Home 5 أخبار 5 مشروع “كتب صُنعت في الإمارات” يواصل دعمه للإبداع المحلي

مشروع “كتب صُنعت في الإمارات” يواصل دعمه للإبداع المحلي

بواسطة | مارس 4, 2025 | أخبار

ضمن المرحلة الثانية من مشروع “كتب صُنعت في الإمارات” الذي ينظّمه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، استضاف “بيت الحكمة” في الشارقة على مدار ثلاثة أيام، ورشة عمل لرسامي كتب الأطفال الإماراتيين، تحت إشراف الفنان التشكيلي مجدي الكفراوي، وبهدف التعبير البصري عن الحكايات الشعبية الإماراتية التي تم جمعها وإعادة كتابتها من قبل المؤلفين الإماراتيين في المرحلة الأولى من المشروع التي اختتمت في سبتمبر الماضي.

 

وكان المجلس الإماراتي لكتب اليافعين قد أطلق مشروع “كتب – صُنعت في الإمارات” عام 2012 بهدف تشجيع تطوير كتب إماراتية الصنع للأطفال واليافعين، كُتبت ورسمت بأنامل إماراتية لتعكس القيم والتقاليد وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة. ويسعى المشروع إلى بناء قدرات ومهارات الكُتّاب والرسامين الإماراتيين الشباب، تحت إشراف مجموعة من أبرز الرسامين والمؤلفين والخبراء المشهورين على مستوى العالم.

 

وقالت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: “يأتي هذا المشروع ضمن جهودنا المستمرة لتعزيز المحتوى الأدبي والفني الذي يعكس الهوية الإماراتية، ويقدّم للأطفال واليافعين قصصاً مستوحاة من تراثهم الثقافي الغني. ومن خلال دمج الفن بالسرد القصصي، نهدف إلى إحياء الحكايات الشعبية الإماراتية بأسلوب بصري جاذب يعكس روحها الأصيلة ويُقربها من الأجيال الجديدة”.

 

وأضافت: “يُعد تمكين المواهب المحلية من الُكتّاب والرسامين، أحد الأهداف الرئيسية لهذا المشروع، حيث نعمل على تزويدهم بالمهارات والخبرات التي تعزز قدرتهم على إنتاج أعمال عالية الجودة. ونأمل أن تسهم هذه الورشة بفتح آفاق جديدة للمبدعين الإماراتيين في مجال كتب الأطفال، وتمكينهم من تقديم قصصنا التراثية للعالم بأسلوب مبتكر ومتميّز، لتعزيز مكانة الأدب الإماراتي في المشهد الثقافي المحلي والدولي. من خلال هذه المبادرات، يسعى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين إلى توفير بيئة داعمة للمواهب الأدبية والفنية، وتحفيز الإنتاج الأدبي الموجه للأطفال واليافعين”.

 

وخلال الورشة، تمكّن الرسامون المشاركون من صقل مهاراتهم الفنية، مع التركيز على إبراز التفاصيل الصغيرة المرتبطة بالحكايات الشعبية الإماراتية، بحيث يتم سرد هذه القصص عبر الفن كما هو بالكتابة. ونجح المشاركون عبر ما تضمنته الورشة من تمارين عملية ونقاشات مستفيضة وتقييمات احترافية، في التعرّف على كيفية تجسيد روح هذه الحكايات مع التأكيد على أصالة الهوية الإماراتية والعناصر التراثية الدقيقة وتوظيف الفن في سرد الحكايات الشعبية.

 

وحرص المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في النسخة الحالية من المشروع على التركيز على الحكايات الشعبية الإماراتية (الخراريف)، لجمعها وتوثيقها وإعادة كتابتها لتناسب الأطفال والشباب، وذلك بإشراف خبراء في التراث الإماراتي وأدب الأطفال، وتضمنت المرحلة الأولى عملية جمع الحكايات الشعبية الشفهية من كبار السن والكتب والدراسات السابقة، مثل منشورات معهد الشارقة للتراث، مع استبعاد الحكايات التي تم جمعها وكتابتها بالفعل في إصدارات سابقة من المشروع.

 

وفي المرحلة التالية نظّم المجلس ورشة لمراجعة القصص المجمعة للتأكد من دقتها وتوثيقها بشكل صحيح، وإعادة كتابة القصص لتناسب الفئات العمرية المختلفة، ومن ثم تم إرسال النصوص للمراجعة وتلقي الملاحظات من الخبراء. وبعد ذلك عمل الفريق على تنقيح النصوص لتحقيق النسخة النهائية، قبل تنظيم الورشة الأخيرة لرسم الحكايات، ومن ثم سيقوم المجلس بتنظيم معرض لهذه الأعمال بحضور عدد من دور النشر المحلية لتسهيل عملية شراء الحقوق ونشر الأعمال.

 

ويُشكّل هذا المشروع استمراراً لجهود المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في تطوير كتب الأطفال واليافعين بدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال برامج تدريبية ومشاريع مبتكرة تُسهم في الارتقاء بجودة المحتوى المحلي. ومن المقرر أن يشهد المشروع خلال المراحل المقبلة المزيد من التعاون بين الكُتّاب والرسامين، بما يضمن خروج القصص الإماراتية بأسلوب إبداعي يعكس التراث الثقافي الغني ويتناسب مع اهتمامات القرّاء الصغار.

 

أخبار حديثة

15أكتوبر
ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

يحضر الأدب العُماني في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، الذي يحتفي بسلطنة عُمان ضيف شرف دورته الخامسة والأربعين، وفي رصيده تجربة متنامية في الانتقال بين اللغات وأسواق النشر. فمنذ فوز “سيدات القمر” لجوخة الحارثي، بترجمة مارلين بوث، بجائزة البوكر الدولية عام 2019، تتابعت ترجمات أعمال الكاتبة، بالتوازي مع وصول أسماء عُمانية أخرى إلى منصات الجوائز […]

15أكتوبر
«ألفا بوكس» تتجاوز حدود فيتنام

«ألفا بوكس» تتجاوز حدود فيتنام

بعد أكثر من عقدين من تقديم كتب الأعمال العالمية إلى القارئ الفيتنامي، يتطلّع الكاتب والناشر نغوين كانه بينه، مؤسس دار النشر الفيتنامية “ألفا بوكس”، إلى نقل تجارب روّاد الأعمال في بلاده إلى جمهور دولي. وتشكّل النسخة الإنجليزية من مذكراته “مواليد 1972″، التي صدرت عبر “أمازون” عام 2026، خطوة أولى ضمن خطة لإتاحة مؤلفات أصحاب الأعمال […]

14أكتوبر
آن كارسون تفوز بنوبل وتصف المحكّمين بـ«المجانين»

آن كارسون تفوز بنوبل وتصف المحكّمين بـ«المجانين»

من كتاب داخل علبة إلى كتيّبات يختار القارئ ترتيبها، ابتكرت الكاتبة الكندية آن كارسون أشكالاً غير مألوفة لأعمالها، جعلت طريقة قراءتها جزءاً من التجربة الأدبية. ومع فوزها بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، تبرز خصوصية مشروع يتجاوز المزج بين الشعر والنثر والترجمة إلى الاشتغال على هيئة الكتاب نفسه. فالصور والرسائل والرسوم تجد مكانها بين الكلمات، وتمنح […]

Related Posts

«ألفا بوكس» تتجاوز حدود فيتنام

«ألفا بوكس» تتجاوز حدود فيتنام

بعد أكثر من عقدين من تقديم كتب الأعمال العالمية إلى القارئ الفيتنامي، يتطلّع الكاتب والناشر نغوين كانه بينه، مؤسس دار النشر الفيتنامية "ألفا بوكس"، إلى نقل تجارب روّاد الأعمال في بلاده إلى جمهور دولي. وتشكّل النسخة الإنجليزية من مذكراته "مواليد 1972"، التي صدرت عبر...

آن كارسون تفوز بنوبل وتصف المحكّمين بـ«المجانين»

آن كارسون تفوز بنوبل وتصف المحكّمين بـ«المجانين»

من كتاب داخل علبة إلى كتيّبات يختار القارئ ترتيبها، ابتكرت الكاتبة الكندية آن كارسون أشكالاً غير مألوفة لأعمالها، جعلت طريقة قراءتها جزءاً من التجربة الأدبية. ومع فوزها بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، تبرز خصوصية مشروع يتجاوز المزج بين الشعر والنثر والترجمة إلى الاشتغال...

124 دولة و1500 فعالية: معرض الشارقة للكتاب يعود من جديد

124 دولة و1500 فعالية: معرض الشارقة للكتاب يعود من جديد

كشفت هيئة الشارقة للكتاب عن مشاركة 2673 ناشراً وعارضاً من 124 دولة حول العالم في الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب التي تقام خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر 2026 تحت شعار "من صُنع الحكايات"، وتحتفي بسلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الجديدة من المعرض.  ويقدّم معرض...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this