Home 5 أخبار 5 مؤتمر الناشرين يختتم أعماله بتسليط الضوء على النشر في أفريقيا

مؤتمر الناشرين يختتم أعماله بتسليط الضوء على النشر في أفريقيا

بواسطة | نوفمبر 3, 2021 | أخبار

بعد ثلاثة أيام حافلة بالجلسات والصفقات واللقاءات، اختتم مؤتمر الناشرين أعمال دورته الـ 11، التي نظمتها هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للناشرين، بجلستين حواريتين عقدتا بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، وعدد من مسؤولي الاتحاد.

وحملت الجلسة الأولى عنوان “تطوير المحتوى التعليمي: دور الناشرين في عصر التعلّم الرقمي”، وأدارها خوسيه بورغينو، الأمين العام للاتحاد الدولي للناشرين، وشارك فيها ناتاشا ديفاسار، المدير الإداري لتايلور وفرانسيس، رئيسة اتحاد الناشرين في الهند، والدكتورة نيلام بارمار، مدير التعليم الرقمي في مدارس هارو الدولية في آسيا، وبيل كينيدي، مؤسس شركة أبي سينا للشراكة المحدودة من المملكة المتحدة، وجولي أتريل، مديرة الحقوق الدولية، وايلي من المملكة المتحدة.

وتناول خوسيه بورغينو الاختلافات في تعامل الناشرين مع فرص التعليم الإلكتروني وإنتاج الكتاب الرقمي، مشيراً إلى أن فترة الإغلاق نقلت التعليم في المدراس إلى الشكل الافتراضي، وأن تلك المرونة كان لها تأثير على خيارات الناشرين وعلى إنتاجهم للكتب والمواد التعليمية.

وتحدثت ناتاشا ديفاسار حول التحول إلى الرقمية، مشيرة إلى أن سوق النشر في الهند تعتمد بشكل كبير على نشر الكتاب التعليمي الورقي، وأن الكتب الإلكترونية التعليمية كانت تمثل قبل الجائحة 5% مقابل 15% عالمياً. ودعت الناشرين إلى التركيز على بحث الاستدامة والاستمرارية في الحفاظ على رضا البيئة التعليمية التي تستخدم الصيغة الرقمية من الكتاب.

أما الدكتورة نيلام بارمار فأكدت خلال مشاركتها في الجلسة “عن بُعد” على حدوث تغيير كبير خلال فترة الجائحة مثّل فرصة كبيرة لسوق التعليم عبر المحتوى الرقمي، ورأت أن منظور المدارس الجديد للتعليم دفع مؤسسات تقنية ودور نشر إلى تقديم مواد تعليمية جديدة، وإلى إتاحة مصادر على الإنترنت لتحقيق التفاعل والمشاركة بين الطلاب والمدرسين.

من جانبه، قال بيل كينيدي إن فترة الجائحة أدت إلى حدوث عملية تحول من الكتب الأكاديمية الورقية إلى النص الإلكتروني، مشيراً إلى رصد زيادة في جودة المحتوى الإلكتروني في الدوريات الأكاديمية الرقمية وسهولة الوصول إليها، كما أكد أنه لا يزال يؤمن بأهمية المطبوعات الورقية وأن المصادر الإلكترونية لن تستبدل الكتاب الورقي.

فيما أوضحت جولي أتريل أن الجائحة رسخت المرونة لدى الناشرين والجمهور ، مضيفة أنها حاولت أن توجد من خلال عملها في النشر التعليمي نموذجاً مختلفاً، من خلال عرض المحتوى على الإنترنت، وخاصة المعلومات التي تتطلب التحديث المستمر.

الابتكارات الأفريقية في مجال النشر

وفي الجلسة الأخيرة التي جاءت بعنوان “الابتكارات الإفريقيّة في مجال النشر: الصندوق الأفريقي للابتكار في النشر”، وأدارتها وانجيرو كوينانج، مؤلفة ومؤسسة مشاركة لمؤسسة بوك بنك من كينيا، وشارك فيها كل من أليسون تويد، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة “بوك إيد إنترناشونال” من المملكة المتحدة، وكاثرين يويمانا، خبيرة تطوير الكتب، من منظمة إغاثة الطفولة الدولية في رواندا، وشيريكوري شيريكور، شاعر من زيمبابوي، وكوموريور أليرا بوشيراتو، المؤسسة المشاركة لمؤسسة تعليم الفتيات من غانا، وويل كلورمان، الرئيس التنفيذي لشركة إي كيتابو من كينيا.

وتناولت الجلسة الشراكة بين الاتحاد الدولي للناشرين ومبادرة “دبي العطاء”، والتي أثمرت في عام 2019 عن إنشاء الصندوق الأفريقي للابتكار في النشر، وتطرق المشاركون إلى دور الصندوق في تحفيز الابتكارات التي عالجت التحديات الرئيسية في قطاع النشر الأفريقي من خلال دعم المكتبات، وتمويل إعادة بناء عدد من المكتبات الوطنية والمجتمعية وتنويع مصادر إيرادات الناشرين في أفريقيا.

وقالت أليسون تويد، إن منحة الصندوق الأفريقي للابتكار في النشر ساعدت بتحويل محلات قديمة إلى مكتبة في زنجبار، وأن الفكرة كانت حلماً إلى أن تحققت بفضل المبادرة التي انطلقت عام 2019 بالاشتراك بين دبي العطاء والاتحاد الدولي للناشرين، وذكرت أن المكتبة حصلت على مجموعة إصدارات من دار كلمات في الشارقة وأن 75% من الكتب مخصصة للأطفال، لكن المكتبة تحولت إلى مورد للجميع في زنجبار.

وبدورها تحدثت كاثرين يويمانا عن تجربتها في رواندا والتي تركز على تقديم حلول للمجتمعات المحلية من خلال توفير المطبوعات والكتب الرقمية ورفعها على أجهزة وتقديمها للمجتمعات، بالتعاون مع ناشرين من رواندا ينتجون كتب الأطفال، بالإضافة إلى تدريب موظفي المكتبات لتحقيق الإدارة الفعالة واستخدام الحلول الرقمية، ومواكبة التطور الذي يحدث في التعلّم الإلكتروني، وخاصة في مجال دعم الأطفال ومنحهم ما يناسب أعمارهم من الكتب التي تنمي مقدراتهم، والعمل مع أولياء الأمور ليسمحوا لأطفالهم بالذهاب إلى المكتبات.

فيما عرض الشاعر شيريكوري شيريكور تجربته في النشر وبناء مكتبة صغيرة في قريته حصلت على دعم من الصندوق الأفريقي للابتكار في النشر، وأشاد بما قدمه الاتحاد الدولي للناشرين لمشروع المكتبة، الذي يخدم شرائح من المجتمع، وخاصة الأطفال والشباب.

من جهتها أشارت كوموريور أليرا بوشيراتو إلى تجربة مؤسستها في شمال غانا، حيث يؤمن المجتمع أن التعليم حق للأولاد الذكور فقط، والتي بدأت عملها بالتركيز على تعليم الفتيات والأطفال، ولفتت إلى صعوبة الظروف التعليمية والاجتماعية وتأثيرها على حرمان الفتيات من التعليم والقراءة، وهو ما دفع منظمتها إلى السعي من أجل تمكين الفتيات وحصولهن على أماكن في المكتبات للارتقاء بثقافتهن والحصول على فرص للتعلّم الرقمي.

وأكد ويل كلورمان أن الحواجز التي تحول دون استخدام المحتوى الرقمي في بعض المجتمعات هي الحواجز ذاتها التي تحد من انتشار الكتب المطبوعة، وتحدث عن المشروع الذي يعمل عليه لنشر قراءة الكتب الرقمية والتعليم الافتراضي في كينيا، بالتركيز على استخدام المواد التعليمية الرقمية في المدارس وخارجها، من خلال توزيع أجهزة الحاسوب على عدد من المدارس، والتعاون مع ناشرين من كينيا لتطوير محتوى رقمي وتسهيل وصوله للأطفال في المدارس.

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this