أولو الفنلندية وترنتشين السلوفاكية عاصمتين للثقافة الأوروبية لـ2026
أعلن الاتحاد الأوروبي عن اختيار مدينتيّ أولو في فنلندا وترنتشين في سلوفاكيا عاصمتين أوروبيتين للثقافة لعام 2026، في إطار مبادرة سنوية تهدف إلى إبراز التنوع الثقافي والمعرفي في القارة الأوروبية، والاحتفاء بالإرث الفني والهوية الثقافية لكل مدينة. ويأتي هذا الاختيار ضمن برنامج “عواصم الثقافة الأوروبية” الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي لتعزيز التبادل الثقافي بين المدن، وترسيخ دور الثقافة كأداة للتقارب المجتمعي والتنمية المستدامة.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن اختيار أولو وترنتشين جاء بعد عملية تقييم شاملة للملفات المقدمة، استندت إلى جودة البرامج الثقافية المقترحة، وقدرتها على الجمع بين الفنون والتراث والابتكار، إلى جانب مستوى إشراك المجتمع المحلي في الفعاليات. ويُنظر إلى هذا اللقب بوصفه فرصة للمدينتين لتنفيذ برامج ثقافية متكاملة تمتد على مدار عام كامل، وتشمل معارض فنية، وعروضاً أدائية، وفعاليات موسيقية، ومبادرات تعليمية موجهة لمختلف الفئات العمرية.
وتخلف المدينتان في هذا الدور الثقافي كلاً من كيمنتس في ولاية ساكسونيا الألمانية، ومدينتيّ نوفا جوريتسا وجوريزيا الواقعتين على الحدود السلوفينية-الإيطالية، واللتين حملتا لقب عاصمة الثقافة الأوروبية في العام السابق. ويحرص الاتحاد الأوروبي من خلال هذا التناوب السنوي على إتاحة المجال أمام مدن من مناطق مختلفة لعرض خصوصيتها الثقافية، وتعزيز حضورها على المستويين الأوروبي والدولي.
ومن المقرر أن تشهد مدينتا أولو وترنتشين خلال عام 2026 تنفيذ برامج ثقافية متنوعة تمتد على مدار العام، ضمن أجندة تهدف إلى تنشيط الحراك الثقافي والفني، ودعم الاقتصاد الإبداعي، وتعزيز السياحة الثقافية. ويؤكد الاتحاد الأوروبي أن مبادرة “عواصم الثقافة الأوروبية” تشكّل منصة مستدامة لإبراز التنوع الثقافي في أوروبا، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وبناء جسور تواصل معرفي وفني بين المدن والشعوب.



