Home 5 أخبار 5 جائزة نوبل للآداب ترفع مبيعات الكتب

جائزة نوبل للآداب ترفع مبيعات الكتب

بواسطة | يناير 8, 2020 | أخبار, مقالات و تقارير

ينتظر الناشرون والمؤلفون في جميع أنحاء العالم الإعلان السنوي عن الفائزين بجائزة نوبل للآداب، من أجل دعم مبيعات الكتب بشكل ملحوظ. وقال لوسيان ليتيس، مدير النشر ورئيس قسم البرمجة بدار النشر السويسرية Unionsverlag، إن لجائزة نوبل تأثير كبير على المؤلفين.

وتُمثل دار Unionsverlag أربعة فائزين بجائزة نوبل للآداب، بالإضافة إلى ماريز كوندي من الكاريبي، الفائزة بما يسمى بـ”جائزة نوبل البديلة” في عام 2018.

وأكد ليتيس على أن القبول الذي تحظى به أعمال الفائزين لدى القراء يدعم المبيعات بشكل كبير، إلى جانب الدور الرئيسي للتغطية الإعلامية التي تساهم في الترويج للفائزين وأعمالهم، مثلما حدث مع الكاتب الصيني موه يان، الحائز على جائزة نوبل للآداب في عام 2012، والذي تعرض للانتقاد بسبب افتقاره إلى حرية التعبير.

وشكلت جائزة نوبل للآداب علامة مضيئة في تاريخ دار نشر Suhrkamp والتي تمثل المؤلف النمساوي بيتر هاندكيه، الفائز بالجائزة لعام 2019، حيث تمكنت الدار في الأسابيع السبعة التالية للإعلان عن فوزه من بيع أكثر من 150 ألف نسخة من كتبه، كما تمكنت دار نشر Kampa-Verlag والتي تتخذ من زيوريخ بسويسرا مقراً لها، من بيع 3000 نسخة من النسخ المطبوعة للمؤلفة البولندية أولغا توكارتشوك، مقابل 1200 نسخة قبل الإعلان عن فوزها بجائزة 2018.

المصدر: دويتشه فيله

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

كيف تمنحنا القراءة دعماً نفسياً في أوقات الحروب والكوارث؟

في أزمنة الحروب والكوارث، حين تضيق المساحات ويعلو صوت القلق، تفتح القراءة نافذة هادئة في جدار الخوف. صحيح أن الكتاب لا يوقف دويّ المدافع، لكنه يخفّف ارتجاف الروح، ويمنح العقل فرصة لالتقاط أنفاسه بعيداً عن ضجيج الأخبار العاجلة. ففي الصفحات مساحة آمنة يُعاد فيها ترتيب...

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this