Home 5 أحداث و معارض 5 الرسم لغة نخاطب بها الأطفال.. فنانتان ترويان حكايات عوالم ملوّنة

الرسم لغة نخاطب بها الأطفال.. فنانتان ترويان حكايات عوالم ملوّنة

فنانتان ترويان تجربتها في رسم كتب الأطفال 

أكدت رسامة كتب الأطفال، الإيطالية نيكوليتا بيرتيل، على أهمية الشغف في كل المجالات الإبداعية، وخاصة فن الرسم، لما يتطلبه من انهماك وصبر وعزيمة، تحتاج إلى تناغم روحي كامل، موضحة أنها تقوم برسومات وتلوينات عديدة قبل الاستقرار على اللوحة النهائية، ومشيرة إلى أنها تقوم ببحث مستمر، لأن الصورة لا تأتي بشكل مباشر، وتتطلب كثيراً من التخيّل، والمشاعر، والرضى، والتناغم.

جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة بعنوان “بين الصور والأفكار”، أقيمت ضمن فعاليات في الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وجمعتها مع الرسامة الإماراتية علياء البادي، حيث تحدثت نيكوليتا، عن تجربتها في رسم أدب الطفل، وانهماكها فيه، في الوقت الذي تقوم بمهماتها اليومية، حيث تمتلك مدرستها الخاصة لتعليم الفنون، كما ترافق الأطفال في كثير من الأحيان إلى المكتبات والمتاحف.

وأشارت نيكوليتا التي قامت بإنجاز 120 كتاباً مصوراً، أن الرسم يقول الكثير من الأشياء، وهي في شراكتها مع الناشرين والمؤلفين تقرأ النص أولاً لتستخدم رؤيتها الخاصة، وعادة ما ينتج عن ذلك نتيجة رائعة، لأن كل فنان لديه وجهة نظر خاصة في النظر إلى النص والألوان، لافتة إلى أنها لا تعمل رقمياً وإنما يدوياً، وهو ما يتطلب حساسية عالية لتوصيف المشاعر والأشياء التجريدية في المحتوى المقدم للأطفال.

من ناحيتها، تحدثت علياء البادي عن طريقتها في تحويل النص المكتوب إلى عمل مرئي، واستكشاف عالم مختلف خلال رحلة تحويل التعابير إلى رسوم، وأشارت أنها عندما تستلم النص، وتخبرها دار النشر عن الفئة العمرية المستهدفة، تحاول أن تقرأ الكتاب كقارئة وليست كرسامة، وهي تحرص على بناء علاقة بين الكتاب والطفل من خلال التلوين والتصوير.

وأكدت أن التعبير عن المشاعر التي لا تستطيع أن تُرسم مثل الفرح والحزن في الكتب الصامتة للأطفال، يتطلب الإيحاء، من خلال نوع الخط والتلوين، والنظر خلف النص، وتوظيف الدلالات الثقافية والجغرافية المستوحاة من البيئة، والبحث المستمر، مضيفة أنها قدمت عملاً فنياً يحتفي بالتنوع البيئي، واستغرق ذلك منها وقت طويلاً في دراسة أنواع السلاحف بالبيئات الشاطئية الإماراتية.

 

أخبار حديثة

10أبريل
“أغالب مجرى النهر” تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026

“أغالب مجرى النهر” تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026

في لحظة ثقافية مشحونة بأسئلة الراهن، أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن فوز الروائي الجزائري سعيد خطيبي عن روايته “أغالب مجرى النهر”، في دورة استثنائية عكست تحوّلات العالم وتحدياته. وجاء الإعلان هذا العام عبر لقاء افتراضي، في مشهد يختزل طبيعة المرحلة التي لم تعد تفصل بين الأدب والواقع، بل تدفعهما إلى التداخل والتفاعل. وبين شاشة […]

06أبريل
الاتحاد الدولي للناشرين يعلن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر 2026

الاتحاد الدولي للناشرين يعلن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر 2026

أعلن الاتحاد الدولي للناشرين عن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر لعام 2026، إحدى أبرز الجوائز العالمية التي تُعنى بتكريم المبادرات النوعية القادرة على تطوير صناعة النشر وتعزيز قدرتها على مواكبة التحوّلات المتسارعة.   وتُمنح الجائزة كل عامين للشركات والمجموعات والأفراد الذين يقدمون حلولاً أو منصات أو ممارسات مبتكرة تُسهم في تمكين قطاع النشر من […]

06أبريل
بطريق “بنغوين” يعود للحياة هوية بصرية تتجدد بعد 90 عاماً

بطريق “بنغوين” يعود للحياة هوية بصرية تتجدد بعد 90 عاماً

يعد شعار البطريق المرتبط بدار النشر الشهيرة “بنغوين راندوم هاوس” من أكثر الرموز حضوراً في عالم الكتاب. ومنذ ظهوره لأول مرة عام 1935، لم يكن مجرد رسم بسيط، بل تحوّل مع الوقت إلى جزء من هوية الدار وذاكرتها البصرية. ومع مرور العقود، أعيد تقديم هذا الرمز بأساليب مختلفة، لكنه ظل محتفظاً بجوهره، ما جعله علامة […]

Related Posts

صناعة النشر واستراتيجيات التكيّف مع عالم غير مستقر

صناعة النشر واستراتيجيات التكيّف مع عالم غير مستقر

في زمن تتشابك فيه الأزمات وتتداخل فيه الجغرافيا مع الاقتصاد، لم تعد صناعة النشر بمنأى عن اضطرابات العالم، بل أصبحت في قلبها. فارتفاع أسعار الورق والحبر، وتذبذب سلاسل التوريد، وتعقيدات الشحن العابرة للحدود، أعادت تشكيل المشهد المهني للناشرين، ودفعتهم إلى إعادة التفكير...

شارع الكتب في فيتنام يجذب الاهتمام العالمي

شارع الكتب في فيتنام يجذب الاهتمام العالمي

في قلب هو تشي منه، أكبر مدن فيتنام، وعلى مقربة من معلمين تاريخيين بارزين هما كاتدرائية سايغون نوتردام ومكتب بريد سايغون المركزي، يبرز شارع "نغوين فان بينه" كواحد من أبرز النماذج الثقافية الحضرية التي نجحت في ترسيخ عادة القراءة ضمن الحياة اليومية. وعلى مدى أكثر من عقد،...

إرث هانس كريستيان أندرسن في دائرة الضوء

إرث هانس كريستيان أندرسن في دائرة الضوء

في الثاني من أبريل من كل عام، يعود العالم إلى ذاكرة الطفولة، مستحضراً اسم الكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن، الذي ارتبطت سيرته الإنسانية بإبداع أدبي استطاع أن يعبر الحدود واللغات. إذ لم يكن أندرسن مجرد كاتب حكايات للأطفال، بل كان صانع عوالم كاملة تنبض بالمشاعر...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this