Home 5 أخبار 5 نادية النجار وفلورنسيا ديل كامبو: الورش الإبداعية لا تصنع كاتباً ناجحاً!

نادية النجار وفلورنسيا ديل كامبو: الورش الإبداعية لا تصنع كاتباً ناجحاً!

بواسطة | نوفمبر 16, 2020 | أخبار

شاركت الكاتبة الإماراتية نادية النجار والكاتبة الأرجنتينية فلورنسيا ديل كامبو في جلسة حوارية عن بُعد ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ39، بعنوان “طريقتي في الكتابة”، أدراتها الإعلامية والكاتبة صفية الشحي، تناولت تجربتهما في الكتابة والمعايير التي يشترط توفرها في الكاتب القادر على تقديم أعمال إبداعية مميزة تجذب القراء.

وأكدت نادية النجار أن ما يسمى بـ”الورش الإبداعية للكتّاب الجدد” لا تصنع كتّاباً، بقدر ما تسهم في إثراء معارفهم وتغني مهاراتهم، وتزودهم بالمعايير اللازمة لفنون الكتابة، مشيرة إلى أن الترجمة جزء من صناعة الأدب، باعتبارها جسراً بين الثقافات والحضارات، كما أن الأدب مدين للمترجمين المتميزين، الذين قدموا أعمالاً أثرت المشهد الحضاري، متمنية أن تترجم أعمالها إلى لغات أخرى.

وأوضحت أن الكاتب يتأثر بطريقة أو بأخرى بما يدور في مجتمعه أو في العالم، ما يجعل من الكتابة ثمرة أو نتيجة لتلك الأحداث، إلى جانب المشاهدات الشخصيّة وفن الملاحظة عند الكاتب، وأكدت أنها تعمل فيما يتعلق بأدب الطفل على التقرب منه وفهم احتياجاته، وتقديم الأفكار الجديدة والابتعاد عن التلقين.

من جانبها كشفت فلورنسيا ديل كامبو أن الألوان الأدبية وأساليب كتابتها تختلف من عصر إلى آخر، مثل الأدب اللاتيني الذي شهد عبر القرون الماضية تحولاً كبيراً، من حيث أساليب الصياغة، والشكل، والتوجه، رافقه ظهور العديد من الأدباء الذين أسهموا في هذا التغيير، لافتة إلى تأثرها بالأدب اللاتيني كمصدر إلهام يظهر في العديد من أعمالها.

واتفقت ديل كامبو مع النجار فيما يتعلق بالورش الإبداعية للكتاب المبتدئين، باعتبارها منصة المؤلفين، والأدباء، والكتّاب، التي تسهم في نقل صناعة الأدب، وتثري تجارب الشباب المبتدئين، شريطة امتلاك الأدوات الرئيسة، كالشغف، وملكة اللغة، والحماسة التي تميز كاتب عن آخر.

وفيما يتعلق بأساليب الكتابة المتخصصة بفئة معينة أوضحت ديل كامبو أن الكتابة للكبار والصغار تتشابه في بعض النقاط، وتختلف في بعضها، فالاعتقاد السائد بأن الكتابة للصغار سهلة هو اعتقاد خاطئ، كونها تستوجب لغة خاصة قادرة على ملامسة عقل الطفل وقلبه، مشددة أن لكل نوع كتابة تحدياته وصعوباته.

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب "10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال" للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة...

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال...

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب "الانتماء: رحلة حب" (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this