Home 5 أخبار 5 الأدب قادر على تجاوز المسافات ومهمة الناشر فتح أفق المعرفة أمام الأجيال الجديدة

الأدب قادر على تجاوز المسافات ومهمة الناشر فتح أفق المعرفة أمام الأجيال الجديدة

بواسطة | مارس 22, 2018 | أخبار, مقالات و تقارير

خلال جلسة نقاشية شاركت فيها بدور القاسمي ضمن فعاليات “باريس الدولي للكتاب

أكدت الشيخة بدور القاسمي المؤسس والمدير التنفيذي لـ”مجموعة كلمات” أهمية الأدب في فتح أفق الحوار مع ثقافات العالم، ودور الناشرين المتخصصين في نشر كتب الأطفال في بناء أجيال قادرة على استيعاب الآخر، والانفتاح على تجارب جديدة في العالم، وقالت: “إن الأدب قادر على تجاوز المسافات، ومساعدتنا على الوصول لما هو جديد ومختلف، وما مهمة ناشري كتب الأطفال إلا نشر المؤلفات التي تعزز القيم الأخلاقية في نفوس الأجيال الجديدة، وتترك فيهم أثراً إيجابياً، وتفتح أمامهم أفق المعرفة لتوسع مداركهم، وتؤكد دورهم وواجبهم تجاه الإنسانية”.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في جلسة نقاشية أقيمت تحت عنوان “أهمية الشراكات مع الناشرين المحليين، ودورها في الوصول إلى جمهور أوسع، وتعزيز الفرص التجارية” ضمن فعاليات معرض باريس الدولي للكتاب ، بمشاركة وفد كبير من الإمارات للاحتفاء بالشارقة ضيفاً مميزاً في الدورة الـ 38 للمعرض.

وتوقفت الشيخة بدور خلال الجلسة التي شارك فيها إيدويج باسكيه مديرة “غالميار جونيس”، وأدارتها الإعلامية أوليفيا سنيجي عند النتائج الاستراتيجية التي حققتها “مجموعة كلمات” مؤخراً، من خلال تعاونها مع نخبة من دور النشر العالمية ، وكان أبرزها دار (غاليمار جونيس) الفرنسية للنشر، حيث اتفق الطرفان على ترجمة 10 كتب سنوياً، من اللغة العربية إلى الفرنسية، ومثلها من الفرنسية إلى العربية.

وأكدت تأثير هذه النوع من الشراكات وانعكاسه على سوق الكتاب الإماراتي، والعالمي بالقول: “تُسهم ترجمة كتبنا وتعزيز شراكاتنا في فتح الأبواب أمامنا للوصول إلى أسواق جديدة في جميع أنحاء العالم، وتُمكننا من الوصول إلى شرائح أوسع من القراء، ما يوفر لنا فرصاً أكبر للتعاون، ويعزز دور مبادراتنا الاستراتيجية في بناء المعارف الجديدة، وتبادلها مع نظرائنا على المستوى العالمي، إذ يتمثل هدفنا في تشجيع حركة الترجمة، والتعاون مع الشركاء الدوليين، الذين يمتلكون رؤىً مماثلة لما نضعه من تطلعات، ويرغبون بالتوسع على نطاق عالمي”.

واعتبرت الشيخة بدور القاسمي، أن الترجمة واحدة من الآليات التي اثبتت فاعليتها تاريخياً على تجاوز حاجز اللغة، واقتراب الثقافات من بعضها، والوصول إلى جملة ما يطرحه العالم من معارف، وآداب عبر اللغات الوسيطة، مشيرة إلى أن مجموعة كلمات تستند على هذه الآلية في جملة ما تقوده من جهود عمل مع دور النشر العالمي، سواء من أو إلى العربية.

ولفتت إلى ما طرحته نتائج دراسة أعدتها جائزة مان بوكر العالمية، كشفت خلالها عن تنامي الطلب على الأعمال الإبداعية المترجمة، مشيرة إلى أن دور الترجمة يتضاعف لدى التعامل مع أدب الطفل، حيث يصبح ليس مجرد نقل عن لغة، بقدر ما هو توسيع أفق، وتعزيز مفاهيم حوار.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “تعتبر تجربة مجموعة كلمات في شراكتها مع دار غاليمار جديدة نسبياً في صناعة النشر، حيث يجري تبادل الترجمات بين الطرفين، الأمر الذي يشكل نوعاً من أشكال الدبلوماسية الناعمة، التي تساعدنا على بناء عالم مشرق، ويُشجع على تعزيز التعاون على المستوى العالمي لنقل وتبادل التراث الثقافي”.

من جهتها، تحدثّت إيدوج باسكيه، مديرة “غالميار جونيس”، عن “دور مثل هذه الشراكات في تبادل الثقافات، حيث تحتضن كل واحدة من الثقافات ما تفتقر إليها من الثقافات الجديدة من خلال الترجمة، مشيرة إلى أن “الكتب الموجّهة للأطفال تلعب دوراً هاما في هذا الاتجاه”.

وفي ردها على سؤال هل تشكل الشراكة مع الناشرين العرب استثماراً جديداً، قالت باسكيه: “هذا هدف بعيد، يحتاج إلى خطوات كثيرة، والشراكة مع “كلمات” هي بالتأكيد خطوة إلى الأمام” مشيرة إلى أن “هذه الشراكة وضعت بين أهدافها أن تكون القيمة هي الأولوية”.

أخبار حديثة

02سبتمبر
لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رؤية استثنائية جعلت من المعرفة والكتاب والاستثمار […]

02سبتمبر
لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة، يوميّ 15 و16 سبتمبر 2026، الدورة الرابعة من مؤتمر “BOOK 2.0 – مستقبل القراءة”، في مركز بيليم الثقافي، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والناشرين والخبراء وصُنّاع السياسات من البرتغال ودول عدة. وتنعقد الدورة تحت شعار “العودة إلى الأساسيات.. العودة إلى الكتب”، في دعوة إلى إعادة التفكير بمكانة الكتاب والقراءة في عالم تتسارع […]

26أغسطس
20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

20 دولة في سباق أدب الطفل العربي

أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن إغلاق باب التسجيل في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدّمة من “إي آند”، بعد استقبال 475 مشاركة من 20 دولة عربية وأجنبية، مقابل 407 مشاركات في الدورة السابعة عشرة، بزيادة بلغت 68 مشاركة، ونمو نسبته 16.7%. وتواصل الجائزة استلام النسخ الورقية من الأعمال المشاركة حتى […]

Related Posts

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

لشبونة تسأل: ما مستقبل القراءة؟

تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة، يوميّ 15 و16 سبتمبر 2026، الدورة الرابعة من مؤتمر "BOOK 2.0 - مستقبل القراءة"، في مركز بيليم الثقافي، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والناشرين والخبراء وصُنّاع السياسات من البرتغال ودول عدة. وتنعقد الدورة تحت شعار "العودة إلى الأساسيات.....

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

ماذا تخفي عبارة «الأكثر مبيعاً»؟

يكفي أحياناً أن تظهر عبارة "الأكثر مبيعاً" على غلاف كتاب حتى تبدو كأنها حكم نهائي على نجاحه، فهي عبارة تختصر آلاف القراء وتضع الكتاب في مقدمة المشهد. لكن خلفها قصة أكثر تعقيداً: الأكثر مبيعاً أين؟ وخلال أي فترة؟ وضمن أي فئة؟ فلا يوجد مقياس عالمي واحد يمنح الكتب هذه...

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

هل دخل بورخيس المتاهة الرقمية قبلنا؟

في الرابع والعشرين من أغسطس 1899، ولد في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، كاتب سيقضي حياته بين الكتب والمتاهات والمرايا والأسئلة التي لا تنتهي. لم يعرف خورخي لويس بورخيس الإنترنت، ولم يرَ شاشة هاتف ذكي أو محرك بحث، لكنه تخيّل قبل عقود عالماً تبدو ملامحه اليوم مألوفة...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this