Home 5 أخبار 5 دار النشر الأيرلندية “سالمون بوتري” تبدأ فصلاً جديداً بفضل دعم القراء والناشرين

دار النشر الأيرلندية “سالمون بوتري” تبدأ فصلاً جديداً بفضل دعم القراء والناشرين

بواسطة | مايو 16, 2024 | أخبار

أعادت دار النشر الأيرلندية “سالمون بوتري” التي نشرت أعمال أكثر من 300 شاعري أيرلنديين وعالمي، فتح أبواب مكتبتها مجدداً أمام القراء ومحبي الشعر، ولكن في موقع جديد، بعد حملة تمويل جماعية نجحت في جمع أكثر من 60 ألف يورو، لتوفير مقر بديل للمكتبة بعد إغلاق المقر السابق بسبب الارتفاع الكبير في رسوم الإيجار.

 

ووصفت جيسي لينديني، مؤسسة الدار والمكتبة، الوضع بأنه “محموم”، خاصة في ظل أسعار العقارات الباهظة في المنطقة. وعلى الرغم من أنها ورثت بعض الأموال من ابن عمها المتوفى، إلا أنها لم تكن كافية لشراء عقار جديد بشكل مباشر. وبعد استكشاف العديد من البدائل، شعرت لينديني باليأس. ولكن ظهر الأمل فجأة مع خلو أحد المباني القديمة في الشارع الرئيسي، وهو ما دفع جيسي وأصدقائها إلى تنظيم حملة تمويل جماعي تكللت بالنجاح.

 

وعلى الرغم من المخاوف الأولية بشأن الظهور بمظهر المحتاج إلى الدعم، تمكنت لينديني من جمع 20 ألف يورو خلال الأسبوع الأول. ومن بين أوائل المساهمين كانت مكتبة كيني، حيث قدمت 1000 يورو مع رسالة تضامن. وفي نهاية المطاف، احتشد أكثر من 700 فرد لدعم هذه القضية، وأسهموا بمبلغ إجمالي قدره 60,325 يورو، وهو ما أتاح للمكتبة فتح أبوابها مجدداً في مبنى تاريخي يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر. ويجري التخطيط لاستضافة مجموعة من الفعاليات الثقافية، بما في ذلك العروض الموسيقية والقراءات الشعرية وورش العمل.

 

وتأسست “سالمون بوتري”، التي تضم دار نشر ومؤسسة ثقافية ومكتبة، في العام 1981 على يد لينديني والمديرة المشاركة سيوبهان هوتسون جانوت، وكانت من أشد الداعمين للشاعرات الناشئات، حيث نشرت أكثر من 600 ديوان شعري. ومع افتتاح مقرها الجديد، ستواصل الدار مهمتها المتمثلة في تعزيز المواهب الأدبية وإثراء الحياة الثقافية.

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this