت للجمهور من خلال مطبعة جامعة نبراسكا في عام 2008.

وقالت بوراوي: “تعلمت من كتابة هذه الرواية أن حياة المرء حقاً ترتسم بتاريخه، فمن المحال أن تتحرر من قيود ماضيك ما حييت. أنا سعيدة للغاية أن هذه الرواية الشخصية العميقة ستخرج للقارئ من خلال فايكينج”.

ومن المنتظر أن تتولى ترجمة رواية “كل الرجال يريدون أن يعرفوا” إلى اللغة الإنجليزية المترجمة أنيسة عباس هيجينز Aneesa Abbas Higgins، التي حصلت على العديد من الجوائز، وستصدر الرواية في أغسطس 2020.

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

في أزمنة الحروب والكوارث، حين تضيق المساحات ويعلو صوت القلق، تفتح القراءة نافذة هادئة في جدار الخوف. صحيح أن الكتاب لا يوقف دويّ المدافع، لكنه يخفّف ارتجاف الروح، ويمنح العقل فرصة لالتقاط أنفاسه بعيداً عن ضجيج الأخبار العاجلة. ففي الصفحات مساحة آمنة يُعاد فيها ترتيب...

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this