Home 5 أخبار 5 لماذا لا تزال المرأة خارج فلك المناصب القيادية في قطاع النشر”؟

لماذا لا تزال المرأة خارج فلك المناصب القيادية في قطاع النشر”؟

بواسطة | نوفمبر 3, 2020 | أخبار

تدير النساء مطبوعات ودور نشر أصغر حجمًا، لكنهن ما زلن غير منتشرات على مستوى الرئيس التنفيذي، على الرغم من الاستثناءات الملحوظة مثل الراحلة كارولين ريدي من دار “سايمون وشوستر” ومادلين ماكنتوش من “بنجوين راندوم هاوس”.. كان ذلك من بين الاستنتاجات التي توصلت إليها جلسة “المرأة في عالم النشر” التي أقيمت بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني من الدورة العاشرة لمؤتمر الناشرين الذي نظمته هيئة الشارقة للكتاب مؤخراً.

وناقشت الجلسة التي شاركت فيها نخبة من الرائدات في مجال النشر، الدور الذي تلعبه المرأة في صناعة الكتاب وأثر جهودها على حراك النشر، مستضيفاً كلاً من أزافي أمولابي أوغوسي، الرئيس التنفيذي لشركة “باريسيا بابليشرز المحدودة” في نيجيريا؛ وهالة عمر، مالك ورئيس تنفيذي دار هلا للنشر والتوزيع في مصر؛ وجوديث روزينزفايغ، مدير الحقوق الأجنبية في دار “غاليمار للنشر” الفرنسية؛ وريغان آرثر، ناشرة ونائبة الرئيس التنفيذي لدار “ألفريد أ. كنوبف” في الولايات المتحدة، وأدارتها إيما هاوس، مستشار إداري في مجموعة أوريهام من المملكة المتحدة.

وقالت جوديث روزينزفايغ متحدثة عبر تطبيق “زووم”: “على الرغم من أنه في السنوات العشر الماضية كان بإمكانك رؤية المزيد من النساء في المناصب العليا، إلا أنه لا يزال ذلك أمراً غير متوازن. إذ يشغل الرجال المناصب العليا، رغم أن هذا آخذ في التناقص”. مشيرة إلى أن معلمها كان رجلاً وأن الرجال بشكل عام في فرنسا يشكلون 75٪ من القوة العاملة.

وأضافت: “بدأت مشوار النشر قبل 25 عاماً، من شركة صغيرة للنشر والإنتاج الأدبي، وخضت التجارب وتعلمت منها، وبحثت عن أساليب وطرق جديدة، كما حرصت على تطوير خبراتي ومهاراتي، ولا أنكر المساندة التي قدمها لي العديد من الزملاء، واليوم إذا نظرنا إلى قطاع النشر نلمس الحضور الكبير الذي تشكله المرأة فيه لأنه خلال العقد الماضي كان من الصعب أن نجد للسيدات حضوراً في المناصب القيادي”.

وفي مقطع فيديو مسجّل مسبقًا، قالت ريغان آرثر أنه قبل 30 عامًا، عندما بدأت العمل في الشركة، كانت المرأة الوحيدة في الاجتماع، لذلك كان من الطبيعي أن تكون الشخص الذي يدوّن الملاحظات ويصنع القهوة للحضور. مشيرة إلى أن “هذه لم تعد هي القضية. أعتقد أن البشرية جمعاء أصبحت الآن أكثر وعياً”.

وأضافت: “بصفتي محررة شابة، فقد ساندني الرجال ولم أشعر أبدًا أن جنسي يعيقني. لكن تحقيق التوازن بين العمل والحياة المنزلية يمثل تحديًا. أعتقد أنه من المتوقع دائمًا أن تقوم النساء باستلام أبنائهن من المدرسة أو المغادرة مبكرًا بسبب وجود حدث أو اجتماع مدرسي. وأعتقد أنه بالنسبة للآباء العاملين الذين لديهم أطفال صغار، كان الأمر صعبًا بشكل خاص أثناء الوباء”.

وقالت أزافي أمولابي أوغوسي أنها فخورة بتأسيس دار النشر الثانية التي تديرها امرأة في نيجيريا، مؤكدة أن المرأة اليوم تحتل مكانة متقدمة في قطاع النشر ولها إنجازات ملموسة على أرض الواقع. وأضافت: “في نيجيريا، هناك نوعان من دور النشر، الدور الحديثة المهتمة بنشر الروايات مثل الدار التي أديرها، والدور الكبيرة المتخصصة في النشر التعليمي والتي يديرها الرجال”.

من جانبها، قالت الناشرة هالة عمر: “انطلقت في مجال النشر قبل عقدين من الزمن، من مكان صغير، كنت أبيع فيه كتباً وهدايا على امتداد عشرة أعوام، ثم انتقلت إلى تأسيس الدار، ولا يمكنني إنكار الصعوبات والتحديات التي تواجه المرأة في القطاع، لكنني تجاوزتها وتعلمت الكثير من الأخطاء واستفدت منها، كنت أقضي وقتاً طويلاً في طرح الأسئلة، لأنني أؤمن بأن هذه المهنة تحتاج إلى الشغف والكثير من الجهود للارتقاء والتطوير”.

وعندما سُئلت عما يجب على النساء فعله من أجل معالجة عدم التوازن بين الجنسين في المناصب القيادية العليا، كان رد روزينزفايغ واضحًا: “إنها مسألة تعليم. لا تشعر المرأة بالثقة أو الكفاءة الكافية، لتصل إلى المناصب القيادية. أعتقد أن الآباء يجب أن يثقفوا بناتهم ليحققن القمة”.

وأشادت مديرة الجلسة إيما هاوس بمبادرة PublisHer التي أسستها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وأثنت على دورها في “تعزيز التوازن بين الجنسين والاحتفاء بالمرأة في القيادة”.

مسيرة الكاتبة والروائية صالحة عبيد

واستضاف المؤتمر الكاتبة الروائية الإماراتية صالحة عبيد في جلسة أدارتها ليلى الوافي تطرقت خلالها الكاتبة للحديث عن مسيرتها في مجال الكتابة وانشغالاتها على صعيد الإبداع الروائي والقصصي، كما تناولت الحديث عن بداياتها وعلاقتها مع معرض الشارقة الدولي للكتاب والأثر الذي تحدثه الذاكرة على مسيرة المبدع وأعماله، إلى جانب العلاقة ما بين الكاتب ومحيطه ودورها في خلق حبكة متوازنة ومثالية لأعماله.

أخبار حديثة

10سبتمبر
هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

هل تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق المؤلف؟

رفعت دار النشر الألمانية “كارلسن فيرلاج”، بدعم من مجموعة “بونييه” للنشر، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إيه آي أيرلندا” أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ، بالاشتراك مع الكاتب مارك-أوفه كلينغ والرسامة أستريد هين. وتتمحور الدعوى حول سلسلة كتب الأطفال الشهيرة “داس ناينهورن”، إذ يرى المدعون أن نصوصها ورسومها المحمية بحقوق المؤلف استُخدمت بصورة غير مشروعة في […]

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

Related Posts

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب "10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال" للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة...

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال...

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب "الانتماء: رحلة حب" (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this