Home 5 أخبار 5 فيروس كورونا يقود إلى تأجيل معرض الكتاب في تايوان

فيروس كورونا يقود إلى تأجيل معرض الكتاب في تايوان

بواسطة | فبراير 8, 2020 | أخبار, مقالات و تقارير

ما زالت أزمة انتشار فيروس كورونا تخيّم بظلالها على العالم لتطال مؤخرًا صناعة النشر، بعد ما تقرر تأجيل معرض تايبيه الدولي للكتاب في تايوان، الذي كان مقررًا تنظيمه خلال الفترة من 4 إلى 9 فبراير 2020، إلى 7-12 مايو 2020، وذلك في ظل مسارعة العديد من الناشرين ممن لديهم مقرات في الصين إلى اتخاذ تدابير احترازية شملت حظر جميع رحلات العمل من وإلى الصين والزام موظفيهم بالعمل من المنزل.

وفي هذا الصدد، قالت وزارة الثقافة التايوانية أن الناشرين التايوانيين طالبوا وزارة الثقافة بتأجيل معرض الكتاب جراء قلقهم من أن يؤثر فيروس كورونا على حضور القراء ومشاركتهم.

وعلى صعيد آخر، اجتمعت اتحادات الناشرين والعارضين مع مؤسسة معرض تايبيه للكتاب لمناقشة المخاطر ومحاولة إيجاد أفضل مسار للعمل، حيث توافق المجتمعون على أن عدد الزوار الذي عادة ما كان يصل إلى 500,000، سيشهد انخفاضًا ​​كبيرًا، لا سيما وأنه من غير المرجح أن يصطحب الآباء أطفالهم إلى قاعة الأطفال الجديدة، فضلًا عن انسحاب عدد من المؤلفين والعارضين الدوليين من المعرض في ظل المخاوف السائدة بشأن انتشار الفيروس.

وفور التوصل إلى قرار تأجيل المعرض، شرعت وزارة الثقافة ومؤسسة معرض تايبيه للكتاب في تشكيل فريق للتواصل مع العارضين واتخاذ تدابير طارئة فيما يخص التأجيل.

إلى ذلك، أكد “سبرينجر نيتشر”، وهي إحدى دور النشر التي تتخذ مقرًا لها في الصين أنها أوقف جميع رحلات العمل من وإلى الصين حتى إشعار آخر. وعن التدابير التي اتخذتها، وقالت الدار في بيان صحفي: “في ظل المعلومات التي تشير إلى أن فترة حضانة فيروس كورونا تصل إلى 14 يومًا، أصدرنا تعليمات لموظفينا في الصين بالعمل من المنزل حتى 17 فبراير 2020”.

وفي بادرة تهدف إلى التوعية بطرق الوقاية من العدوى، سارع عدد من دور النشر مثل “إلزفير” و”دار نشر جامعة اكسفورد”، إلى إتاحة الموارد المتعلقة بالفيروس مجانًا لمساعدة متخصصي الرعاية الصحية والباحثين الطبيين والجمهور على تجنب الإصابة بالفيروس الذي بلغ عدد مصابيه في تايوان وحدها وحتى وقت كتابة هذا التقرير ثمانية حالات، بحسب السلطات التايوانية.

ما زالت أزمة انتشار فيروس كورونا تخيّم بظلالها على العالم لتطال مؤخرًا صناعة النشر، بعد ما تقرر تأجيل معرض تايبيه الدولي للكتاب في تايوان، الذي كان مقررًا تنظيمه خلال الفترة من 4 إلى 9 فبراير 2020، إلى 7-12 مايو 2020، وذلك في ظل مسارعة العديد من الناشرين ممن لديهم مقرات في الصين إلى اتخاذ تدابير احترازية شملت حظر جميع رحلات العمل من وإلى الصين والزام موظفيهم بالعمل من المنزل.

وفي هذا الصدد، قالت وزارة الثقافة التايوانية أن الناشرين التايوانيين طالبوا وزارة الثقافة بتأجيل معرض الكتاب جراء قلقهم من أن يؤثر فيروس كورونا على حضور القراء ومشاركتهم.

وعلى صعيد آخر، اجتمعت اتحادات الناشرين والعارضين مع مؤسسة معرض تايبيه للكتاب لمناقشة المخاطر ومحاولة إيجاد أفضل مسار للعمل، حيث توافق المجتمعون على أن عدد الزوار الذي عادة ما كان يصل إلى 500,000، سيشهد انخفاضًا ​​كبيرًا، لا سيما وأنه من غير المرجح أن يصطحب الآباء أطفالهم إلى قاعة الأطفال الجديدة، فضلًا عن انسحاب عدد من المؤلفين والعارضين الدوليين من المعرض في ظل المخاوف السائدة بشأن انتشار الفيروس.

وفور التوصل إلى قرار تأجيل المعرض، شرعت وزارة الثقافة ومؤسسة معرض تايبيه للكتاب في تشكيل فريق للتواصل مع العارضين واتخاذ تدابير طارئة فيما يخص التأجيل.

إلى ذلك، أكد “سبرينجر نيتشر”، وهي إحدى دور النشر التي تتخذ مقرًا لها في الصين أنها أوقف جميع رحلات العمل من وإلى الصين حتى إشعار آخر. وعن التدابير التي اتخذتها، وقالت الدار في بيان صحفي: “في ظل المعلومات التي تشير إلى أن فترة حضانة فيروس كورونا تصل إلى 14 يومًا، أصدرنا تعليمات لموظفينا في الصين بالعمل من المنزل حتى 17 فبراير 2020”.

وفي بادرة تهدف إلى التوعية بطرق الوقاية من العدوى، سارع عدد من دور النشر مثل “إلزفير” و”دار نشر جامعة اكسفورد”، إلى إتاحة الموارد المتعلقة بالفيروس مجانًا لمساعدة متخصصي الرعاية الصحية والباحثين الطبيين والجمهور على تجنب الإصابة بالفيروس الذي بلغ عدد مصابيه في تايوان وحدها وحتى وقت كتابة هذا التقرير ثمانية حالات، بحسب السلطات التايوانية.

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

في أزمنة الحروب والكوارث، حين تضيق المساحات ويعلو صوت القلق، تفتح القراءة نافذة هادئة في جدار الخوف. صحيح أن الكتاب لا يوقف دويّ المدافع، لكنه يخفّف ارتجاف الروح، ويمنح العقل فرصة لالتقاط أنفاسه بعيداً عن ضجيج الأخبار العاجلة. ففي الصفحات مساحة آمنة يُعاد فيها ترتيب...

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this