Home 5 أخبار 5 ستيفاني بارتون تغادر ماكميلان بعد 40 عامًا من نشر كتب الأطفال

ستيفاني بارتون تغادر ماكميلان بعد 40 عامًا من نشر كتب الأطفال

بواسطة | مارس 30, 2023 | أخبار, مقالات و تقارير

ستيفاني بارتون تترك “ماكميلان” بعد 40 عاماً من نشر كتب الأطفال

من المقرر أن تتقاعد ستيفاني بارتون، ناشرة إصدارات ما قبل المدرسة وكتب الأطفال في دار ماكميلان، في 28 أبريل 2023، بعد ما يقرب من 40 عاماً  من العمل المتواصل في قطاع النشر، وذلك من أجل “التركيز على الاهتمامات الشخصية” على حد تعبيرها، لكنها ستواصل تقديم الاستشارات لبعض المشاريع الرئيسية مع المديرة الإدارية بليندا إيوني راسموسن، وكذلك العمل مع المؤلفين رود كامبل وكاميلا ريد.

وانضمت بارتون إلى “ماكميلان لكتب الأطفال” قبل 10 سنوات، حيث لعبت دوراً رئيسياً في فريق القيادة، وترأست مؤخراً قسم العلامات التجارية والكلاسيكية في الدار، وعملت عن كثب مع المؤلف والرسام رود كامبل، وأشرفت على نشرات التعلّم المبكر، بما في ذلك سلسلة “دِيَر زوو” Dear Zoo، كما أسهمت في إطلاق العلامة التجارية “ماكميلان أليس” Macmillan Alice ™ في عام 2015 للاحتفال بالذكرى السنوية الـ150 للدار.

وكانت بارتون قد بدأت حياتها المهنية في “ليدي بيرد بوكس” Ladybird Books كمحررة، حيث شحذت معرفتها وحماسها للتعلّم المبكر وتنمية الطفل، وانتقلت إلى “بنغوين راندوم هاوس” في عام 1999، وتولت منصب مديرة النشر لمرحلة ما قبل المدرسة في دار “دورلينج كيندرسلي” التابعة لـ”بنغوين”، كما أشرفت على سلسلة كتب الأطفال الصادرة عن هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

وقالت ستيفاني بارتون: “لقد كنت محظوظة للغاية للعمل مع أروع الأشخاص خلال مسيرتي المهنية، وكم أنا محظوظة أيضاً لأنني حصلت على وظيفة لم أشعر بها أبداً وكأنها مجرد عمل. لديّ الكثير من الناس لأشكرهم على ذلك. قد يقول البعض إنني سأتقاعد، ولكني لا أرى ذلك على هذا النحو. لديّ الكثير الذي أريد القيام به وأعتقد أن الخطوة التالية ستشكّل شيئاً جديداً وفصلاً مثيراً في حياتي”.

المصدر: بائع الكتب

 

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this