Home 5 أخبار 5 “حركة” مقتبسة من «لعبة الجوع» تظهر في شوارع بانكوك

“حركة” مقتبسة من «لعبة الجوع» تظهر في شوارع بانكوك

بواسطة | أكتوبر 20, 2020 | أخبار

تشهد شوارع العاصمة التايلندية، بانكوك، ظاهرة فريدة من نوعها يتم فيها توظيف الأدب لخدمة السياسة، إذ يرفع المتظاهرون الشباب الساعون إلى التغيير السياسي أيديهم بثلاثة أصابع أمام الجمهور والشرطة ووسائل الإعلام، مستخدمين نفس الحركة الجسدية التي ظهرت في سلسلة “The Hunger Games” أو “ألعاب الجوع”، لتكون ربما المرة الأولى التي يتم فيها استخدام إيماءة أو حركة من عمل خيالي في العالم الحقيقي.

هذه الإيماءة الشهيرة التي ظهرت في السلسلة الروائية التي كتبتها سوزان كولنز، وتحولت فيما بعد إلى أفلام حققت أعلى الإيرادات، قالت عنها بطلة الرواية كاتنيس إيفردين (لعبت دورها في الفيلم الممثلة جنيفير لورنس): “إنها حركة قديمة ونادرًا ما تستخدم في منطقتنا، تُرى أحيانًا في الجنازات! تعني الشكر، والإعجاب، والوداع لشخص تحبه”.

لكن في الروايات والأفلام الناجحة، تتغيّر الإيماءة لتصبح رمزًا عامًا للاحتجاج، وهي طريقة الناس للتعبير عن غضبهم من الحكم الشمولي، تمامًا مثل المظلات الصفراء التي رفعها المحتجون في هونغ كونغ.

ليس هناك شك في أن الإيماءات الجسدية يمكن أن تكون قوية – من تحية “القوة السوداء” Black Power  في أولمبياد مكسيكو سيتي عام 1968 إلى “الركوع” في حركة “حياة السود مهمة” Black Lives Matter، لكن إيماءة “مباريات الجوع” هي البادرة الوحيدة التي جاءت من عمل خيالي. ما يجعل الأمر أكثر إثارة للاهتمام هو أن “مباريات الجوع” لم تحقق النجاح الكبير الذي وصلت إليه سلسلة “هاري بوتر”، ومع ذلك فإن هذه الأخيرة لم تقدم للعالم الحقيقي أي فكرة يمكن توظيفها في الاحتجاجات أو حتى كتعبير أو فكرة للحياة العامة.

وقد رفض بعض النقّاد هذه الفكرة ومن بينهم جوناثان جونز الذي أكد في مقال نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية إن هذه البادرة “كشفت شيئًا عن إفلاس المعتقدات السياسية في القرن الحادي والعشرين”. مضيفاً: “عندما يتم استخدام رمز للاحتجاج السياسي من سلسلة “مبتذلة” من أفلام الخيال العلمي، تعود بروحها إلى سبعينيات القرن الماضي، وتبدو بمضمونها أشبه بخيال مراهق، فهناك حتماً شيء غير صحيح”.

ومع ذلك حقق المحتجون نصراً. لقد سافرت أذرعهم المرفوعة حول العالم وأصبحت رمزًا قويًا ومؤثرًا. وبفضل هذه الإيماءة حظيت مطالبهم بتغطية عالمية واسعة.

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب "10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال" للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة...

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال...

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب "الانتماء: رحلة حب" (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this