Home 5 أخبار 5 عبد الرزاق قرنح يحظى باهتمام جماهيري في مؤتمر الناشرين بالشارقة

عبد الرزاق قرنح يحظى باهتمام جماهيري في مؤتمر الناشرين بالشارقة

بواسطة | نوفمبر 2, 2021 | أخبار

وجد الروائي التنزاني عبد الرزاق قرنح، الحائز على جائزة نوبل للآداب لعام 2021، نفسه محاطاً بحشود غفيرة من الجماهير، التي التفت حوله لالتقاط صور تذكارية مع الكاتب المعروف بنبرة حديثه الهادئة والذي يزور منطقة الخليج العربي للمرة الأولى للمشاركة في مؤتمر الناشرين  ومعرض الشارقة الدولي للكتاب هذا الأسبوع.

وشهد اليوم الثاني من مؤتمر الناشرين الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع الاتحاد الدولي للناشرين، جلسة نقاشية حول إنهاء حقبة استحواذ الكُتّاب الغربيين على جائزة نوبل، والتأثير المتزايد للكُتّاب الأفارقة. واستمع قرنح خلالها إلى حديث زميلته النيجيرية الكاتبة لولا شونيين التي شنت هجوماً لاذعاً على الناشرين الغربيين، وقالت: “أنا أيضاً ناشرة في نيجيريا، ولا أخفيكم أنه عندما يصدر كتاب أفريقي في الغرب، يكون شراء حقوقه من أعقد الأمور؛ والناشرون في المملكة المتحدة يتحملون الجزء الأكبر من هذا التقصير”.

وأضافت: “لا أدري كيف يستبيح الناشرون الغربيون حجب الحقوق عن الناشرين الأفارقة. أعتقد أن هذا السلوك يستدعي منا إعادة النظر في ديناميات القوة، ومن ثم حملهم على التخلّي عن هذه الحقوق في نهاية المطاف. لا نريد أن تكون المطالبة بحقوق نشر الكتب على غرار المطالبة بإعادة القطع الأثرية المعروفة ببرونزيات بنين”.

وكان من أبرز الذين سارعوا إلى التقاط صور مع قرنح الكاتبة الكينية إيفون أدهيامبو أوور، التي حظيت هي الأخرى بفرصة إلقاء كلمة معبّرة. وقالت مخاطبة قرنح من المنصة: “شكراً لك على إنهاء استعمار نوبل”، وهي العبارة التي قوبلت بتصفيق حاد من الجمهور.

وفي وسط هذه المناقشات الحادة التي شهدتها الجلسة، أشادت جولي أتريل، رئيسة قسم حقوق النشر في دار جون وايلي البريطانية، بمعرض الشارقة الدولي للكتاب ونجاحه المتفرّد في عرض قضايا النشر والناشرين، قائلة: “هذه هي المرة الحادية عشرة لي هنا. إنهم يقومون بعمل رائع في كل مرة، وما دفعني إلى المجيء إلى المعرض هو أنني أقوم بأعمال قوية هنا، وأرى أشخاصاً لن أراهم في مكان آخر. لقد أتاح لي المعرض بيع كل شيء لدينا، بداية من أبرز أعمالنا، مثل كتب فيليب كوتلر في فن التسويق، حتى أنني تمكنت من بيع حقوق كتاب غامض نشرناه في التسعينيات من القرن الماضي في مجال العلوم الاجتماعية… بعته للتو إلى ناشر سوري. لا يوجد مكان آخر يمكنني القيام فيه بذلك”.

أخبار حديثة

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

07سبتمبر
سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب “الانتماء: رحلة حب” (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب واحدة من أكثر العائلات حضوراً في التاريخ السياسي الحديث للبلاد. […]

Related Posts

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال...

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب "الانتماء: رحلة حب" (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب...

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this